السبت ٢٠ نوفمبر ٢٠٢١ 09:17 ص




بمناسبة الأحتفال بيوم الطفل العالمي، يتقدم الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بالتهنئة لكل أطفال العالم، متمنياً لهم حاضراً ومستقبلاً مزدهراً. 

ودعا في اليوم العالمي للطفل والذي يصادف الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وجمعيات الطفل إلى أن يكون لهم دور في جعل يوم الطفل العالمي ذا صلة بمجتمعاتهم، والمجتمعات والأمم الأخرى. 

 إن البحرين كانت لها مبادرات متميزة فيما يتعلق بحماية الطفل وتوفير أقصى رعاية وعناية به حيث أرست قواعد تشريعية وتنظيمية متطورة لحماية الطفل، كما أولى المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى الأطفال ورعايتهم والاهتمام بحقوقهم وتوعيتهم اهتماماً بالغاً، مؤكداً على وجود إستراتيجية وطنية لدراسة مستقبل الطفولة في المملكة. 

كما واصلت مملكة البحرين دعمها لحقوق الأطفال بإصدار قانون العدالة الإصلاحية للأطفال وحمايتهم من سوء المعاملة والذي دشن مرحلة جديدة من تطور حقوق الطفل في المجتمع البحريني حيث أصبحت البحرين الدولة الأولى في المنطقة التي تطبق هذه القانون ليضاف إلى المسيرة الحقوقية والتنموية المتواصلة ‏بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى  حفظه الله ورعاه وبدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ‏ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله ورعاه. 

إن ما تحقق للطفل البحريني من خلال قانون العدالة الإصلاحية يستحق الفخر والاحتفاء به كيوم الطفل البحريني، حيث عمل القانون على منح ‏مصالح الطفل الفضلى الأولوية في جميع الأحكام والقرارات والإجراءات المتعلقة به أياً كانت الجهة ‏التي تصدرها أو تباشرها، ووفر ضمانات عصرية لحماية حقوق الأطفال ووقايتهم من سوء ‏المعاملة والاستغلال أو الإهمال الأدبي والجسماني والروحي، ورعايتهم صحياً وتعليمياً وتربوياً ‏واجتماعياً، بالتوافق مع الدستور والمعايير الحقوقية العالمية. 

إن مسيرة التطور الحقوقي في كافة المجالات بمملكة البحرين، ستشهد المزيد من الإنجازات، بعد أن توجت بهذا القانون غير المسبوق، لافتة إلى أن الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يقدم العديد من الإسهامات الخاصة بحماية حقوق الأطفال ويعمل بالتعاون مع الجهات التشريعية والتنفيذية بالمملكة لتحقيق تطلعات القيادة الحكيمة بأن يكون الطفل البحريني نموذجا تحتذى به بدول المنطقة. 

ودعا الاتحاد الحر إلى ضرورة تعزيز حقوق الأطفال عالمياً ضمن حياة أسرية وتعليم جيد يواكب متطلبات العصر الحديث وحماية صحية متميزة تحميهم من الأمراض والأوبئة خاصة في ظل ما يعانيه العالم من اوبئة جديدة وطارئة مثل جائحة فايروس كورونا. 

عدد نوفمبر 2021 التفاعلي
عدد نوفمبر 2021 التفاعلي