الخميس ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ 10:28 ص




نقابة التربويين البحرينية تختتم "مفاتيح الريادة التعليمية"

اختتمت نقابة التربويين البحرينية في نهاية الحقيبة التدريبية "مفاتيح الريادة التعليمية" بتكريم المتدربين، والذي تضمن برنامج تدريبي لكل من الفئتين المعلم المستجد والقيادة العليا المستجدة في الفترة ما بين 1-9 سبتمبر 2018 من الرابعة إلى الثامنة مساءً.

وقد صرحت رئيسة نقابة التربويين أ. صفية شمسان بأن هذه الحقيبة التدريبية تضمنت خمس ورش تدريبية لكل من برنامجين تطوير مهارات المعلم المستجد و تطوير مهارات القيادة العليا المستجدة، يقدمها أساتذة من خيرة المدربين التربويين المنتسبين لوزارة التربية والتعليم ، والتي لاقت إقبالاً من المدارس الخاصة والحكومية ورياض الأطفال ، كما بين تقييم البرنامج ردود الفعل الإيجابية والتي أشادت بالمحتوى التعليمي والمدربين، وطلب الاستمرارية بإقامة المزيد من البرامج التدريبية المتخصصة، وهذا ما تسعى له نقابة التربويين البحرينية التي تعمل تحت مظلة الاتحاد الحر للنقابات والذي له الدور الداعم في نشاطات النقابة وفاعليتها منذ تأسيسها في نهاية 2013م ضمن رؤيتها بأهمية التشاركية المجتمعية المستدامة ضمن رؤية البحرين 2030، وأهمية نقل الخبرة ورفع مستوى الوعي المهني والوظيفي بين التربويين وتعميق المفاهيم التربوية والعمل على الارتقاء بمهنة التعليم.



وقد بينت رئيسة لجنة التدريب أ. عائشة جناحي بأن هذه الحقيبة التدريبية ما هي الا باكورة أعمال اللجنة خلال هذا العام الدراسي 2018/2019م، وإنه قد تم التخطيط لإقامة العديد من الورش التدريبية سواءً التخصصية أو العامة أو الترفيهية طوال هذا العام والتي نأمل أن تحوز على رضا الجميع.


وبالحديث مع مدربي الحقيبة التربوية " مفاتيح الريادة التعليمية" فقد عبر أ. سامي العمادي عن سعادته بمثل هذه اللقاءات التربوية التي من شأنها إثراء الميدان التربوي بالخبرات الميدانية، وأضافت أ. فاطمة محمد عبدالله بأن هذه الجهود التدريبية تعد خطوة مميزة تقوم بها نقابة التربويين البحرينية لرفع الكفاءة المهنية للمربين المستجدين كمعلمين وقياديين في مجالات تربوية متنوعة التي من شأنها الإسهام في تطوير قدراتهم وإثراء خبراتهم من خلال الاستعانة بالمدربين من أهل الخبرة والكفاءة بما ينعكس إيجابًا على أداء المتدربين في المجالين التربوي والتعليمي، وشكرت أ.اسمهان الجودر نقابة التربويين البحرينية على هذه المبادرة التطوعية التي تسعى إلى تأسيس صف ثاني من المربيين التربويين واستدامة الخبرة الموجودة وإثراءها،



وأوضح أ. جاسم المهندي بأهمية نشر الوعي والثقافة التربوية بين التربويين وخصوصًا المستجدين بينهم وتأهيلهم مهنيًا بتقديم الدورات التدريبية المناسبة لاحتياجاتهم، وعقبت أ. هالة إبراهيم الجودر بأن مشاركتها في التدريب كانت تجربة ممتعة وثرية كونها تتضمن لقاء بشخوص ضمن مجال العمل منهم المبتدئ ومنهم ذوي الخبرة ومشاركتهم بقصص نجاح عملية واقعية وإكسابهم المهارات ضمن أعلى المعايير التي تؤهلهم لقيادة مدارسهم نحو التميّز والإبداع بخطوات واثقة وتحقيق مكتسبات سريعة وفاعلة هدفها الأساسي رفد المجتمع بالطالب المواطن الصالح لخدمة هذا الوطن المعطاء، وختامًا عبرت أ. صفية شمسان بمدى سعادتها للمشاركة الفعالة للمتدربين من خلال طرح الأسئلة وعرض المشكلات التي تواجههم وطلب النصح للبحث عن حلول حقيقية للنهوض بأداء المدارس.



وأوضحت المتدربة أ. فائقة المراغي ضمن برنامج تطوير مهارات القيادة العليا المستجدة بأن الحقيبة التربوية تعتبر نقلة نوعية في التدريب لاحتوائه على عدة محاور مهمة تركز على ما يحتاجه القيادي المستجد يقدمه خيرة الأساتذة في مجال التربية والتعليم من خلال المناقشات الثرية والأنشطة التفاعلية الفاعلة لإثراء الخبرة، كما أشادت المتدربة أ. نورة جمال الجنيد ضمن برنامج تطوير مهارات المعلم المستجد بالحقيبة التدريبية وبأنها كانت بمثابة حقيبة متكاملة تزود المعلمين المستجدين بالأساسيات التي يحتاجها كل معلم في مقتبل مسيرته الوظيفية، حيث تنوعت المعارف المكتسبة وطرق طرحها من ذوي الخبرات في الميدان التربوي، مما أثرى البرنامج التدريبي ورفع مخرجاته التي نحرص كمعلمين ومعلمات على تطبيقها وتطويرها في المستقبل بإذن الله، وجزى الله العاملين على هذا البرنامج خير الجزاء ووفقهم لما فيه خير وصلاح.







مجلة الاتحاد
مجلة الاتحاد
الخدمات