«العمل» و «تمكين» يفتحان النار على الشركات المتلاعبة... ومطالبات بإجراءات أشد صرامة
«العمل» و «تمكين» يفتحان النار على الشركات المتلاعبة... ومطالبات بإجراءات أشد صرامة
فتح ممثلا وزارة العمل و«تمكين» النار على بعض الشركات، متهمين إياها بـ «التلاعب بأموال وفرص التدريب».رئيس خدمات التوظيف بوزارة العمل نعيمة الحسيني قالت إن: «بعض الشركات تستغل الوضع، وتستغل بعض برامج الدعم التي تقدمها الوزارة للموظفين. فمثلاً في برنامج الدعم الذي تقدمه الوزارة على شكل رواتب تدفعها للموظف لمدة سنتين على أن يتكفل صاحب العمل بتثبيته ودفع راتبه بعد المدة المقررة. نجد أن بعض الشركات تقوم بفصل العامل بمجرد أن يُنهي السنتين ثم تطلب آخرين جدداً متهرِّبةً من موعد التثبيت، وطمعاً في الدعم المقدم»، وأكد «هؤلاء بمجرد اكتشافهم نوقف التعامل معهم مباشرة».وذكرت «في إحدى الشركات وجدنا أن الإدارة قامت بطلب عدد كبير من الباحثين عن العمل، ولما ذهبنا في جولة تفتيشية عرفنا أن هؤلاء أكثر من حاجة الشركة وأنه قام بذلك استغلالاً للدعم الذي تقدمه الوزارة. لذلك قمنا بحظر سجله وتجميد التعامل معه حتى تصحيح الوضع القائم».بدوره أكد ممثل «تمكين» محمد علي أن شركات غير قليلة تعمد إلى التلاعب من أجل كسب الدعم، وقال: «قمنا بتجميد مؤقت للعمل لمراجعة الاستراتيجيات والبرامج التي نقدمها بهدف إرساء الدعم في الموارد التي يستحقها».وضرب مثلاً بالقول «في برامج الدورات القصيرة التي يجلب لها محاضرون دوليون في برامج متخصصة وتتكفل «تمكين» بدفع 80 في المئة من قيمتها، وضعنا اليد على عدد من الشركات التي تقوم بإيفاد ممثلين لها ليس لهم علاقة بموضوع الدورة وليسوا من المختصين فيها، وذلك اتكالاً على مبدأ ما دامت «تمكين» ستدفع فنرسل أي شخص يكون، ما اضطرنا في النهاية إلى إيقاف العمل بالبرنامج».إلى ذلك طالب المدراء المشاركون في المنتدى بإجراءات أكثر صرامة مع الشركات المتلاعبة، مؤكدين ضرورة التمييز في التعامل على أساس نظافة سجل الشركات، رافضين أن تجرّ هذه التلاعبات التي تمارسها بعض الشركات على تعقيد المعاملة مع بقية الشركات ذات السجل الناصع.
http://www.alwasatnews.com/4511/news/read/952266/1.html