الفائزون: انتظرنا الجائزة طويلاً­.. والعمل الصحافي مقبل على تنافسية كبيرة
عمال البحرين الأربعاء ٠١ يونيو ٢٠١٦

الفائزون: انتظرنا الجائزة طويلاً­.. والعمل الصحافي مقبل على تنافسية كبيرة

 

الفائزون: انتظرنا الجائزة طويلاً­.. والعمل الصحافي مقبل على تنافسية كبيرة

عبر الفائزون بجائزة خليفة بن سلمان للصحافة عن بالغ تقديرهم لرئيس الوزراء على مبادرته الكريمة لتكريم الصحافيين والمصورين الصحافيين، مشيرين إلى أن الجائزة ستنعكس بشكل كبير على الدفع بالارتقاء بمستوى العمل الصحافي في المملكة خلال الفترة المقبلة لما ستشهده من تنافسية عالية.

وبدوره أكد الفائز بفئة أفضل حوار صحافي، علي القميش من «الأيام» أن الجائزة تأتي بعد انتظار طويل لمثل ذلك الدعم المعنوي، لذلك فإنه سيكون لها أثرا إيجابيا على مسار الصحافة في البحرين، مضيفا أن هذا النوع من التقدير من شأنه أن يرتقي بجودة العمل الصحافي ويؤثر في التكوين المعرفي والعلمي على ممتهني الصحافة.

وحول المشاركات التي تقدم بها للجائزة، ذكر أنه شارك بحوارين.. أحدهما لقاء مع عالم الاجتماع البروفيسور باقر النجار والذي تحدث فيه عن المنعطفات التي تعيشها الشرق الأوسط على الصعيد السياسي وتصاعد خطاب التوحش والتطرف في المنطقة، فيما أن العمل الثاني كان حوارا مع أستاذ الدراسات الثقافية بجامعة البحرين نادر كاظم والذي تحدث فيه عن وجود بعض الظواهر التي أسهمت في إرباك المشهد السياسي والاجتماعي والعلاقات الدبلوماسية في المنطقة التي أصبحت بيئة مليئة بالتطرف وأوجد فيها خطاب الكراهية بعض الحروب.

وعلى الصعيد الشخصي أهدى القميش فوزه لوالده، وعلى الصعيد المهني لرئيس تحرير «الأيام» عيسى الشايجي.

ومن جانبه أكد الفائز بفئة أفضل عمود رأي د.إبراهيم الشيخ من «أخبار الخليج» أن دور الجائزة يكمن في إثراء العمل الصحافي في البحرين، مشيرا إلى أن فوزه لا يعتبر فوزا على المستوى الشخصي وإنما للصحافيين والكتاب الذين اجتهدوا في أن يحملوا هم الوطن والدفاع عن قضاياه وعن قضايانا الخليجية.

وأضاف أن الجائزة تمثل دافعا للجميع بأن من استعان بالله سبحانه ووضع البحرين والدفاع عنها غايته، فإن ذلك هو الميدان الذي يجب أن يتبارى فيه الجميع، إذ أن الإعلام ليس سلاحا بلا رصاص وإنما هو الغطاء الجوي الذي يحفظ به الله الحدود والوجود.

ولفت إلى أن أبرز المقالات التي شارك بها في الجائزة تتمحور حول حروب الهويات الصغرى في الخليج وصعود هويات المذهب على الدين والقبيلة على الوطن والمصالح الصغرى على الكبرى، وعن الاتحاد الخليجي وازدواجية التعامل مع الإرهاب الدولي فيما يتعلق بالإسلام والمسلمين.

فيما قال الفائز بفئة التحقيق الصحافي صادق الحلواجي من «الوسط»: «يعتبر الفوز بالجائزة بمثابة حافز كبير على المستوى الشخصي بحيث تشكل حافزًا للمزيد من العطاء في المجال الإعلامي بما يخدم المصلحة العامة لمملكة البحرين بالدرجة الأولى، وترسخ أسس العمل الإعلامي الصحيح والمبني على القواعد والأخلاقيات الراقية في هذا المجال بحيث لا يكون هناك مجال للمنتوجات الإعلامية الهابطة التي وللأسف أصبحت تشكل ظاهرة على المستوى الإعلامي بكل دول الوطن العربي وكذلك الغربي».

وأضاف أن الأهداف الرئيسة التي أعلن على إثرها جائزة رئيس الوزراء بمختلف فئاتها، تنم عن إدراك كبير بثقل الاعلام ودوره في تشكيل الرأي العام وتوجيهه ولعبه الدور الكبير في توفير المعلومات والتأثير سواء على عموم الجمهور أم أصحاب القرار. كما تعتبر حالة صحية للغاية بالنسبة لمجتمع ديمقراطي متحضر يسعى إلى المزيد من الثواب التي ترسخ إلى دولة مدنية متقدمة.

وحول العمل المشارك به والحائز على الجائزة، أشار الحلواجي إلى أنه تمثل في تحقيق بعنوان «مغسلو الأموات... متطوعون يقصدون الله على (دكة الموت)».

وثمن دور وزارة شؤون الإعلام والفريق الذي قام بتنظيم الجائزة وجمع الأعمال وفرزها وتقييمها، ويسجل هذا الانجاز في سجل مبادرات مملكة البحرين على المستوى الإعلامي.

ومن جانبه أوضح الفائز بفئة الصورة الصحافية عبدالرحمن تلفت من «بنا» أن مشاركة المصورين بالجائزة لهو تحفيز كبير ودعم معنوي لمن هم دوما خلف الكواليس دائما.

وعبر عن شكره لرئيس الوزراء على رعايته للجائزة وكافة كوادر وزارة شؤون الاعلام.

http://alay.am/WQLb4m