الإثنين ٠١ أغسطس ٢٠٢٢ 12:27 م





نظمت لجنة المرأة العاملة والطفل بالاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين ندوة بعنوان "إدماج المرأة في العمل النقابي" أكدت من خلالها على قدرة المرأة البحرينية على تولي زمام المبادرة وأنها تمتلك الكثيرة من الصفات القيادية التي استطاعت من خلالها تحقيق الكثير من الإنجازات في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم والدعم اللامحدود من صاحبة السمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمراة. 

من جهتها أكدت الأستاذة سارة النعيمي نائب الرئيس لشئون المرأة العاملة والطفل الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين أن العمل النقابي هو عمل تطوعي منظم  للدفاع عن القضايا التي تهم العمال وحقوقهم من الأجور والمعاشات التقاعدية والسلامة في العمل والمعاملة غير العادلة.

وأضافت أن من أهم الصفات الشخصية النقابية المؤثرة هو التدرج في قيادة تنظيم الهيكل النقابي والتدرج في تحمل المسؤوليات وأن تتوفر عند القائد النقابي صفة المقدرة على أن يحول الأفكار الجيدة لأهداف إيجابية تخدم العامل والمنظمة.

وأوضحت النعيمي أن القائد النقابي يجب أن يتحلى بروح المصداقية و بناء علاقات حميمة مع كل الأفراد و الجماعات ذات الصلة بالتنظيم النقابي وأن يمتلك صفة المناضل، حيث عليه الاستمرار في خلق الأجواء لنمو و تزايد القاعدة النقابية الواسعة من خلال التعريف بدور التجمعات النقابية وأن يتحلى بروح الانتماء.

وفيما يتعلق بالفطرة النقابية في خصال المرأة فقالت النعيمي :"وبالنظر الى المرأة بطبيعتها فإنها تمتلك خصال الشخصية النقابية بالفطرة حيث انها تمتلك الصفات المذكورة، اذ انها تميل إلى المبادرة في انجاز الاعمال بطرق تكتيكية معينية و تبحث بكل التفاصيل من أجل الخروج بأكبر استفادة لمن حولها"

ولفتت إلى أنه  في السابق كانت هناك هيمنة ذكورية بحته على المناصب القيادية عموماً، ولكن حالياً فالمرأة تشكل ما يقارب ال50% من القوى العاملة، حيث أصبح لديها القدرة على تولي زمام الأمور وذلك من أجل إنجاح خطط المؤسسات على الصعيد الإنساني والإنتاجي في ظل دعم الجهات الرسمية في المملكة وذلك إيمانا بإستطاعتها على تولي جميع المناصب القيادية والتنفيذية والأستراتيجية.

من جهتها أكدت الأستاذة صفية شمسان رئيسة نقابة التربويين البحرينية أن مطالب النقابيات  البحرينيات هي مطالب قديمة وتنم عن وعي وإن كانت لم تتحقق قديماً لكن من حظنا الجميل أنها تحققت لنا ونجحنا في تأسيس النقابات في ظل العهد الزاهي لجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه وفي ظل المشروع الإصلاحي ، حيث استعرضت تجربة نقابة التربويين في مجال الدفاع عن حقوق أعضائها نساءا ورجالا.

وأكدت شمسان أن العمل النقابي له متطلبات شخصية مثل أن يكون هناك استعداد لدى من يريد العمل النقابي لممارسة هذا العمل وأن يكون قادر على التحدي وصبور ودؤوب، مشيرة إلى أن العمل النقابي يحتاج إلى إصرار وعزيمة في مواجهة الضغوطات التي من الوارد التعرض لها مثل الهجوم التجريح ، وهذا ما تتصف به المرأة، حيث أوضحت  أن العمل النقابي ليس صراعات وإنما مطالبة بحقوق وإصرار وعزيمة حول هذه المطالب والحقوق العمالية.

وأشارت شمسان إلى أن من أسباب نجاح المرأة البحرينية في العمل النقابي هو تحملها المسؤولية وجمعها الصفات القيادية سواء في البيت أو العمل وفي النقابة وكل هذا كان من أسباب نجاحها وتحقيقها الكثير من الإنجازات في شتى المجالات، مؤكدة أن قيادة المرأة البحرينية للعمل النقابي ليس بجديد عليها حيث قادت مؤسسات كثيرة.

وأكدت أن الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين هو السند القوي للمرأة البحرينية في العمل النقابي في مواجهة التحديات.

عدد يوليو ٢٠٢٢
عدد يوليو ٢٠٢٢