«البتروكيماويات» تدعم احتفالات البحرين بيوم المرأة البحرينية
«البتروكيماويات» تدعم احتفالات البحرين بيوم المرأة البحرينية
استقبلت الأمين العام للمجلس الأعلى للمرأة، هالة الأنصاري، بمقر المجلس يوم الإثنين (2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك)، عبدالرحمن جواهري، يرافقه عدد من كبار المسئولين بالشركة.وتم خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون بين المجلس الأعلى للمرأة والشركة، والبرامج المشتركة التي ينفذها الجانبان، حيث تفضلت هالة الأنصاري بإطلاع عبدالرحمن جواهري والوفد المرافق على الفعاليات التي ينوي المجلس تنفيذها بمناسبة احتفالات مملكة البحرين بيوم المرأة البحرينية لهذا العام الذي اختير «المرأة في القطاع المالي والمصرفي» شعاراً له.كما قام رئيس الشركة خلال الاجتماع بتقديم دعم مالي وذلك إسهاماً من جيبك في دعم وإنجاح الفعاليات التي سيقيمها المجلس بهذه المناسبة.وفي تصريح لها بهذه المناسبة، تقدمت هالة الأنصاري بجزيل الشكر والامتنان إلى مستشار سمو رئيس الوزراء للشئون الصناعية والنفطية رئيس مجلس إدارة الشركة، الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، على هذا الدعم السخي، واستذكرت إسهامات الشركة وتعاونها وتواصلها مع المجلس الأعلى للمرأة، ووقوفها المستمر خلف العديد من الفعاليات التي يقيمها المجلس في شتى المناسبات.ونوّهت بالرؤية الثاقبة والإدارة الحكيمة لعبدالرحمن جواهري والحرص الذي يبديه لدعم المرأة العاملة بالشركة مما قاد لحصول جيبك على جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة لتمكين المرأة البحرينية عن القطاع الخاص لمرتين كإنجاز مسبوق، والتي استحقتها الشركة نظراً لتنفيذها للعديد من المبادرات التي استهدفت من خلالها دعم المرأة بشكل خاص، وتوفير المزيد من فرص التدريب لها بهدف تأهيلها وتمكينها وإشراكها في جميع البرامج التي تنفذها الشركة، مشيدة بسيدات جيبك اللاتي وصفتهّن بأنهّن إضافة نوعية بما يملكنه من خبرة وكفاءة. من جانبه، أكد عبدالرحمن جواهري أن الشركة حريصة على وضع جميع إمكاناتها من أجل دعم المرأة البحرينية وتشجيع الجهود كافة المبذولة لتمكينها سواء من خلال إقامة برامج مشتركة تهدف إلى مساعدتها على الولوج في فرص جديدة، أو من خلال دعم البرامج والفعاليات التي يقيمها المجلس الأعلى للمرأة؛ لإلقاء الضوء على إمكانيات المرأة البحرينية، وما يمكن أن تقدمه في جميع مجالات التنمية. وامتدح جواهري في هذا الصدد الرؤية الحكيمة لقرينة عاهل البلاد رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، والتي كان لها الفضل في تثبيت دور المجلس الأعلى للمرأة وإبرازه كمؤسسة استشارية ومرجعية لكل ما يتعلق بشئون المرأة البحرينية، مؤكداً أن المجلس قدم نفسه كبيت خبرة نوعية تقدم المعرفة تديرها في مجال تقدم المرأة ونهوضها، وعمل على إدماج احتياجاتها في برامج عمل الدولة بهدف أن يكون تمكينها جزءًا أصيلاً في مسار العمل التنموي، منوهاً باهتمام المجلس بتشجيع المرأة البحرينية على ممارسة حقوقها، وتقديمها كقوة ذات قيمة مضافة تؤثر في عمليات صنع القرار
