الإثنين ١٦ مايو ٢٠٢٢ 12:30 م






أكد رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يعقوب يوسف، أن اختياره نائباً لرئيس الاتحاد العالمي للنقابات WFTU، يمثل خطوة عمالية كبيرة تضع اسم البحرين في منطقة مرموقة على طاولة الحقوق العمالية العالمية، ويؤكد - باعتراف وإجماع دولي عبر انتخابات حرة ونزيهة - أن الاتحاد الحر هو الممثل الحقيقي لعمال البحرين.

وأهدى في تصريح لـ «الوطن» الإنجاز الذي تحقق إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء، موضحاً أن أول ما فكر فيه عندما تم الإعلان عن نتائج الانتخابات، هو نقل الخبر إلى البحرين ورفع هذا الإنجاز إلى جلالة الملك المفدى وتقديم الشكر لجلالته على الدعم اللامحدود لمنظمات المجتمع المدني في البحرين كافة، وكذلك ما تقوم به الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس الوزراء.

وأشار يوسف إلى أهمية الاتحاد العالمي للنقابات WFTU، كمنظمة دولية مرموقة لها مكانتها العالمية في مجال العمل النقابي وتأسست في عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية للدفاع عن قضايا العمال في العالم، وتضم 105 دول وأكثر من 130 مليون عضو عامل، وتتمتع المنظمة بوضع استشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، ومنظمة العمل الدولية واليونسكو ومنظمة الأغذية والزراعة، ووكالات الأمم المتحدة الأخرى، كما أن لها بعثات دائمة في نيويورك وجنيف وروما وشبيهة في عملها لنظام الأمم المتحدة.

وقال يوسف: «إن الانتخاب يبين مدى ما وصلت إليه البحرين من خلال مؤسساتها في المجتمع المدني وخاصة النشطة في القطاع العمالي والنقابي، ويؤكد على أن الاتحاد الحر ينفذ رؤية جلالة الملك في مشروعه الإصلاحي كما وضعها جلالته وتسير على نهج يحترمه العالم أجمع».

وأضاف، أن الثقة التي وضعتها تلك المؤسسة الدولية في الاتحاد الحر كممثل لعمال البحرين، واختيار أعضائها لنائب الرئيس من بين المئات من رؤساء النقابات والاتحادات الأخرى، يؤكد أن الاتحاد الحر هو الممثل الحقيقي لعمال البحرين وباعتراف وإجماع دولي عبر انتخابات حرة ونزيهة.

وكان المؤتمر العام الـ18 للاتحاد العالمي للنقابات، اختار رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين نائباً لرئيس المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي للنقابات الجنوب أفريقي مايكل مزوانديلا، خلال الانتخابات التي أجريت في العاصمة الإيطالية روما الأسبوع الماضي.

عدد يوليو ٢٠٢٢
عدد يوليو ٢٠٢٢