الأحد ١٨ يوليو ٢٠٢١ 08:37 ص




 

 يحتفل الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين هذا العام  بالذكرى التاسعة لتأسيسه حيث تأسس في ١٨ يوليو ٢٠١٢ واستطاع الاتحاد الحر منذ ذلك التاريخ التأسيس لمرحلة جديدة من العمل النقابي في البحرين حيث فصل السياسي والحزبي عما هو نقابي واعتماد منهج الحوار والتوافق بدلاً من التأزيم وهو ما ساهم كثيراً في حل الكثير من الأزمات العمالية وحافظ على استمرارية عجلة الإنتاج وهو ما مثل أنموذجاً يحتذى به لدى كثير من الاتحادات العمالية  في كثير من دول المنطقة .


 وبهذه المناسبة أكد يعقوب يوسف محمد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بأن الاتحاد الحر  يحتفل هذا العام بذكرى التأسيس التاسعة بعد أن حقق الكثير من الإنجازات غير المسبوقة محلياً وعربياً ودولياً وأصبح الصوت الحقيقي لجميع عمال البحرين دون تمييز أو تفرقة   على الصعيدين المحلي والدولي، حيث يعبر وبصدق عن تطلعات وطموحات العمال ونجح بالفعل في حلحلة الكثير من الملفات والقضايا ويتطلع إلى حل المزيد من الملفات العالقة خلال الفترة المقبلة من خلال الحوار من أجل الوصول إلى حلول عاجلة ومراجعة بالتوافق بين أطراف الإنتاج الثلاثة .


 


وأشار يعقوب يوسف إلى أن تأسيس الاتحاد جاء في ظروف بالغة الدقة والتعقيد حيث أزمة ٢٠١١ ومحاولة البعض إقحام العمل النقابي والعمالي في الشأن السياسي والسعي لمزيد من التأزيم وإدخال البلاد في نفق كان لا يعلم مداه إلا الله وهو ما دفع قيادات عمالية مخلصة لهذا الوطن الغالي على نفوسنا إلى تأسيس الاتحاد الحر من أجل مواجهة التحديات والتصدي لمن حاول جر العمال إلى أتون السياسية والعصف بمكتسباتهم المعيشية والوظيفية  التي حازوها  بفضل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى .


وأضاف أن تأسيس  الاتحاد الحر أتى في الوقت المناسب لتصحيح الأوضاع في مواجهة من أرادوا هز استقرار البلاد من أجل تحقيق مصالح سياسية عبر الدور النقابي والعمالي وهو ما رفضه العمال المخلصون الذين دافعوا عن الشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة  حيث نجح الاتحاد الحر أن يحقق توازن القوى العاملة.


 



واضاف يعقوب يوسف بأن الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين كان ثمرة المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وبرز كقوة مؤثرة في القطاع العمالي والنقابي، بعد صدور المرسوم بقانون رقم 35 لسنة 2011م الذي فتح المجال واسعا امام التعددية النقابية، ليأتي الاتحاد الحر معبرا عن حاجة العامل البحريني لاتحاد نقابي يستمع لحاجاته الأساسية ويحقق طموحاته، ويدافع عن مكتسباته.


وتابع نجح الاتحاد الحر أن يقدم العديد من المبادرات الخاصة بتعديل التشريعات العمالية وحقوق العاملين بالدولة، وساهم بالمشورة والخبرة في تنقيح نصوص قانونية، واسترشد به المجلس التشريعي في العديد من مشاريع القوانين، كما سعى الاتحاد الحر لأن يكون له ممثلين في مؤسسات صنع القرار والهيئات الحكومية وهو ما تحقق في كل من هيئة تنظيم سوق العمل وصندوق العمل تمكين والهيئة العامة للتأمين الاجتماعي والعديد من اللجان والهيئات ذات التمثيل الثلاثي ممثلا لعمال البحرين ومازال يحقق مكاسب وطنية على الأرض تحسب له في عمره القصير.


وأكد رئيس الاتحاد بأن الاتحاد استطاع بفضل دعم القيادة الحكيمة ترسيخ مكانته عربياً وإقليمياً ودولياً حيث أصبح معترفاً به من جميع المنظمات العمالية العربية والدولية بل أصبح له ممثلين في قيادة تلك المنظمات . كما نجح في تشكيل تحالف قوي مع اتحادات الدول العربية الشقيقة ونجح من خلاله في   التصدى للعديد من القضايا الوطنية التي حاول البعض من خلالها  النيل من مكانة مملكة البحرين على صعيد تعزيز الحريات وما يتعلق بها.


وأضاف أن من بين  إنجازات الاتحاد المحلية المساهمة  في تطوير أداء العامل البحريني و الارتقاء به  من خلال تدريبه وتثقيفه بحزمة من البرامج وورش العمل والندوات بالتعاون مع العديد من المؤسسات ذات الصلة.

 


وقال يعقوب يوسف: يحتفل الاتحاد الحر هذا العام بتسع سنوات من الإنجازات غير المسبوقة والعطاء المتواصل في ظل جائحة كورونا والتي كان للاتحاد وما يزال مجهوداً كبيراً مسانداً للدولة في مواجهة هذا التحدي الكبير من خلال التوعية بخطورة الفيروس وضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية .



وأضاف أن ما تحقق من إنجازات كبيرة كان لها مردودها الكبير من خلال انضمام الكثير من النقابات إليه والتي وصل عددها ٢١ نقابة منضوية تحت الاتحاد وهو ما  يؤكد نجاح النهج الذي اتبعه الاتحاد كأسلوب فريد في تعامله مع القضايا العمالية حيث استطاع من خلاله تحقيق المصلحة لكل أطراف الإنتاج، وفوقها جميعا مصلحة الوطن والعمال. 




واختتم يعقوب يوسف بيانه ، بالتأكيد على تجديد البيعة والعهد  والولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى ولصاحب  السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء على مواصلة الجد والعمل والدفاع عن قضايا الوطن في شتى المحافل العربية والإقليمية والدولية.

كما عاهد العمال على مواصلة الدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم والسعي الدائم للتعبير عن تطلعاتهم وطموحاتهم والسعي لتحقيقها بشتى الصور والوسائل .


 

عدد يوليو 2021 التفاعلي
عدد يوليو 2021 التفاعلي