وصفوا اجتماعهم بغير المثمر
وصفوا اجتماعهم بغير المثمر
القصابون يطالبون «المواشي» بيعهم «ذبائح المخزون» بأسعار رمزية
تقدم قصابو المنامة بمقترح لشركة البحرين للمواشي قالوا بأنه يضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد، مشيرين إلى أنه سيساهم في تنشيط الحركة في السوق ويعوض خسائر القصابين طوال الفترة الماضية إلى جانب مساعدته للشركة في تصريف المخزون بأسرع ما يمكن. وأكد القصابون أن هذا المقترح الذي تقدموا به خلال اجتماعهم بمسئولي الشركة صباح أمس الأول الاثنين يفيد بتقديم الشركة عرضا خاصا يكون للقصابين فقط وذلك عن طريق بيع ذبائح (تصفية المخزون) بأسعار رمزية عليهم. وأشار القصابون إلى أن الاقتراح سيساهم أولا في عودة الحياة لسوق اللحوم في البحرين ذلك لأن الأسعار ستكون منخفضة مما سيجذب الزبائن وخاصة المواطنين للسوق من جديد بعد عزوفهم عن شراء اللحوم بعد ارتفاع أسعارها مطلع شهر أكتوبر الماضي على خلفية رفع الدعم الحكومي عن اللحوم. وتابعوا «ثانيا سيساهم تنفيذ هذا المقترح في تعويض بعض الخسائر الكبيرة التي طالتنا كقصابين منذ أكثر من شهر ونصف لأننا سنتمكن من العمل بصورة فعلية بدلا من الوضع المزري الذي نعيشه حاليا فكما هو معروف فالمهنة أصابها كساد كبير نظير عدم وجود سوق حقيقية في ظل غياب الطلب من قبل الزبائن». أما ثالث فوائد الاقتراح بحسب القصابين فإنه سيساهم في نفاد مخزون الشركة المقدر حاليا بأكثر من 30.000 رأس من الغنم الاسترالي بأسرع وقت ممكن وهو ما تصبو الشركة إلى تحقيقه نظرا لكونها هي الأخرى تتكبد خسائر يومية كبيرة نظير تشغيل الحظائر وتعليف الأغنام وبالتالي يكون المقترح طريقة فاعلة لمرحلة تصفية المخزون التي دأبت الشركة على تفعيلها مطلع الشهر الجاري في سبيل الخلاص من الأعداد الكبيرة من المواشي التي تملأ حظائر الشركة. وذكر القصابون بأن المسئولين أخبروهم ردا على المقترح بأن الشركة ستخسر الكثير إذا ما عمدت بالفعل إلى القيام بتنفيذ هذا المقترح خاصة وأنها تخسر أساسا بالنظر إلى الأسعار التي تبيع بها الذبائح خلافا للعروض الحالية التي تقدمها، لكنهم أفادوا بأن مسئولي الشركة وعدوهم بدراسة المقترح خلال الاجتماع القادم لمجلس الادارة. وعدا ذلك، قال القصابون بأن الاجتماع لم يثمر عن أي شيء جديد على الإطلاق حول سوق اللحوم وأن الأمور تسير لتتواصل على شكلها الحالي وهو ما يعني مزيدا من الأضرار على القصابين وحتى بالنسبة لشركة المواشي التي قامت بالبيع المباشر أملا في تصريف مخزونها من الأغنام. وتابعوا «ان ما يحدث الآن في سوق اللحوم يعد خسارة للشركة ولجميع الأطراف والخسائر تتضاعف، ولهذا فإن القيام بهذه الخطوة التعاونية بين الشركة والقصابين ستسهم في تحريك السوق مما يساهم في تعويض خسائر القصابين الكبيرة طوال فترة منذ رفع الدعم عن اللحوم مطلع شهر أكتوبر إلى جانب تمكن الشركة في تسويق الأغنام في أسرع فترة». وقال أحد القصابين «المشكلة منذ رفع الدعم تكمن في الأسعار المرتفعة التي لا يتقبلها الناس بتاتا، لو أن الشركة قامت بعمل عروض ترويجية اسبوعية كالتي تقوم بها محلات السوبرماركت فتقدم من خلال هذه العروض اللحوم بأسعارها السابقة المقدرة بدينار واحد للغنم و1.200 دينار للبقر لرأينا السوق بصورة مغايرة تماما لما هي عليه وكان حلا جزئيا للأزمة الحالية».
