شبان بحرينيون يلجأون للعمل بتوصيل البضائع هرباً من شبح البطالة
عمال البحرين الأحد ٢٢ نوفمبر ٢٠١٥

شبان بحرينيون يلجأون للعمل بتوصيل البضائع هرباً من شبح البطالة

 

شبان بحرينيون يلجأون للعمل بتوصيل البضائع هرباً من شبح البطالة

 

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة عمل عدد من البحرينيين بتوصيل البضائع من التجار إلى الزبائن ومن أي طرف لآخر، ويرجع عدد من العاملين بهذه المهنة إلى أنهم لجأوا لها نتيجة تقلص فرص العمل وهرباً من شبح البطالة على حد قولهم.

إلى ذلك قال الشاب محمد عطية «أعمل في هذه المهنة إن صح تسميتها بذلك منذ نحو عام وذلك لعدة أسباب من أهمها تقلص فرص العمل المناسبة لنا نحن الطاقات الشابة التي كانت تأمل وتتمنى فرص أفضل ولكن الحمد لله على كل حال، وبالرغم من أن هذه المهنة لا تدر الربح الوفير إلا أنها تبقى أفضل من غيرها بسبب عدم وجود التزامات تجاه الدوام المعين أو غيرها من الأسباب الآخرى».

ويتفق معه في ذلك الشاب قاسم حسن الذي أشار بالقول: «بداية كان لي مشروع صغير في بيع العطورات وغيره ولاحظت عزوف الكثير عن الشراء بسبب عدم التوصيل وهذا أحد الأسباب الذي جعلني أمارس هذه المهنة، بالإضافة لعدم وجود وظائف تناسبنا مقارنة بالأجانب الذين يحصلون على أفضل الوظائف»

ومن جهته قال الشاب أحمد عاشور «ضيقُ الحال وغلاء الأسعار، هذا ما دفع بي إلى مثل هذا النوع من العمل

شاب بحريني في مقتبل العمر، رب أسرةٍ مكونةٍ من زوجةٍ و ابنة ذات العام الواحد، من ذوي الدخل المحدود، ضاقت به الدنيا حتى ألقت به على باب العمل في قضاء مشاوير الناس، بحثًاً عن لقمةِ العيش وسدِّ احتياجاته واحتياجات أسرته».

وأضاف «توصيل إلى مشاوير خاصة، مستشفيات، أسواق، كل هذا أوفره كشاب بحريني، واخترت هذا العمل لكثرة الحاجة إليه، فالكثير من المواطنين لا يملك سيارة خاصة، وكذلك الكبار في السن ممن لا يملكون رخص سياقة والمرضى الذين لا يجدون قربهم أحد، ضرب عصفورين بحجرٍ واحد، مساعدة الناس والرزق على الله».

http://www.alwasatnews.com/4824/news/read/1048220/1.html