لدى افتتاحه مؤتمر المرأة والعمل التطوعي.. الجودر
لدى افتتاحه مؤتمر المرأة والعمل التطوعي.. الجودر:
للمرأة المتطوعة دور فعال وأساسي في مجالات التنمية
أكد السيد هشام محمد الجودر رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة أهمية الدور الذي تقوم به المرأة المتطوعة في تطور المجتمع البحريني من خلال مشاركتها الفاعلة في عملية التنمية بالمملكة، مشيرا إلى اهمية المؤتمر من أجل النهوض بالمرأة البحرينية المتطوعة مما يحقق لها التواصل المنشود لها في جميع المجالات. جاء ذلك خلال رعاية السيد هشام محمد الجودر لمؤتمر المرأة والعمل التطوعي الذي نظمه نادي سار الثقافي والرياضي يوم أمس السبت بفندق الكراون بلازا.
وقام رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة بتكريم المحاضرين والمشاركين في المؤتمر متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح.وافتتح المؤتمر بكلمة لرئيس مجلس إدارة نادي سار عباس عبدالوهاب قال فيها: «نحن نعمل من أجل مجتمع يكون فيه للمرأة حضورها الفاعل ثقافيا، ورياضيا، وستشهد المرحلة المقبلة من عمر النادي حضورا متزايدا للمرأة، متأملين أن نتجاوز مرحلة كونها عضوة في اللجان إلى كونها عضوا في مجلس الإدارة، واثقين من دعم القيادة الشابة للمؤسسة العامة للشباب والرياضة لبرامج نادينا».وأضاف: «كما أن ثقتنا في أن ما نقوم به هو تعبير عن النهج المتبع لمملكة البحرين في دعم وتمكين المرأة وهي المهمة الجليلة التي يضطلع بها المجلس الأعلى للمرأة».وأشار عبدالوهاب إلى الدور الذي قامت به عضوات اللجنة النسائية في اقامة المؤتمر قائلا: «أثمن هذه الأيدي النبيلة التي عملت من أجل أن يخرج هذا المؤتمر بالصورة المثلى التي تعكس تاريخ نادينا ودوره بين الأندية الوطنية في سبيل وطن تكون فيه الشراكة الحقيقية بين المرأة والرجل من دون تهميش أو تمييز بينهما على قاعدة المساواة واحترام الامكانيات والكفاءة».
كما القت الشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة عضو مجلس ادارة اللجنة الأولمبية البحرينية رئيسة لجنة رياضة المرأة كلمة أكدت فيها أهمية اقامة مثل هذه المؤتمرات التي تسلط من خلالها الضوء على واحدة من أهم القضايا التي تخص المجتمع ككل، مضيفة: «لطالما كان نادي سار سباقا في اقامة مختلف الفعاليات النوعية، وما نحن بصدده الآن يمثل محورا رئيسيا في مختلف الميادين ويتطلب الوقوف عند التحديات التي تقف في وجه المرأة من دون تحقيق أهداف في المجتمع».
وأضافت الشيخة حياة: «من المهم أن نستفيد من هذا الؤتمر عبر رصد توصياته ووضع البرنامج المناسب لتنفيذ هذه التوصيات بما يفيد في رفع الصعوبات والتحديات بما يساعد في أن تنال المرأة مكانتها في المجتمع».وناقش المؤتمر عضوية المرأة ونشاطها في الأندية والمراكز الشبابية من حيث تسليط الضوء على دور المرأة ومدى حصولها على الاهتمام اللائق بمكانتها في المجتمع والمؤسسات الأهلية على صعيد العمل التطوعي، وكيفية اقحامها ميدان العمل بشكل تدريجي بالطريقة التي تتوافق مع واجباتها الأسرية وعملها على الصعيد الرسمي.حيث شهد المؤتمر تقديم أربع أوراق عمل ابتداء بالدكتوة زهرة حرم التي قدمت ورقة عمل بعنوان كيف نصنع قيادات نسائية في المجتمع، حيث تحدثت عن مفهوم القيادة والنماذج القيادية وصور القيادة النسائية، كما قدم د. باقر النجارة ورقة بعنوان كيف توفق المرأة بين واجباتها المنزلية وعملها المهني، والعمل التطوعي؟).وتناول المؤتمر عضوية المرأة ونشاطها في الأندية والمراكز الشبابية من خلال استعراض «تجربة نادي سار» خلال فترة ناهزت 15 عاما من تواجد المرأة داخل أروقة النادي، حيث قامت رئيس لجنة المرأة وشؤون المجتمع بنادي سار هاشمية هاشم بتقديم الورقة المعنية بذلك، في حين قدمت عضوتا اللجنة النسائية أميرة جاسم وزينب فتيل الورقة الرابعة التي هي عبارة عن دراسة مسحية عن واقع علاقة المرأة بالأندية والمراكز الشبابية بمملكة البحرين، من حيث تمثيل المرأة في مجالس الإدارات والأنشطة التي تستهدف المرأة، ومدى اهتمام الأندية والمراكز الشبابية بشؤون المرأة، وشملت الدراسة 21 نادياً ومركزاً شبابياً من مختلف محافظات المملكة.
http://www.akhbar-alkhaleej.com/13428/article/61029.html