الخميس ٠٩ ديسمبر ٢٠٢١ 12:49 م





بمناسبة يوم المرأة البحرينية نظمت لجنة المرأة العاملة والطفل بالاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين ندوة بعنوان "المرأة البحرينية في التنمية الوطنية.. مسيرة ارتقاء في وطن معطاء"، وذلك يوم الأربعاء الماضي الموافق 1 ديسمبر 2021م. وتمت استضافة كلاً من الدكتورة سناء العصفور رئيسة لجنة المرأة العاملة باتحاد عام عمال الكويت وألقت ورقة بعنوان "دور المرأة النقابية في تحقيق التنمية المستدامة"، والأستاذة نجوى جناحي القائم بأعمال  الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمملكة البحرين وعرضت ورقة بعنوان "المرأة البحرينية في الأزمات - أزمة جائحة كورونا"، بالإضافة إلى الأستاذة صفية شمسان رئيسة نقابة التربويين البحرينية والتي ألقت ورقة بعنوان "المرأة البحرينية - قصص وتجارب". 

وفي ورقتها أكدت الدكتورة سناء العصفور رئيسة لجنة المرأة العاملة باتحاد عام عمال الكويت والتي ألقت ورقة بعنوان "دور المرأة النقابية في تحقيق التنمية المستدامة" فوجهت التهنئة لصاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة ولكافة السيدات البحرينيات بمناسبة يوم المرأة البحرينية.

وأشارت إلى أن المرأة في المنطقة العربية تواجه العديد من التحديات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، مؤكدة أن أكبر التحديات التي تواجهها هو ما تعكسه الصورة السائدة عنها في المجتمعات العربية والتفرقة بينها وبين الرجل.

وأضافت العصفور بأن المرأة هي الفئة الأقل وصولاً للموارد والحلقة الأضعف في التنمية المستدامة والأقل في نسبة الوظائف.

وأكدت أنه لا تغلب على هذه التحديات التي تواجهها المرأة إلا بإدراك الدول والحكومات لدورها المحوري في التنمية المستدامة وأنها شريك أساسي للرجل في بناء الأوطان وزيادة معدلات التنمية المستدامة. 

ودعت العصفور إلى ضرورة تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص ومنح المرأة العربية الفرصة لإثبات كفاءتها وإمكاناتها والمساواة بين الرجل والمرأة في تولي الوظائف المختلفة.

أما الأستاذة نجوى جناحي القائم بأعمال الوكيل المساعد للرعاية والتأهيل بوزارة العمل والتنمية الإجتماعية قد أكدت أن المرأة هي أحد المكونات الرئيسية للمجتمع، بل قد تكون المكون الأهم لما لها من دور كبير في بناء ورفعة المجتمع، مشيرة إلى بروز هذا الدور جلياً في إدارة أزمة انتشار وباء كورونا عالمياً حيث برزت أسماء العديد من النساء في هذه الأزمة واللاتي يعتبرن نموذجاً حضارياً مشرفاً تفتخر به مملكة البحرين في المحافل الخليجية والدولية.

 وقالت: "ظلت المرأة العاملة في مملكة البحرين شريكاً فاعلاً للرجل في توفير متطلبات الحياة المختلفة، واستطاعت المرأة البحرينية ومنذ اللحظات الأولى أن تستجيب وتتفاعل من خلال مواقع عملها وأدوارها المتعددة بصورة أسهمت في تشكيل وتطوير النموذج البحريني للتعامل مع جائحة كوفيد - 19 والسيطرة على تبعاتها الإجتماعية والإقتصادية، بفضل التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، والإدارة المتميزة والمتابعة الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وقيادته الكريمة لفريق البحرين للتصدي لجائحة كورونا.

 وأضافت جناحي لقد أعطت المرأة وأخلصت وتميزت في عطائها، فكان لها الكثير من الإنجازات المشرفة، منها على سبيل المثال لا الحصر: دورها في حماية أسرتها من هذا المرض من خلال المحافظة على نظافة منزلها وأطفالها بالتنظيف والتعقيم وتوفير الأطعمة الصحية لأسرتها بدلاً من أكل المطاعم، والألتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية بالبقاء في المنزل وعدم الخروج الا للضرورة، والتزامها بلبس الكمامات في حال الخروج وتوجيه ابنائها للالتزام بذلك. ودورها في توعية أولادها وأفراد أسرتها فيما يتعلق بكيفية الحفاظ على أعلى درجات النظافة الشخصية التي تحميهم من خطر الأصابة بالعدوى. بالإضافة الى دورها البارز في الصفوف الأمامية وعملها كطبيبة وممرضة ومساعدة وتحملت وعانت الكثير من الضغوط والبعد عن اسرتها واطفالها في سبيل صحة وسلامة المرضى.

 وأشارت جناحي إلى دور المرأة في التعليم عن بعد كمدرسة وأم، فقد مارست المرأة في هذه الأزمة دورها كمدرسة في وضع خطط التعليم عن بعد وتسجيل الحصص التلفزيونية وتسجيل الدروس، ودورها كأم ودخولها عالم التعليم الرقمي عن بعد وتعلمها كيفية الدخول إلى البرامج الالكترونية المختلفة لمساعدة أبنائها على إكمال برامجهم وحصصهم الدراسية وحل التطبيقات والأنشطة.

 ولفتت جناحي إلى  أن المرأة البحرينية أبدعت في مجال ريادة الاعمال، حيث تحدت الصعاب والتعثر والخسارة وأحدثت نقلة نوعية في تحويل الأعمال إلى خدمات الكترونية بفضل التوسع الذي شكّلته وسائل التواصل الاجتماعي، والتي كانت عاملاً إيجابياً للتخفيف من الآثار والتبعات السلبية التي خلقتها الجائحة على الاقتصاد والركود الذي سببته. وبرزت خلال هذه الفترة الكثير من رائدات الأعمال وصاحبات المشاريع المنزلية البسيطة.

أما الأستاذة صفية شمسان رئيسة نقابة التربويين البحرينية والتي ألقت ورقة بعنوان "المرأة البحرينية - قصص وتجارب" فأكدت أن هناك الكثير من قصص النجاح والتجارب المتميزة للمرأة البحرينية التي أبدعت في شتى المجالات وأثبتت أنها قادرة على القيادة والتميز وصناعة النجاح وتحقيق الريادة. 

 وأشارت إلى قصة مشروع توحيد الأهداف في المدارس الثانوية وأنها هي الأولى من نوعها في وزارة التربية والتعليم بمملكة البحرين حيث لأول مرة تلزم الإدارة التعليمية (التعليم الثانوي) الهيئة الإدارية والتعليمية بالمدارس على وضع هدفين في مجالي 
التعليم والتعلم وهما التحصيل الدراسي ورفع نسب الإتقان بصياغة ومؤشرات موحدة.

وأوضحت شمسان مراحل التعريف بالمشروع والتدريب على متطلبات المشروع ووضع اتفاقية الأهداف مراجعة الأهداف ومرحلة التقييم النهائي وعقد اتفاقية عمل بين مدراء المدارس ورئيسة المدارس وعقد اتفاقية عمل بين القيادة المدرسية (العليا والوسطى) والمعلمين.

وأكدت شمسان أن المرأة البحرينية عندما أتيحت لها الفرصة وتحقق لها تكافوء الفرص أثبتت جدارتها وكفائتها وتميزها.

وأضافت أن المرأة البحرينية حققت الكثير من الإنجازات غير المسبوقة بفضل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه والدعم اللامحدود من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة.

عدد نوفمبر 2021 التفاعلي
عدد نوفمبر 2021 التفاعلي