الأحد ٣٠ يونيو ٢٠٢٤ 08:58 ص








نظمت لجنة التدريب والتثقيف العمالي بالاتحاد الحُر ورشة عمل بعنوان " الإدارة المالية للمنظمات النقابية ومهام الأمين المالي" بالتعاون مع نقابة عمال البا، والتي قدمها النقابي ياسر الحجيري رئيس نقابة عمال البا لأعضاء النقابات العمالية المنضوية تحت مظلة الاتحاد الحُر.

وبين الحجيري الفرق بين المدير المالي ومدير الحسابات، حيث يعمل الأول على تطوير وتنفيذ استراتيجية المالية للمنظمة، ويدير الجوانب المالية والمحاسبية للشركة، كما يتولى مسؤولية التخطيط المالي وإعداد الميزانيات والتقارير المالية، ويتعامل مع البنوك والمستثمرين والجهات الحكومية، ويتابع أداء الشركة من الناحية المالية ويقدم توصيات للتحسين.
أما مدير الحسابات فتكون مسؤولياته إدارة الجوانب المحاسبية والمالية اليومية للشركة، وتولي مسؤولية إعداد القوائم المالية والتقارير الدورية، كما يقوم بمتابعة الحسابات المدينة والدائنة ويتحقق من دقة السجلات المحاسبية، ويضمن التزام الشركة بالقوانين المحاسبية والضريبية، ويتعامل مع الحسابات البنكية والمعاملات المالية اليومية، وقال إن المدير المالي إجمالا يركز على الاستراتيجية والتخطيط المالي، بينما مدير الحسابات يركز على الجوانب المحاسبية والمالية اليومية.

وعرف الحجيري المصطلحات المالية التي يتم استخدامها بشكل يومي في الشركات، مثل الميزانية السنوية والتي يقوم الأمين المالي بتحضيرها وتتضمن توقعات الإيرادات والنفقات، ويراقب تنفيذها الأمين المالي ويقارن بين الإيرادات والنفقات الفعلية مع تلك المتوقعة، كذلك أشار إلى أن الأمين المالي يقدم التقارير المالية الدورية لمجلس الإدارة ويوضح الوضع المالي.

واستعرض إدارة الحسابات المصرفية وضمان سلامة المعاملات المالية وإدارة الرواتب التي يتولى الأمين المالي فيها دفع الرواتب للعاملين وضمان حصولهم على مستحقاتهم في الوقت المحدد، بينما يتولى الأمين المالي إدارة المشتريات وعمليات الشراء وضمان الحصول على أفضل الأسعار.

وقال رئيس نقابة عمال البا إن الميزانية السنوية تشتمل على جانبي الإيرادات والمصروفات، حيث تكون الإيرادات من رسوم العضوية والفعاليات والمنح والتبرعات وإيرادات أخرى، بينما تصنف المصروفات ضمن تكاليف الفعاليات والنفقات الإدارية والتكاليف الإعلامية والعامة.

وأكد على أهمية تحديد وتقدير جميع مصادر الإيرادات المحتملة للنقابة والاخذ بعين الاعتبار البيانات التاريخية والاتجاهات الحالية وأي تغييرات متوقعة في مصادر التمويل. ومن خلال التنبؤ بالإيرادات بدقة، يمكنك التأكد من أن ميزانيتك تعكس الواقع المالي للنقابة، فيما أشار إلى أن تصنيف نفقات النقابة إلى فئات مختلفة، يسهل تعيين ميزانية واقعية لكل فئة بناءً على البيانات التاريخية والنمو المتوقع والاحتياجات المحددة للنقابة. ومن الضروري تحقيق التوازن بين الاستثمار في البرامج والحفاظ على الاستدامة المالية للنقابة.

وشدد الحجيري على أن مراقبة التدفق النقدي يعد أمرًا حيويًا للصحة المالية لأي منظمة، ويجب التأكد من أن الميزانية تراعي توقيت تدفقات الإيرادات الداخلة وتدفقات النفقات الخارجة، فمن خلال مراقبة التدفق النقدي، يمكن تحديد الفجوات أو الفوائض المحتملة مما يساعدك على اتخاذ تدابير استباقية لمعالجتها، وقد يتضمن ذلك تعديل الإنفاق، أو استكشاف مصادر إيرادات إضافية، أو تنفيذ تدابير لتوفير التكاليف.

واختتم الحجيري بالتنويه بأنواع التقارير المالية والتي تتضمن تقارير الأداء من حيث الربح والخسارة والعائد على الاستثمار والنمو المالي، والتقارير الإدارية من حيث التدقيق المالي وتقرير الاستدامة والتقارير الشهرية وربع السنوية، وأخيرا القوائم المالية والتي تنقسم إلى الميزانية وقائمة الدخل والتدفقات النقدية.

وأشاد رئيس الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين السيد يعقوب يوسف محمد بالاهتمام الكبير الذي تحظى به ورش العمل التي ينظمها الاتحاد الحُر واستجابة الإخوة أعضاء النقابات للمشاركة فيها، مثمنا جهود رئيس نقابة عمال البا الأخ ياسر الحجيري وما عرضه من خلال خبرته في العمل المحاسبي وأثرى به الورشة بما أفاد المشاركين فيها.

وأكد يوسف على أن ورش العمل المتنوعة تساهم في تنمية معلومات النقابيين بما يحقق أهداف النقابات وتطلعات أعضاءها، مشيرا إلى أن الاتحاد الحُر يواصل العمل على التوسع في هذا النشاط الذي يلقى إقبالا من أعضاء النقابات والعاملين في جميع القطاعات، ووعد بمزيد من ورش العمل المتخصصة ورفيعة المستوى في القريب العاجل.




نشرة الحر الإلكترونية - عدد شهر يوليو 2024 التفاعلي
نشرة الحر الإلكترونية - عدد شهر يوليو 2024 التفاعلي