دعم الشركات الصناعية الأجنبية يسهم بتوفير فرص عمل للشباب
عمال البحرين الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠١٤

دعم الشركات الصناعية الأجنبية يسهم بتوفير فرص عمل للشباب

دعم الشركات الصناعية الأجنبية يسهم بتوفير فرص عمل للشباب

مدير تطوير الأعمال والمشاريع في المعهد الوطني للتدريب الصناعي:


قال مدير تطوير الأعمال والمشاريع في المعهد الوطني للتدريب الصناعي (
NIIT Bahrain) علي النوري ان المنطقة الصناعية في الحد بشمال مملكة البحرين شهدت مؤخرا دخول العديد من الشركات الصناعية الأجنبية الجديدة التي يحتاج العديد منها إلى فهم أهم الأمور المتعلقة بالتدريب والتوظيف في المملكة، ولا سيما القوانين والإجراءات المتبعة مثل نظام نسبة البحرنة ونظام اشتراكات التدريب والأنظمة الأخرى المرتبطة بذلك. وكان النوري يتحدث في مقابلة صحفية في أعقاب النجاح الذي حققه المعهد الوطني للتدريب الصناعي في اطلاق النسخة الأولى من «المنتدى الأول للتدريب في القطاع الصناعي 2014»، والذي تم اطلاقه مؤخرا بالتعاون مع المجلس النوعي للتدريب المهني في قطاع الصناعة. وأكد النوري أن معرفة القوانين والإجراءات يستلزم كذلك التعرف على حلول التدريب والتوظيف المتوفرة والمتاحة لهذه الشركات للاستفادة منها، وكذلك على الجهات المحترفة والمتميزة في تنفيذ المشاريع في هذا المجال، ومن هنا انطلقت فكرة «المنتدى الأول للتدريب الصناعي 2014» والتي قمنا فيه بالشراكة مع المجلس النوعي للتدريب المهني في قطاع الصناعة الذي يعد الجهة المنظمة والمنسقة للتدريب في هذا القطاع الحيوي. وأضاف النوري إلى أن مفهوم التدريب لا يتم تطبيقه بالفاعلية المطلوبة من قبل بعض الشركات الصناعية العاملة في المملكة، إذ أن الكثير منها في الوقت الراهن بحاجة لزيادة الوعي الفعلي بالمردود والفوائد والعائد الكبير من وراء تنفيذ برامج التدريب التي يتم انتاجها بعناية فائقة وبجودة عالية ووفق متطلبات الشركات الحقيقية، منوها بأن التدريب لغرض الابتعاد عن بيئة العمل لعدة أيام أو من أجل أخذ قسط من الراحة عن العمل هو إهدار ومضيعة للوقت والجهود والأموال بلا معنى يذكر، وهذا ما نحاول تجنبه من خلال خدمات المعهد التي نقدمها والتي استطعنا من خلالها تأسيس استراتيجية جديدة في هذا المجال وهي «التدريب من أجل غرض محدد وقابل للقياس» بحيث يكون باستطاعتنا قياس مدى نجاحنا في تحقيق الغرض من كل برنامج تدريبي نقوم بتنفيذه، فتارة يكون هذا الغرض هو التوظيف وتارة يكون التدريب من أجل ترقية وظيفية، أو من أجل حل مشكلة في الأداء، وعليه فإننا نقوم بوضع الآليات والأدوات المناسبة للتدريب وقياس النتائج بحسب كل غرض من وراء البرنامج التدريبي«. وأضاف النوري: »وقد وفر هذا المنتدى منصة للاطلاع على كافة هذه الأمور وخاصة فيما يتعلق بالتدريب والتأهيل والتوظيف، وبعد ما لمسناه من النجاح الباهر الذي حققه المنتدى، فإنه تقرر أن يكون هذا الحدث المتخصص ولا سيما في مجال التدريب في القطاع الصناعي حدثا سنويا يقام في الربع الأخير من كل عام، وسيحمل هذا المنتدى شعارا خاصا وسيناقش موضوعا مختلفا في كل عام، وعليه فإنه من المؤمل أن يكون شعار المنتدى للسنة القادمة 2015 هو «آليات اختيار مزود التدريب المناسب»، منوها أن شعار المنتدى لنسخته الأولى كان بعنوان «تحليل احتياجات التدريب»، وجاء ذلك إيمانا من الجهات المنظمة للمنتدى بأن المحطة المهمة التي يجب البدء بها هي عملية اختيار التدريب المناسب والمتدربين المناسبين، وذلك عبر تحليل احتياجات التدريب بالشكل الصحيح والوصول إلى الأهداف المطلوبة من ورائه، وهو ما سيساهم فعلا في رفع مستوى الأداء عند الموظفين وبالتالي رفع مستوى أداء الشركة ككل.

http://www.alayam.com/Economic/economic/378408-دعم-الشركات-الصناعية-الأجنبية-يسهم-بتوفير-فرص-عمل-للشباب.html