الخميس ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨ 10:54 ص




الاتحاد الحر يصدر بيانا بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين
 
بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي للمتطوعين، والذي يركز هذا العام على المساعدة في بناء مجتمعات محلية قادرة على الصمود، وتهيئة الناس ليكونوا قادرين على مواجهة الكوارث الطبيعية، والقلاقل السياسية، والصدمات الاقتصادية، فقد أصدر الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بيانا أكد فيه على ضرورة بذل جهود أكبر لتعزيز ثقافة التطوع لدى الناشئة والكبار، مشيدا بجهود مملكة البحرين ومؤسسات المجتمع المدني في تدشين مبادرات متنوعة ترسخ قيم العمل التطوعي لدى الشباب والمجتمع بصفة عامة، حتى أصبح شباب البحرين نموذجا يحتذى على المستوى الدولي والإقليمي في هذا المجال.
وأكد الاتحاد الحر أن مملكة البحرين عرفت العمل التطوعي كموروث شعبي ووازع ديني وكنشاط فرضته البيئة المجتمعية منذ القدم، وبرز كأحد ممارسات المواطن لمصلحة مجتمعه والحفاظ عليه، بضرورة المشاركة في مجالات العمل الإجتماعي والتطوعي، وهو ما أسهم في زيادة نسبة تواجد المنظمات الأهلية التطوعية في البحرين بالمقارنة مع دول أخرى، وقد عملت مملكة البحرين على فسح المجال أمام العديد من المواطنين لتدشين الجمعيات الخيرية والمؤسسات المجتمعية التطوعية حتى باتت واقعا لا ينفصل على نشاط المجتمع البحريني.
وحذر الاتحاد الحر من خطر التغير في سلوك المجتمعات وبخاصة الشباب وأثر التطور التكنولوجي على إضعاف وتهميش الرغبة لديهم في المشاركة بالعمل التطوعي، واستعاضة الشباب للمنصات الافتراضية بديلا عن الشراكة المجتمعية الفاعلة، ورغبة الكثيرين منهم في الابتعاد عن المجتمع والعيش داخل عالم افتراضي لا يسمح له بتقديم خدمة لمجتمعه أو حتى أفراد عائلته، داعيا المختصين لدراسة الواقع الحالي وأثره على ثقافة التطوع والبحث عن حلول لهذه المعضلة.
وشدد الاتحاد الحر على أن التنمية الشاملة وتحقيق أهداف الإنمائية على المستوى الدولي يتطلب تكاتف بين المجتمعات لنشر ثقافة التطوع، ونقل تجارب الدول في تعزيز ثقافة التطوع لدى شبابها، إلى الدول الأخرى، وابتكار برامج تطوعية جديدة تساعد المناطق الفقيرة وتسهم في الحد من آثار الكوارث الطبيعية على المجتمعات بتضافر جهود الشباب لتحقيق ذلك.

مجلة الاتحاد
مجلة الاتحاد
الخدمات