الخميس ٢٧ يناير ٢٠٢٢ 07:15 ص






شارك وفد من الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بندوة الصحة والسلامة المهنية المقامة بمدينة شرم الشيخ برئاسة رئيس الاتحاد يعقوب يوسف محمد وعضوية كلاً من أمين السر العام أسامة سلمان ونائب الرئيس للعلاقات العربية والدولية أيمن سلمان ونائب الرئيس للتنظيم الداخلي بسيم الذوادي.


 وفي مستهل كلمته وجه رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يعقوب يوسف محمد التحية والتقدير إلى النقابة العامة للعاملين بالمرافق في جمهورية مصر العربية الشقيقة، وإلى سعادة المستشار الصديق العزيز هشام فؤاد، رئيس النقابة على تنظيم هذه الندوة الدولية حول "السلامة والصحة المهنية في بيئة العمل.. ودور العمال في التنمية"، وعلى حسن الإستقبال وكرم الضيافة الذي كان سمة الأشقاء في جمهورية مصر العربية دائماً وفي كل لقاء ومناسبة.



وقال:" إنني أحمل شرفاً عظيماً بأن أمثل مملكة البحرين وطني الحبيب الذي منحنا أكثر مما كنا نطمح ومازال هذا العطاء يتواصل متخذاً من رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى مساراً ومنهاجاً... ويشرف على تنفيذ هذا النهج بكل حرفية وإخلاص ووطنية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث حرصت مملكة البحرين على تطبيق مبادئ ميثاق العمل الوطني والمشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومبادئ الدستور وما نصت عليه المادة (8) منه بأن « لكل مواطن الحق في الرعاية الصحية ، وتعنى الدولة بالصحة العامة، وتكفل وسائل الوقاية والعلاج بإنشاء مختلف أنواع المستشفيات والمؤسسات الصحية".
 
وأضاف يوسف وعلى هذه الركيزة الدستورية بدأت الحكومة العمل منذ أكثر من عقدين على توفير أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية لمواطنيها ولكل من يقيم على أرض المملكة، واستطعنا نحن في الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين أن نأخذ من هذا النهج وتلك الركيزة، لنبدأ في تعزيز الصحة والسلامة المهنية ببيئة العمل بالتعاون مع الجهات والوزارات المعنية وهي وزارة العمل والتنمية الإجتماعية ووزارة الصحة إضافة إلى المجلس الأعلى للبيئة والمجلس الأعلى للصحة والسلامة المهنية والعديد من الجهات الأخرى ذات العلاقة الوثيقة بسلامة وصحة العمال.

وتابع، سعينا في الاتحاد الحر لوضع إستراتيجية ضمن أعمالنا السنوية وبرامجنا التدريبية تهتم بالصحة والسلامة المهنية ولدينا من تلك البرامج والمبادرات ما لا يسعها وقت المداخلة، لكن يأتي على قمتها حملة التوعية الصيفية المعنية بمخاطر العمل تحت أشعة الشمس خلال شهري يوليو وأغسطس من كل عام، وحملة التوعية بمرض سرطان الثدي، بالإضافة إلى برامج تدريبية متخصصة في السلامة المهنية في البيئات الصناعية. 

 وأوضح يوسف أنه كان من نتائج وثمار التعاون مع مؤسسات الدولة أدى إلى انخفاض معدل الحوادث المهنية بنسبة 13% في عام 2020، وهو ما يعد انعكاساً للجهود الوطنية المتواصلة في نشر الوعي بأهمية تطبيق إشتراطات الصحة والسلامة المهنية في جميع مواقع العمل.

 وأشار إلى أن الاتحاد الحر خلال الفترة الماضية وهو ما تزامن مع جائحة فيروس كورونا كوفيد 19 بدأ ومنذ اللحظة الأولى بالتزامن مع جهود مملكة البحرين في توفير الحماية للعاملين بالقطاعات المختلفة، واتخذ من قاعدة رسختها حكومة مملكة البحرين وهي العمل ضمن فريق واحد يحمل عنوان "فريق البحرين" بقيادة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أن نكون ذراعاً في هذه المنظومة وذاك الفريق.

وأضاف رئيس الاتحاد الحر لم يقتصر الأمر على توفير العلاج والرعاية الصحية فحسب، وإنما سعينا دوماً لتنفيذ السلامة بمواقع العمل، بتحقيق التباعد الإجتماعي وتعزيز العمل عن بعد في المؤسسات الممكن تطبيق القرار فيها، وقدمنا الدعم الممكن للعاملين، والتقينا بأصحاب الأعمال لنعرف عن قرب ما هي المشكلات التي سببتها الجائحة وبحث الحلول الممكنة وحتى لا تتوقف عجلة الإنتاج أو يتعطل عامل ويفقد وظيفته.

 وأكد يوسف أن هذه الندوة هي أحد أهم مراحل التعاون الدولي الوثيق وخاصة في مجالات الصحة والسلامة المهنية وبما ينعكس إيجابا على دور العمال في التنمية كل في موقعه، وستظل السلامة المهنية المبدأ والمنتهى في مفاصل العمل في أي بيئة وأي منشأة، ولذلك نؤكد من موقعنا هذا على ضرورة ربط دور العامل في التنمية بصحته وسلامته وأن تعمل النقابات العمالية دوماً على توصيل تلك المبادئ إلى أصحاب العمل وتقف دوماً مدافعة عنها بإعتبارها أحد الحقوق العمالية التي لا يمكن التنازل عنها أو التغاضي عن أهميتها.

عدد مايو 2022 التفاعلي
عدد مايو 2022 التفاعلي