الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٠ 10:20 ص




الدكتورة وفاء أجور تدعو إلى ضرورة تعليم الفتيات الفحص الذاتي للثدي وإجراء الفحص الذاتي شهرياً

الدكتورة خولة فؤاد: السمنة سبب مباشر للإصابة بسرطان الثدي والوقاية تتطلب نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بصورة منتظمة

ضمن فعاليات حملة الحر لمكافحة سرطان الثدي للعام 2020، نظمت الحملة محاضرتين عن التوعية بسرطان الثدي ومخاطر السمنة وعلاقتها بسرطان الثدي وذلك مساء الأثنين الموافق 19 أكتوبر 2020 من خلال المنصة الألكترونية الافتراضية ZOOM.

ودعت الدكتورة وفاء أجور إستشارية أمراض النساء والولادة والأمراض النسائية كافة النساء اللاتي في سن 20 ومافوق إلى ضرورة إجراء فحص ذاتي للثدي شهرياً وذلك وفق الطرق العلمية الصحيحة بالإضافة إلى تغليب عنصر الملاحظة المستمرة لرصد أي متغيرات. 
 
كما دعت إلى ضرورة تعليم الفتيات الفحص الذاتي للثدي من سن البلوغ لإكتساب الخبرة في كيفية إجراء الفحوصات الذاتية الصحيحة لأجل تجنب الإصابة بالمرض.

وأضافت الدكتورة أجور خلال المحاضرة التي كانت بعنوان " التوعية بسرطان الثدي" لابد من إجراء الفحوصات عن طريق طبيب متخصص كل 3 سنوات للسيدات التي تتراوح أعمارهن بين 30-40 عام وسنوياً بالنسبة للسيدات فوق سن 40 عاماً.

 وأوضحت أن سرطان الثدي هو ورم ناتج عن تكاثر مجموعة من الخلايا بشكل غير منتظم، تنمو وتكبر بشكل كتلة وتستطيع أن تنتشر الى العقد الليمفاوية وسائر أعضاء الجسم، مما قد يؤدّي ذلك إلى مراحل متقدمة من المرض وصعوبة العلاج في حال الإهمال وعدم تطبيق العلاجات المناسبة في التوقيت المناسب.

 وأكدت الدكتورة أجور أن سرطان الثدي يعتبر من أهم وأخطر السرطانات التي تصيب النساء من حيث المكان والوفيات، وأيضاً كذلك من حيث معدل الإصابة، حيث يعتبر أكثر السرطانات شيوعاً بالنسبة لهن، مشيرة إلى أن معدل امرأة واحدة من بين كل ثماني سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في فترة ما من حياتها.

 وأشارت أجور إلى ان من بين العوامل التي تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي التأخر في الانجاب، حيث يكثر إحتمالية الإصابة عند المرأة التي تحمل بالطفل الأول لها بعد سن الثلاثين أو عدم الإنجاب التي لم تحمل أبداً، والتعرض الزائد للهرمونات النسائية ،و أما بالنسبة إلى السن، فأن تزيد إحتمالات الإصابة بالمرض كلما زاد سن المرأة  أو تأخر سن اليأس بعد سن الـ 55 سنة، بالإضافة إلى أن السمنة  تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان كلما زاد وزن كتلة المرأة 40% عن الوزن المثالي، وكذلك تناول الغذاء غير السليم الذي يؤدي إلى ازدياد نسبة الدهون الحيوانية في الطعام وهو ما قد يزيد نسبة الإصابة بسرطان الثدي.

أما المحاضرة الثانية والتي حملت عنوان "مخاطر السمنة وسرطان الثدي" فأكدت الدكتورة خولة فؤاد علي استشارية أمراض الغدد الصماء والسكري على خطورة السمنة على صحة الإنسان عموماً وعلى تسببها المباشر في الإصابة بسرطان الثدي مشيرة إلى أن السبب الرئيسي في حدوث السمنة هو عدم الالتزام بنظام غذائي صحي.

وأوضحت مدى العلاقة المباشرة والكبيرة بين السمنة وحدوث مواد التهابية وسرطانية، داعية إلى ضرورة اتباع نظم غذائية صحية وممارسة الرياضة بصورة منتظمة من أجل إنقاص الوزن، مؤكدة ان انقاص الوزن من 5 إلى 10% له فوائد صحية جمة.

 وقبل ختام المحاضرتين تم الإجابة على عدد من أسئلة الحاضرات والمشاركات عبر المنصة الإلكترونية الإفتراضية ZOOM  من قبل الدكاترة المحاضرين.






مجلة الاتحاد
مجلة الاتحاد
الخدمات