الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يشارك في ندوة "الإعلام في زمن الحرب" ويؤكد أهمية الوعي في مواجهة التضليل الإعلامي.
عمال الوطن العربي الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦

الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يشارك في ندوة "الإعلام في زمن الحرب" ويؤكد أهمية الوعي في مواجهة التضليل الإعلامي.

الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يشارك في ندوة "الإعلام في زمن الحرب" ويؤكد أهمية الوعي في مواجهة التضليل الإعلامي

شارك الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين، ممثلاً بالأمين العام الأخ أسامة سلمان قمبر وعدد من أعضاء الاتحاد، في الندوة الافتراضية التي نظمتها منظمة العمل العربية بعنوان: "الإعلام في زمن الحرب.. أثر حرب المعلومات على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي"، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال من مختلف الدول العربية.

وشهدت الندوة استضافة كل من الدكتور أحمد سليمان والأستاذ خالد عبدالله القعود، حيث استعرضا التحديات المتنامية التي تفرضها حروب المعلومات وانعكاساتها على المجتمعات والاقتصادات الوطنية، والدور المتزايد للإعلام في تشكيل الرأي العام والتأثير في القرارات الاقتصادية والاجتماعية.

وهدفت الندوة إلى تعزيز الحوار وتبادل الرؤى بين أطراف الإنتاج الثلاثة حول مخاطر المعلومات المضللة والشائعات باعتبارها إحدى أدوات التأثير السياسي والنفسي والاقتصادي، إلى جانب بحث سبل مواجهة آثارها على الاستقرار المجتمعي والثقة العامة ومناخ الاستثمار والأعمال.

وتناول المشاركون محورين رئيسيين، تمثل الأول في استعراض تأثيرات حرب المعلومات على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وما تسببه من تداعيات على الثقة بالمؤسسات والأسواق، فيما ركز المحور الثاني على أهمية الحوار الاجتماعي والاتصال المؤسسي الفاعل في التصدي للتضليل الإعلامي وتعزيز الوعي المجتمعي والقدرة على التحقق من المعلومات ومواجهة الأخبار الزائفة.

وفي تصريح له على هامش الندوة، أكد الأمين العام للاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين أسامة سلمان قمبر أن التطورات المتسارعة في مجال الإعلام والاتصال تستوجب تعزيز الوعي المجتمعي والنقابي بمخاطر المعلومات المضللة، مشيراً إلى أن حروب المعلومات أصبحت تمثل تحدياً حقيقياً يؤثر على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وقد تنعكس آثارها بشكل مباشر على بيئات العمل ومصالح العمال.

وأضاف قمبر أن المنظمات النقابية مطالبة اليوم بأداء دور أكبر في نشر الثقافة الإعلامية وتعزيز مهارات التحقق من المعلومات، بما يسهم في حماية العمال والمجتمعات من التأثيرات السلبية للشائعات والأخبار المضللة، مؤكداً أن الحوار الاجتماعي والاتصال المؤسسي الفاعل يمثلان من أهم الأدوات لمواجهة هذه التحديات.

كما شدد على أهمية التعاون بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام لترسيخ قيم المسؤولية والشفافية، وتعزيز الثقة المجتمعية في مواجهة حملات التضليل الإعلامي، بما يدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في الدول العربية.

وأكد المشاركون في ختام الندوة أهمية الدور الذي تؤديه المنظمات النقابية ومؤسسات المجتمع المدني في نشر الوعي وتعزيز الثقافة الإعلامية، بما يسهم في الحد من الآثار السلبية لحروب المعلومات وترسيخ قيم الحوار والمسؤولية الاجتماعية.

وتأتي مشاركة الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين في إطار اهتمامه بمتابعة القضايا المعاصرة المرتبطة بعالم العمل، وحرصه على تطوير قدرات كوادره النقابية في مجالات الإعلام والاتصال والتعامل مع التحديات المعلوماتية المتسارعة، بما يعزز حماية مصالح العمال ويدعم جهود التنمية والاستقرار في مملكة البحرين.