الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين: الشباب قوة الحاضر وشركاء في صناعة المستقبل
البيانات الثلاثاء ١١ أغسطس ٢٠٢٦

الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين: الشباب قوة الحاضر وشركاء في صناعة المستقبل

الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين: الشباب قوة الحاضر وشركاء في صناعة المستقبل


بمناسبة يوم الشباب الدولي 2026 تحت شعار «سياقات مختلفة، طموحات مشتركة»

بمناسبة يوم الشباب الدولي، الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام، يتقدم الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين بأسمى التهاني والتقدير إلى شباب مملكة البحرين وشباب العالم، مؤكداً أن الشباب يمثلون قوة أساسية في مسيرة التنمية، وشريكاً فاعلاً في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً وعدالة.

ويؤكد الاتحاد أن شعار هذا العام «سياقات مختلفة، طموحات مشتركة» يعكس حقيقة أن الشباب، رغم اختلاف مجتمعاتهم وظروفهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تجمعهم تطلعات مشتركة نحو مستقبل يوفر لهم التعليم الجيد، والعمل اللائق، والاستقرار المهني، وفرص التطور والابتكار والمشاركة الفاعلة في صناعة القرار.

ويشيد الاتحاد الحُر بما يحظى به الشباب البحريني من اهتمام ورعاية في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وما وفرته مملكة البحرين من فرص ومبادرات تهدف إلى الاستثمار في طاقات الشباب وتنمية مهاراتهم وتعزيز حضورهم في مختلف ميادين العمل والإنتاج والابتكار.

كما يثمّن الاتحاد الجهود والمبادرات الوطنية التي يقودها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، في تمكين الشباب البحريني وتعزيز دوره في مسيرة التنمية الوطنية، وإتاحة المجال أمامه لإطلاق طاقاته وإبداعاته وتحويل طموحاته إلى إنجازات تسهم في رفعة الوطن وتقدمه.

ويؤكد الاتحاد الحُر أن الشباب العامل يشكل ركيزة أساسية في حاضر سوق العمل ومستقبله، خصوصاً في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم نتيجة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتغير في أنماط الوظائف والمهارات المطلوبة. ومن هنا، فإن الاستثمار في تأهيل الشباب وتدريبهم وحماية حقوقهم وتوفير بيئة عمل آمنة ومحفزة ومستقرة لهم لم يعد خياراً، بل ضرورة لضمان استدامة التنمية وتعزيز تنافسية الاقتصادات الوطنية.

ويرى الاتحاد أن الحركة النقابية مطالبة، بدورها، بفتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في العمل النقابي، وإعداد جيل جديد من القيادات النقابية القادرة على التعامل مع تحديات سوق العمل الحديث والدفاع عن حقوق العمال بأساليب متطورة، وتعزيز الحوار الاجتماعي والشراكة بين أطراف الإنتاج.

ويجدد الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين، بهذه المناسبة، التزامه بدعم الشباب العامل البحريني، وتعزيز مشاركته في العمل النقابي، وتطوير قدراته القيادية والمهنية، والاستماع إلى تطلعاته واحتياجاته، إيماناً بأن الشباب ليسوا مجرد قوة للمستقبل، وإنما هم شركاء حقيقيون في صناعة الحاضر.

وفي الوقت الذي يحتفل فيه العالم بيوم الشباب الدولي، يدعو الاتحاد إلى تعزيز التضامن مع الشباب الذين يعيشون في مناطق الحروب والنزاعات والأزمات، وضمان حقهم في الأمن والتعليم والعمل والحياة الكريمة، مؤكداً أن اختلاف السياقات والظروف لا يلغي وحدة الطموحات الإنسانية للشباب في العيش بسلام وكرامة وبناء مستقبل أفضل.

ويؤكد الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في الوطن، وأن تمكينهم وحماية حقوقهم وفتح آفاق العمل والإبداع أمامهم يمثل الطريق الأكثر رسوخاً نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.


كل عام وشباب البحرين وشباب العالم أكثر طموحاً وعطاءً، وأكثر قدرة على صناعة المستقبل.


الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين

12 أغسطس 2026