«ألبا» تنهي عقود خمسين عاملاً متدرباً بعد عامين من التدريب
عمال البحرين الخميس ٢٩ أكتوبر ٢٠١٥

«ألبا» تنهي عقود خمسين عاملاً متدرباً بعد عامين من التدريب

 

«ألبا» تنهي عقود خمسين عاملاً متدرباً بعد عامين من التدريب


أنهت شركة ألبا صباح أمس عقود أكثر من 50 عاملا تقريبا يعملون تحت مظلة صندوق العمل (تمكين) لأسباب غير واضحة، وخرج العمال المفصولون مع أعضاء النقابة في مسيرة احتجاجية على عملية الفصل من الشركة إلى وزارة العمل مشيا على الأقدام.
وصرح رئيس اللجنة الإعلامية بنقابة عمال (ألبا) عبدالله المعراج لـ (أخبار الخليج) وقال: تم صباح أمس الاستغناء عن عمل أكثر من 50 عاملا في ألبا يعملون تحت مظلة صندوق العمل (تمكين) بعقود لمدة سنتين تنتهي العقود للدفعة الأولى في الثاني من شهر نوفمبر القادم والدفعة الثانية في 16 نوفمبر القادم، ويحصلون على نصف الراتب من شركة ألبا والنصف الآخر تدفعه تمكين.
وأضاف المعراج: لقد تم إبلاغ العمال لحضور اجتماع مع مدير الموارد البشرية حمد الشيبه وحضرنا معهم كممثلين من النقابة، وتم إخطار العمال أن إدارة الشركة رأت أنه بعد سنتين من التدريب لن يتم تثبيتهم وبناء على العقد سيكون الاستغناء خلال هذه الفترة، وإذا كانت هناك فرصة فستكون لهم ألأولوية من دون أن يبدي ممثل الشركة أسباب الفصل أو يترك مجالا للعمال لإبداء وجهات نظرهم رغم أن العقد موضح أنه سيتم التثبيت بعد سنتين بعد أن يخضع العامل للتقييم، على أن الذي درجاته تفوق 75% يتم تثبيته، ولكن من الملاحظ أن الشركة لم تراع ذلك ولم توضح تقييم الموظفين.
وأكّد المعراج أن معظم العمال يشهد لهم بالكفاءة وخاصة أنهم درسوا دورات تدريبية بالإضافة إلى عملهم في مجالات متعددة، وارتبط العديد منهم وكون عائلات واقترض من البنك معتمدا على توظيفه في الشركة، ولكنه فوجئ بالفصل في النهاية وهذا يعتبر إجحافا في حق العامل البحريني الذي يجب أن يجد من يساعده، وخاصة أن عملية الفصل شملت أكثر من 50 من الشباب في العشرينات من أعمارهم.
وأضاف: لقد خرجنا من قاعة الاجتماع في ألبا بعد إخطار العمال بعملية الفصل متوجهين إلى وزارة العمل في مسيرة كحركة احتجاجية على عملية الفصل مشيا على الأقدام، بعدها اجتمعنا مع المسؤولين في وزارة العمل الذي طلبوا منا أن نسجل شكوى ضد الشركة وترفق بعقد العمل للعمال مع إدارة الشركة على أن يكون هناك اجتماع مع الوزارة والعمال وإدارة الشركة صباح اليوم.
من جانبه وصف الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين السيد سلمان المحفوظ، الأخبار الواردة عن قيام شركة ألبا بفصل نحو خمسين عاملاً يعملون لديها ضمن اتفاق مع صندوق العمل تمكين، بأنها أخبار باعثة على القلق، وهي توحي بصورة قاتمة مفادها أن القوى العاملة قد تكون هي أولى ضحايا سياسات التقشف وتقليل النفقات.
وقال المحفوظ: «هؤلاء العمال الذين تخلصت الشركة منهم، يعملون منذ نحو عامين مع الشركة، وقد عملوا بموجب اتفاق واضح مع صندوق العمل تمكين، ومثل هذا الاتفاق مفاده أن صندوق العمل يدفع إلى هؤلاء العمال 200 دينار لمدة عامين، وتدفع الشركة القسم الآخر». وأضاف المحفوظ «نعتقد أنه يجب على الحكومة خلق برامج تؤدي إلى استقرار العمالة ورفد سوق العمل بعمالة ماهرة، بدلاً من تكرار تجربة قائمة 1912 الذين تم توظيفهم ثم فُصل الكثير منهم بعد سنوات من التدريب والعمل، والذين مازالت قضيتهم معلقة، هذا النوع من المشاريع والبرامج يفشل بعد خسارة ملايين الدنانير».
وأردف: «ربما ترد شركة ألبا بأن هؤلاء العمال هم عمال ذوو عقود مؤقتة، ونحن نرد بأن هؤلاء العمال هم عمال منتجون، أصبحت لديهم التزامات مالية وأسرية بعد عملهم كل هذه المدة، فإذا لم يستقر العامل وظيفيا بعد عامين من العمل فمتى يستقر إذن؟ هل حياة هذه العوائل هي حياة مؤقتة أيضاً؟».
أما شركة ألمنيوم البحرين ش.م.ب. (ألبا) فقالت: إنه فيما يتعلق بالأخبار المتداولة في وسائط التواصل الإعلامي على الإنترنت عن تسريح أكثر من 50 من موظفيها نوضح:
قامت شركة ألمنيوم البحرين ش.م.ب. (ألبا) بإخطار كل المتدربين المهنيين صباح أمس بأن عقودهم ستنتهي كما هو منصوص عليه في الاتفاق الموقع في غضون 24 شهرا من تاريخ انضمامهم إلى الشركة، وإنه، بحسب العقد الموقع، سيتم إخضاع جميع المتدربين للفحص الذي سيؤهلهم للحصول على وظيفة حال اجتيازه.
إن شركة ألبا ملتزمة بشكل دائم تجاه الوفاء بكل التعهدات المبرمة مع شركائها، وخصوصاً في هذه الحالات المتعلقة بالمتدربين المهنيين المرتبطين ببرامج تمكين أو غيرها من الجهات.
جدير بالذكر أن ألبا التي يشكل البحرينيون 87% من مجمل قواها العاملة، تدعم بشكل ثابت جهود تمكين الرامية إلى تدريب وتطوير الأجيال البحرينية الشابة.


http://www.akhbar-alkhaleej.com/13733/article/49933.html