يعملن في الوكالات في فحص السيارات وبيع قطع الغيار
عمال البحرين الثلاثاء ١٠ نوفمبر ٢٠١٥

يعملن في الوكالات في فحص السيارات وبيع قطع الغيار

 

يعملن في الوكالات في فحص السيارات وبيع قطع الغيار

عاملات بحرينيات يقتحمن «عالم السيارات»

اقتحمن عالما كان حكرا ومازال بشكل كبير على الذكور، لإيمانهن بأهمية العمل وقدرة المرأة البحرينية على الدخول في جميع القطاعات، 9 بحرينيات دخلن عالم السيارات بعد أن تخرجن من برنامج «فنية سيارات»، والذي يطرحه المعهد الوطني للتدريب الصناعي، واليوم هن يعملن في وكالات السيارات، كفاحصات للسيارات وبائعات لقطع الغيار وغيرها، التقت بعضهن «الوسط»، وروين قصصهن في هذا المجال.

البداية مع أبرار علي خميس، والتي كانت عاطلة عن العمل من حملة الثانوية العامة قبل انخراطها في البرنامج، إذ ذكرت بأنها تلقت اتصالات من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية يرشحها للانخراط في برنامج عن السيارات، إذ قالت: «استغربت ترشيح الوزارة إلا أني ارتأيت حضور المحاضرة والاستماع لشرح عن البرنامج وقد كنت معجبة بما تم طرحه عنه وقررت الدخول في هذا المجال الذي لطالما كان حكرا على الرجال، ولا أنكر مدى صعوبته».

أبرار اليوم تعمل في أحدى وكالات السيارات وتدرجت في عملها، إذ أشارت إلى أنها عملت في البداية كفاحصة للسيارات ولا تخفي أشارتها إلى تعرضها لكثير من الاستغراب من الزبائن.

أما غفران ناصر، فهي الأخرى من خريجات البرنامج، واليوم تعمل كمستشار فني لخدمة صيانة السيارات في أحدى وكالات السيارات، إذ قالت: «حينما تم ترشيحي من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية استغربت كثيرا كما واستصعبت الأمر كون هذا المجال مختصا بالرجال، إلا أنني حينما دخلت البرنامج أعجبني كثيرا وأنصح الفتيات بدخول هذا المجال كونها قادرة على ذلك».

وقدمت شكرا للمعهد والذي طرح البرنامج، وأبرم عقدا مع الدارسات فيه ووكالات السيارات لتوظيف الخريجات. وأخيرا مع بائعة قطع الغيار في أحدى وكالات السيارات زينب عبدالأمير، والتي رغم كونها خريجة جامعية تحمل شهادة البكالوريوس في المحاسبة، إلا أنها بقيت عاطلة عن العمل، إلى أن وافقت على ترشيح وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بدخولها برنامج «فنية سيارات»، مشيرة إلى أنه تم شرح البرنامج لها وانخرطت فيه لمدة 6 شهور، 3 منها في المعهد و3 أخرى تقضي 3 أيام في الأسبوع منها في المعهد ويومين في مقر العمل على أن يتم تخصيص راتب للدارسات في فترة التدريب، وإبرام عقد آخر بعد الـ6 شهور وفقا لشروط وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

وختمت حديثها: «أعمل منذ الأول من يونيو/ حزيران الماضي، لإيماني بأهمية العمل وحاجتي له ولا يمكنني إنكار صعوبة المجال إلا أنها تجربة فريدة استفدت منها الكثير».

http://www.alwasatnews.com/4812/news/read/1044216/1.html