الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يهنئ بيوم المرأة العربية ويشيد بريادة المرأة البحرينية
البيانات الأحد ٠١ فبراير ٢٠٢٦

الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يهنئ بيوم المرأة العربية ويشيد بريادة المرأة البحرينية




الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يهنئ بيوم المرأة العربية ويشيد بريادة المرأة البحرينية

 

تقدم الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين بأسمى آيات التهنئةوالتبريكات بمناسبة يوم المرأة العربية، مؤكداً في بيان له أن المرأة حققت مكاسبواسعة في مختلف الدول العربية، وكانت مملكة البحرين في الطليعة والسباقة في تمكينالمرأة وتقلدها أرفع المناصب، لتصبح نموذجاً يُحتذى به إقليمياً في ريادة المرأةالبحرينية وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل.

وبهذه المناسبة، نوّه الاتحاد الحُر بالإنجازات الوطنية البارزةالتي تحققت في هذا المجال، مثمناً ما تحقق من تقدم كبير في دعم حضور المرأةالبحرينية في مختلف مواقع المسؤولية وصنع القرار.

وأكد الاتحاد الحُر أن ما تحقق من إنجازات نوعية للمرأةالبحرينية، وما تمثله من تفوق على الصعيد العربي، إنما هو ثمرة مباشرة للدعموالرعاية الكريمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلادالمعظم، حفظه الله ورعاه، واهتمام الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكيالأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بتعزيز مسيرة تمكينالمرأة البحرينية، إلى جانب الدور الريادي الذي يضطلع به المجلس الأعلى للمرأةبرئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلادالمفدى، وجهوده المتواصلة في توسيع مكتسبات المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلفمسارات التنمية الوطنية.

كما أشاد الاتحاد بالمبادرات والجوائز المحلية والدولية التيكان لمملكة البحرين دور فاعل وريادي فيها، وعلى رأسها جائزة الأميرة سبيكة بنتإبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة، إلى جانب الجوائز الوطنية الداعمةلمسيرة المرأة البحرينية، والتي أسهمت في ترسيخ مكانتها على المستويين الإقليميوالدولي.

وأشار الاتحاد إلى أن هذه الإنجازات تمثل ترجمة حقيقية لمبادئالمشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم، وتفعيل الخطة الوطنية للنهوض بالمرأةالبحرينية ضمن خطط وبرامج التنمية، عبر نظام متكامل لحوكمة تطبيقات تكافؤ الفرص،ومضاعفة مكتسباتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

وأوضح البيان أن هذه المكتسبات جعلت المرأة البحرينية اليوم فيقمة الهرم في مختلف الميادين السياسية والتعليمية والدبلوماسية وغيرها، وفتحتأمامها آفاقاً غير مسبوقة على المستويين العربي والدولي.

وفي ختام البيان، شدد الاتحاد الحُر على أن المرأة العربية مازالت بحاجة إلى مزيد من الدعم من القيادات السياسية، وإلى رفع مستوى الوعيالمجتمعي بدورها المؤثر في نهضة المجتمع، من خلال المشاركة العادلة والمتكافئةجنباً إلى جنب مع الرجل.

كما أكد الاتحاد أهمية سن التشريعات الضامنة لترسيخ مبدأ تكافؤالفرص، وإيجاد حلول جذرية لقضايا المرأة العربية، ودراسة أبعادها الثقافيةوالاجتماعية، والإسراع في إطلاق برامج استراتيجية تعكس الواقع المجتمعي وتعالجالعوامل المتراكمة عبر العقود.