أمام الورشة التدريبية للعاملين في الإعلام والصحافة
عمال البحرين الإثنين ٠٧ سبتمبر ٢٠١٥

أمام الورشة التدريبية للعاملين في الإعلام والصحافة

 

أمام الورشة التدريبية للعاملين في الإعلام والصحافة
وزير الطاقة: مهمّ جدا رفع مستوى وعي العاملين في الصحافة حول تغير المناخ والطاقة


أكد وزير الطاقة أهمية ان تقوم أجهزة الصحافة والإعلام بالعمل على زيادة وعي المواطنين ونشر ثقافة خاصة بموضوع تغير المناخ والطاقة وعلاقة كل منهما بالآخر وكذلك العمل على توعيتهم بالآليات الواجب توافرها لتحقيق هذا الهدف، مشددا في هذا الشأن على أهمية دور الإعلام في هذا الخصوص.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الوزير في حفل افتتاح الورشة التدريبية للصحفيين والإعلاميين في بناء قدراتهم من جهة ورفع مستوى الوعي لديهم حول موضوع تغير المناخ والطاقة والطريق الى العاصمة الفرنسية باريس في ديسمبر المقبل، وقد عقدت الورشة صباح أمس في مكتب الأمم المتحدة الإنمائي بالحورة بمشاركة من السفارة الفرنسية في البحرين وبحضور عدد من المدعوين من المجلس الأعلى للبيئة.

وأكد الدكتور عبد الحسين علي ميرزا وزير الطاقة أهمية الورشة واهتمام الحضور والمدعوين بقضايا البيئة والمناخ والطاقة متطلعا الى الى ان تتناول الورشة ماهية مؤتمر باريس، وما هي التزامات حكومة البحرين بهذا الشأن، مشيرا الى ان للإعلام دورا كبيرا في تسليط الاضواء على هذه التساؤلات المتعلقة بالطاقة وحماية البيئة بما يتماشى مع خطة ( البحرين 2030).
ثم ألقى الدكتور محمد بن مبارك بن دينة الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة بالنيابة عن سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي للملك رئيس المجلس الأعلى للبيئة، وقال ان انعقاد الورشة يصب في العمل الجماعي لإيجاد مخرج لقضايا البيئة وتغير المناخ الذي سوف يعقد في باريس مع نهاية هذا العام، منوها الى ان (البحرين على صغر حجمها الجغرافي نعاني ايضا من مشاكل تتعلق بالتغير البيئي)، لذا فإن الحاجة الى الإعلام لا تقبل الجدل ورفع نسبة الوعي بين المواطنين حول قضايا البيئة والمناخ مهم جدا، وهذا يتطلب عملا جماعيا.
بعدها ألقى الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشئون الدولية كلمة جاء فيها أن التغير في المناخ ظاهرة تؤثر على الجميع، وبالتالي من المهم جدا ان نعرف ويعرف المواطنون كيف يتم التعامل مع التحديات التي تواجهنا كمجتمع جراء هذه التغيرات المناخية، مشددا في هذا الصدد على أهمية العمل على رفع نسبة الوعي بهذا الموضوع لدى المواطنين والمقيمين في مملكة البحرين، وتابع: ومن هذا المنطلق، فإن مملكة البحرين لم تتوان في المضي قدما لكي تكون جزءا عاملا من الفريق العامل والمتحمس لقضايا البيئة وتغير المناخ والطاقة في المجتمع الدولي في عامي 1992 و1996 وسيشارك في نهاية 2015 بما يغني خطة 2030..
وفي هذا السياق، كانت الكلمة الرابعة للممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين بيتر غروهمان حيث أوضح ان قيادة مملكة البحرين تتطلع الى بناء مستقبل افضل من خلال انخراطها في العديد من الاتفاقيات الدولية الخاصة بالبيئة وحمايتها وكذلك بالتغير المناخي والطاقة وغيرها سواء مع الدول المتقدمة او مع الدول في طور التطوير والتنمية، وعليه، تحرص على المشاركة في مؤتمر باريس نهاية هذا العام، مشددا على أهمية حضور الصحافة والإعلام للتعرف على ماهو مؤتمر باريس (21).
وكانت كلمة السفير الفرنسي (برنار رينولد فابر) هي الأخيرة في الكلمات، وقال: «في الحديث عن التغير المناخي والطاقة لا يمكن تجاهل الحديث عن (خطة عمل أو خطة طريق واضحة المعالم) لهذا العام وتحديدا في ديسمبر حيث سيعقد المؤتمر (21) في باريس، ونأمل ان يحضره عدد كبير من المدعوين ليقوم كل بواجبه تجاه هذه المخاطر المحدقة بدولنا ومحيطاتنا»، كما عرض فيلم قصير حول أخطار التغير المناخي والتعريف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وجهود البحرين في هذا الشأن.
ومن جهة أخرى بدأت حلقات الجلسة الأولى بعرض اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ وجهود البحرين في هذا الشأن، تحدثت حول هذا الموضوع (سوزان العجاوي) القائمة بأعمال مدير السياسات البيئية والتخطيط بالمجلس الأعلى للبيئة، وأكدت المسئولية المشتركة إلا أنها استدركت من زاوية أخرى أنها مسئولية متباينة لكن لا مناص من (خطة عمل وخارطة طريق مشتركة) تقع على عاتق القيادات السياسية والاقتصادية في مختلف البلدان.
فيما كشف من جانب آخر الدكتور عبدالمجيد عبدالكريم مستشار وزير الطاقة من قسم (الطاقة المستدامة) ان مملكة البحرين قدمت خطتها للتنمية المستدامة لعام (2015/ 2016)، مشيرا الى أهمية قرار مجلس الوزراء في 22 ديسمبر 2013 في بدء الخطوات التنفيذية لتأسيس مركز الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة والتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على النحو المشار اليه في مذكرة الوزير.
وتابع: (نحن في البحرين نعتمد 100% على الطاقة العادية ونريد ان نعتمد تدريجيا على الطاقة الشمسية) وبما يقضي هذا المشروع التنسيق مع الجهات المعنية سواء وزارة المالية حول الدعم المالي أو مع (الخدمة المدنية) حول الهيكل التنظيمي والخطة المطلوبة في 2015 و2016 وحول إنشاء هيئة للطاقة الشمسية أو مع الجهات القانونية للخروج بصيغة قانونية بهذا الشأن.
وحول أولويات الطاقة المستدامة للخمس السنوات القادمة، أكد المشاركون، أولا: أهمية تنسيق الجهود الوطنية في قطاع الطاقة وتوحيد الجهة الموجودة التي تبذلها الهيئات العامة والخاصة والدولية من أجل تحقيق أهداف البحرين بحسب برنامج عمل الحكومة للفترة (2015/ 2016) وتماشيا مع رؤية البحرين الاقتصادية 2030..
ثانيا: دعم وحدة الطاقة المستدامة وخلق بيئة مواتية لنقل تكنولوجيا كفاءة استخدام الطاقة والطاقة المتجددة واستثمارات القطاع الخاص بكفاءة في هذا الخصوص.
ثالثا: تدعم وحدة الطاقة المستدامة تطوير وتعميم معايير الطاقة ولوائحها الداخلية في أكواد البناء ووضع علامات مميزة..
رابعا: ضمان عدم ازدواجية الجهود بين القطاعات وتشجيع الكوادر والمبادرات في البحرين.. خامسا: تعزيز القدرات الوطنية في تكنولوجيا المعلومات وكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة من خلال البرامج التدريبية والتعاون الدولي وغيرها من المهام التي تصب في زيادة الوعي بأهمية الطاقة وارتباط ذلك بتغير المناخ وتأثير ذلك على الطاقة المتجددة واستخداماتها.

http://www.akhbar-alkhaleej.com/13681/article/41372.html