الإثنين ٠٥ ديسمبر ٢٠٢٢ 11:00 ص





بمشاركة عضوات بمجلس النواب 


"ندوة بالاتحاد الحر تؤكد على أن المرأة البحرينية تعيش عصرها الذهبي في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك وبدعم سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة"


نظمت لجنة المرأة العاملة والطفل بالاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين ندوة بعنوان" المرأة في ظل المشروع الإصلاحي" بمناسبة يوم المرأة البحرينية وذلك بمقر الاتحاد الحر وبمشاركة عضوات من مجلس النواب.


من جانبها نوهت رئيسة لجنة المرأة العاملة والطفل الأستاذة سارة النعيمي بالاحتفالات الوطنية التي يشملها شهر ديسمبر من كل عام، واستهلاله بيوم المرأة البحرينية وما له من دلالات، وقالت إن المرأة البحرينية استطاعت أن تخدم وطنها وأن تنهل من خيره بأن يكون لها مثل هذا اليوم العظيم ضمن شهر الأعياد الوطنية المبهجة، وإن كانت المرأة هي بهجة المجتمع فإن شهر ديسمبر في البحرين هو بهجة الوطن والمواطن، ولذلك كان من التميز أن يشتمل هذا الشهر على البهجة منذ بدايته ويواصل مشاعر الفرح والسرور.


وأكدت النعيمي على أن المرأة هي مبتدأ الحياة التي تحمل في رحمها المستقبل دائما وما أن تضع حملها تبدأ في تحمل مسؤولية هذا النشأ ومعها مسؤولية الجيل بأعتبارها الحاضنة الأولى للأجيال والراعية والموجهة لأول أسس حياة الإنسان ذكراً كان أو أنثى.


وأعربت رئيسة لجنة المرأة العاملة والطفل عن فخرها بأن تكون من أبناء هذا الوطن وما تحقق للمرأة فيه من إنجازات كبيرة وكانت نتاج عمل تجاوز عمره عقدين من الزمن، حيث بدأ هذا العمل الدؤوب مع إشراقة العهد الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، وتولي قرينة جلالته صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة، مسؤولية كبيرة في قيادة سفينة المرأة البحرينية لكي تضعها في موقعها المناسب في بحر المجتمع.


وثمنت المبادرات والمشروعات المستمرة التي يقدمها المجلس الأعلى للمرأة ضمن استراتيجية ممنهجة لمستقبل المرأة البحرينية، وقالت إنه من الصعب إحصاء تلك الإنجازات لأنها – ودون مبالغة - عصية على الإحصاء، ولكن يمكن تلمس مقدارها وأثرها على المجتمع البحريني كله، وليست المرأة فقط.


وأكدت النعيمي على أن المجتمع البحريني بأكمله يستفيد من مبادرات المجلس الأعلى للمرأة، سواء على مستوى الأسرة ورب الأسرة والأخ والأبن وجميع أفراد العائلة الكبيرة التي ترتبط إرتباطا وثيقاً بالمرأة، وقالت: لا نذهب بعيداً أو نبالغ لو قلنا أن المرأة هي مظلة هذا المجتمع وغلافه الحامي من عوامل عدم الأستقرار، فإذا استقرت المرأة شعر باقي المجتمع بالأطمئنان.


وأضافت النعيمي: اليوم لا يسعني إلا أن أشاركن الفرحة والأفتخار ببلدنا العزيز الذي قرر أن يكرمنا كل عام، ولا نستطيع جميعاً مهما فعلنا أن نوفي هذا البلد حقه علينا، ولذلك سيمثل الأحتفال بالنسبة لي نقطة البداية للعام الجديد من الإنجاز والعطاء وأدعو الله أن يوفقنا لخدمة وطننا الحبيب وأن نكون على قدر المسؤولية.

"العصر الذهبي للمرأة"

 أما سعادة النائب لولوة الرميحي فتقدمت بالشكر والتقدير للاتحاد الحر لتنظيمه هذه الندوة، مشيرة إلى انه تم الإحتفال للمرأة البحرينية لأول مرة في العام 2008 في التعليم. وأضافت عاشت المرأة في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم ودعم سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم محظوظة والمرأة تعيش الآن عصرها الذهبي فقد تبوأت مناصب عليا وعلى مراكز صنع القرار.


 وقالت الرميحي: "بدأت المسيرة المباركة منذ العام 2001م وهو عام انطلاق الإصلاح والميثاق وتأسيس المجلس الأعلى للمرأة ومن هنا بدأت السيدة الأولى في البحرين في وضع خطة للنهوض بالمرأة وقد مكنت المرأة سياسياً وتعليمياً وثقافياً وفي جميع المجالات.

وأشارت أن التمكين السياسي للمرأة بدأ خطوات واسعة نحو المجال السياسي ثم توالت الإنجازات في دخول السيدات مجلس النواب حتى وصلوا إلى وصول ثمان سيدات إلى مجلس النواب.

وأضافت الرميحي أن المجلس الأعلى للمرأة منحت السيدات القدرة على أن يكن سيدات اعمال ناجحات ورائدات من خلال توفير الدعم والتدريب ومن خلال رعاية المشاريع الصغيرة للأسر المنتجة، مؤكدة أن المجلس الأعلى للمرأة برئاسة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة ساهم بشكل كبير في تمكين المرأة في شتى المجالات.

"طفرة غير مسبوقة للمرأة"

من جانبها أكدت سعادة النائب زينب عبد الأمير خليل أن وضع المرأة البحرينية خلال الـ 20 عاماً الماضية شهد طفرة غير مسبوقة من خلال تطوير التشريعات والقوانين التي منحتها الكثير من حقوقها وجعلتها تتحول إلى مرحلة التمكين والمساواة مع الرجل، حتى بلغت الآن مراحل متقدمة ومستقرة، بفضل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والذي مكن لمرحلة جديدة للمرأة البحرينية، وجاء إيمان جلالته بقدرات المرأة البحرينية وامكانياتها ليترجم إلى حقوق وممارسات حصلت عليها وجعلتها تصل إلى تلك المكانة التي وصلت إليها الآن..

وأضافت إن ما يحدث في ساحات النضال النقابية والحراك النقابي هو جزء مصغر لما يجب ان ينقل تحت قبة البرلمان، ولم يكن عملنا التشريعي بمنأى عن العمل النقابي خلال سنواتنا الأربع الماضية عبر تبني القضايا العمالية التي وصلت إلى أبواب موصدة، لنفك عقدها تحت قبة البرلمان. واننا نجدد العهد معكم لمواصلة الحراك للسنوات الأربع الماضية، آملة العمل معكم جنباً إلى جنب خلال السنوات الأربع القادمة بما يحقق تطلعات وطموحات الشعب البحريني في مجال تطوير منظومة التشريعات، فبالعمل معاً نشكل الضمانة الحقيقية للعامل البحريني والذي سينعكس بنهاية المطاف على خير وازدهار مملكتنا الغالية.

وقالت عبد الأمير:"ما شاهدناه مؤخراً في الانتخابات النيابية والبلدية هو أكبر مؤشر على مستوى نمو مكانة المرأة البحرينية داخل المجتمع، فبعد ان كان عدد المرشحات 30 مرشحة في انتخابات 2002م تضاعف هذا العدد ووصل إلى 93 مرشحة في 2022م، وأصبح لدينا 8 سيدات تحت قبة مجلس النواب، بالإضافة إلى 10 عضوات بمجلس الشورى، أي ان تمثيل المرأة في السلطة التشريعية يزيد عن 22% ، وهذا اكبر دليل على يقين مملكة البحرين قيادة وشعبا بقدرات المرأة ودورها في المجتمع، ولا ننسى أيضا ان البحرين كانت سباقة في اعتلاء المرأة لمقعد رئاسة مجلس النواب، كأول امرأة منتخبة تتولى هذا المنصب الرفيع في المنطقة العربية، فكل هذه الإنجازات هي تأكيد على ما تتمتع به المرأة البحرينية من دعم ورعاية من قبل قيادة مملكتنا الغالية.

وتخلل الندوة فقرة شعرية القتها الشاعرة هنادي الهاجري تضمنت أبيات خاصة بيوم المرأة البحرينية.


عدد ديسمبر 2022
عدد ديسمبر 2022