الاتحاد الحُر ينظم محاضرة «ما وراء الشريط الوردي.. نفهم.. نتحرك.. نصنع الأمل.. كل دقيقة وعي تصنع فرقاً» لموظفات الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي
الاتحاد الحُر ينظم محاضرة «ما وراء الشريط الوردي.. نفهم.. نتحرك.. نصنع الأمل.. كل دقيقة وعي تصنع فرقاً» لموظفات الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي
في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الوعي الصحي لدى المرأة العاملة، نظم الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين، بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي ومستشفيات وعيادات إيفكسيا لجراحة اليوم الواحد، محاضرة توعوية بعنوان «ما وراء الشريط الوردي.. نفهم.. نتحرك.. نصنع الأمل.. كل دقيقة وعي تصنع فرقاً»، وذلك حول الوقاية من سرطان الثدي، واستهدفت موظفات الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي، وقدمتها استشارية جراحة الثدي والغدد الصماء والجراحة العامة الدكتورة نجيبة الموسوي، من مستشفى إيفكسيا.
وتناولت المحاضرة أهمية الوقاية من سرطان الثدي، وضرورة رفع مستوى الوعي بالعوامل المرتبطة بالمرض، والتعرف على العلامات والأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب، إلى جانب التأكيد على أهمية الفحص المبكر ودوره في تعزيز فرص اكتشاف المرض في مراحله الأولى، بما يسهم في تحسين فرص العلاج والتعافي.
كما سلطت المحاضرة الضوء على أهمية الفحص الذاتي للثدي، والحرص على إجراء الفحوصات الطبية الدورية وفقاً للتوصيات الطبية، وعدم التردد في طلب الاستشارة الطبية عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية، فضلاً عن أهمية اتباع نمط حياة صحي يسهم في دعم الصحة العامة وتعزيز الوقاية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود لجنة المرأة العاملة والطفل بالاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين الرامية إلى تعزيز الثقافة الصحية في بيئة العمل، وترسيخ مفهوم الوقاية باعتباره ركيزة أساسية لحماية صحة المرأة العاملة، وذلك من خلال التعاون مع المؤسسات الصحية والجهات المعنية لتنفيذ برامج توعوية تسهم في نشر المعرفة الصحية وتشجيع السلوكيات الوقائية السليمة.
ويؤكد الاتحاد الحُر أن الاستثمار في الوعي الصحي للمرأة العاملة هو استثمار في صحة المجتمع بأسره، وأن نشر ثقافة الفحص المبكر والوقاية من سرطان الثدي يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار، وصولاً إلى مجتمع أكثر وعياً وصحة، تكون فيه الوقاية خطوة أولى نحو حياة أفضل، ويصبح الوعي رسالة أمل تحفّز كل امرأة على الاهتمام بصحتها واتخاذ الخطوات اللازمة لحمايتها، فكل دقيقة وعي تصنع فرقاً، وكل خطوة نحو الكشف المبكر قد تصنع أملاً جديداً للحياة.












