عزوف المستهلكين يمتد لنهاية الأسبوع
عمال البحرين الأحد ٢٩ نوفمبر ٢٠١٥

عزوف المستهلكين يمتد لنهاية الأسبوع

 

عزوف المستهلكين يمتد لنهاية الأسبوع

قصابون أقفلوا محلاتهم وآخرون بدؤوا البحث عن وظائف

قال قصابون في سوق المحرق المركزي ان حال السوق وصل إلى أسوأ شكل ممكن خلال أيام إجازة نهاية الاسبوع وأن الوضع آخذ في السوء أكثر وأكثر منذ أن عادوا لاستئناف العمل يوم الخميس قبل الماضي.
وذكر القصابون أنه بالرغم من أن اليومين السابقين كانا يومي إجازة والتي عادة ما يشهد فيها السوق حركة شرائية أكثر من بقية أيام الاسبوع الأخرى إلا أن الاقبال كان ضعيفًا للغاية وشبه معدوم، بل ان العديد من القصابين اكتفوا بعرض ما تبقى من الذبائح السابقة التي بقت عصية على التصريف دون أن يقوموا بطلب ذبائح جديدة من شركة المواشي.
وأفاد القصابون أن عددًا منهم فضلوا التوقف عن العمل فعليًا لأن العمل خلال الأيام الماضية بدا ضعيفًا للغاية وبالتالي عدم وجود أي مردود مادي وهو ما يعني خسائر إضافية بالنسبة للقصابين.
وقال القصاب إبراهيم سالم «لا يوجد حركة بيع في السوق على الإطلاق، فالذبيحة الوحيدة التي اشتريها بالكاد أستطيع تصريفها وبالتالي فإن ليس هناك ما أجنيه ومآلي للخسارة فقط، حال السوق من سيئ الى أسوأ في ظل عزوف المواطنين عن شراء اللحوم من بعد رفع الدعم الحكومي عنها».
وتابع عن ما إذا كان القصابون سيستمرون في العمل في مثل هذه الظروف بالقول «لا أعلم إن كنا سنواصل العمل في السوق أم لا سنتباحث الموضوع ونقرر، هناك من توقف فعلاً عن العمل لأن ما عايشناه خلال الاسبوع المنصرم لا يجعلنا نتفاءل بالقادم على الإطلاق، فنحن بقينا دون عمل مجبرين لمدة طويلة وصلت إلى 49 يومًا كنا نتكبد فيها خسائر كبيرة دون أي مدخول مادي وكان لزامًا علينا العودة لنضع حدًا لما يقال بأننا مقاطعون إلى جانب محاولة تحصيل الرزق فهذه المهنة هي مهنتنا الوحيدة لكن ما رأيناه لم يكن كما نأمل بتاتًا».
أحد الأشخاص المقاطعين لشراء اللحوم زارنا في السوق يعاتبنا على سبب افتتاح المحلات مؤكدًا أن المواطنين عازمون على مواصلة عزوفهم عن شراء اللحوم لحين نزول الأسعار لمستوى يتقبلونه، فلم نجد ردًا نرد به على كلامه فجميع الأبواب أغلقت في وجوهنا ومازلنا نتأمل خيرًا بآخر المحاولات وهي من عضو المجلس البلدي صباح الدوسري التي ستحاول إيصال مطالبنا لسمو رئيس الوزراء»، إلى ذلك، لم يكن حال سوق المنامة المركزي أفضل حيث بقيت السوق دون زبائن، يقول محمد القصاب «ما من جديد أقوله لكم حيث مازال الزبائن غائبين عن السوق ونحن على مشارف دخول الشهر الثالث من بعد رفع الدعم عن اللحوم ولا أرى ان هناك أمورًا تدعو للتفاؤل بشأن تغيير الوضع وإيجاد حل للأزمة». وأردف القصاب «لكل شيء حد ومن غير الممكن أن يتمكن القصابون من الاستمرار في العمل مع هذا الكم من الخسائر لذا أتوقع أن يترك القصابون المهنة قريباً وشخصياً بدأت البحث عن عمل آخر خاصة وأننا لا نمتلك حتى تأمينًا اجتماعيًا!». http://www.alayam.com/alayam/local/543849/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%82%D9%81%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D8%A4%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81.html