الإثنين ٣١ أكتوبر ٢٠٢٢ 07:01 م




نضمت لجنة المرأة العاملة والطفل بالاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين محاضرة توعوية عن بُعد بعنوان "إطمئنان" موجهه إلى الطبقة العاملة النسائية المنتسبه للنقابات العضوة بالاتحاد الحر والتي قدمتها الدكتورة هند السندي استشارية طب عائلة بوزارة الصحة بمملكة البحرين، وذلك ضمن النسخة العاشرة من حملة الحر لمكافحة سرطان الثدي.
وأعطت الدكتورة السندي في المحاضرة تعريفاً بأورام الثدي، وخاصة سرطان الثدي مؤكدة أن الاكتشاف المبكر يزيد من نسبة الشفاء والبقاء على قيد الحياة، وقالت إنه يمكن ان ينتقل عبر الأوعية الدموية او القنوات الليمفاوية إلى أجزاء أخرى من الجسم مشيرة إلى وجود عوامل مثل الجندر والعمر وتاريخ الإصابات في العائلة تزيد من إحتمالية الإصابة بالمرض، كما أن لتناول الأغذية المشبعة بالدهون والتي تؤدي إلى زيادة بالوزن والخمول البدني وممارسة عادة التدخين وتناول الكحوليات والتعرض لعلاج إشعاعي بمنطقة الصدر جميعها تمثل عوامل لخطر الإصابة، وتطرقت السندي للأعراض والتشخيص وأنواع العلاجات والتكيف وكيفية الوقاية بأتباع أنماط حياة صحية.


من جانب آخر أكدت نائب رئيس الإتحاد الحر لشؤون المرأة العاملة والطفل الأستاذة سارة النعيمي على حرص الاتحاد الحر لأستدامة الحملة منذ عشر سنوات مضت بالتعاون مع إدارة تعزيز الصحة العامة بوزارة الصحة، وتوجيه برنامجها والوصول إلى النساء العاملات في المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة بهدف رفع التوعية ضد هذا المرض وتشجيع النساء على الكشف المبكر حماية لأنفسهن.
وأشارت النعيمي إلى أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في البحرين قد بلغت 40 % بإجمالي 3164 مصابة بحسب بيانات وإحصائيات مركز البحرين للأورام، فيما يتم تشخيص سرطان الثدي كل 30 ثانية، في العالم وتموت امرأة كل 53 دقيقة بسبب المرض.
وشددت نائب رئيس الاتحاد الحر لشؤون المرأة والطفل على أهمية الكشف المبكر عن وجود أي اختلاف في تركيبة الثدي ومراجعة الأطباء المختصين في علم أمراض الثدي و ألا يكون هذا مقتصراً على شهر اكتوبر فقط.




عدد ديسمبر 2022
عدد ديسمبر 2022