الجمعة ٠٣ يونيو ٢٠٢٢ 08:44 م





حضر وفد الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين الملتقى الدولي في مقر الأمم المتحدة بجنيف على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي، بحضور مكثف من وزراء وسفراء ورؤساء وأعضاء الوفود ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة على المستويين العربي والدولي إضافة إلى عدد من ممثلي الهيئات والمنظمات الإقليمية والعربية والدولية المشاركين في مؤتمر العمل الدولي في دورته (110) للعام 2022م.

وركزت كلمات الملتقى على تقديم صورة واقعية للأوضاع الراهنة وما يجري على أرض الواقع من إنتهاكات وتجاوزات وممارسات تعسفية من سلطات الإحتلال الصهيوني بحق عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى.

وأعرب جميع المتحدثين عن استيائهم وبالغ أسفهم من استمرارية تدهور الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية والظروف الإنسانية نزولاً إلى اسوأ الحدود بشكل تخطى بمراحل الخطوط الحمراء، ما أدى إلى تفاقم معاناة العمال والشعب الفلسطيني وتفاقم مخيف بمعدلات الفقر والبطالة وبوجه خاص بطالة فئة الشباب بدرجة لا يقبلها العقل، وبسبب مواصلة سلطات الإحتلال الإسرائيلي منذ ما يزيد على نصف قرن وتطبيقه أنظمة وتدابير وممارسات تعسفية ممنهجه لتهويد الأراضي الفلسطينية المحتلة والتحكم في الإقتصاد الفلسطيني والتوسع الإستيطاني وتشديد الحصار على قطاع غزة وتقييد حرية حركة الشعب ونقل موارد ومستلزمات الإنتاج وإعادة الإعمار، مشيرين إلى ما يتعرض له العمال من مضايقات ومختلف أشكال الأستغلال وانتهاك لحقوقهم الشرعية وحرمانهم من أية حماية ومن أبسط متطلبات العمل اللائق بالمخالفة للشرعية والقرارات والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان ومعايير العمل الدولية.

وعبر المتحدثون عن التضامن الكامل مع القضية والمطالب الفلسطينية والتنديد بالممارسات والإنتهاكات الصارخة لسلطات الإحتلال بحق عمال وشعب فلسطين، داعين المجتمع الدولي إلى سرعة الانتقال من مرحلة الكلام والتنديد إلى مرحلة أكثر واقعية تتمثل في تقديم مزيد من الدعم والمساعدات المادية وإيجاد حل عادل وإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية القادرة على التعايش في أمن وسلام مع سائر بلدان المنطقة.

عدد يوليو ٢٠٢٢
عدد يوليو ٢٠٢٢