الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يصدر بيانا بمناسبة يوم المرأة البحرينية ويؤكد
عمال البحرين الأربعاء ٠٢ ديسمبر ٢٠١٥

الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يصدر بيانا بمناسبة يوم المرأة البحرينية ويؤكد

 

الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يصدر بيانا بمناسبة يوم المرأة البحرينية ويؤكد:يأتي هذا اليوم من كل عام تقديرا لدور المرأة البحرينية المقدس باعتبارها قلب المجتمع النابض.. ونقابة المصرفيين تقول: اليوم يتجدد الأمل نحو مزيد من الثقة بانتزاع المزيد من الحقوق والسير قدما على طريق المساواة الكاملة مع الرجل

 

وكالة أنباء العمال العرب:أكد الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين اعتزازه بالدور الهام والكبير الذي تضطلع به المرأة البحرينية في دعم مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها المملكة وبمناسبة يوم المرأة البحرينية والذي تحتفل به البحرين كل عام يوم 1 ديسمبر ،وبرعاية كريمة من لدن صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للمرأة والذي تم تخصيصه هذا العام

للاحتفاء بالمرأة العاملة في القطاع المالي والمصرفي، وذلك لدورها الهام على مدى أكثر من 50 عاما في هذا القطاع ، حيث يأتي الاحتفال بيوم المرأة البحرينية من كل عام تقديرا لدور المرأة البحرينية المقدس باعتبارها قلب المجتمع النابض، حيث لا يخفى على أحد ريادتها في الكثير من المجالات التي خلدت اسم المرأة البحرينية قديما وحاضرا ومستقبلا، حيث تشكل المرأة قوة مؤثرة في سوق العمل المحلي، كما تشكل قوة عمالية لا يستهان بها، الأمر الذي يبرهن على مضي المرأة البحرينية قدماً في صنع مستقبلها وتحقيق ذاتها وخدمة وطنها وأن تسهم بإيجابية في نهضته وتقدمه.
مؤكدا بأن طموح المرأة البحرينية لا حدود له، ومشاركتها الفاعلة على صعيد بناء الوطن ونمائه، بفضل ما تتمتع به من ثقة وكفاءة ساهمت في تحقيق إنجازات نشهدها في تطور لافت. فلقد اقتصر عمل المرأة البحرينية في حقبة السبعينات وما قبلها على التدريس والتمريض، حيث كان العمل السياسي و الاقتصادي و النقابي حكراً على الرجال فقط، و كانت نسبة الاناث قليلة مقارنة بالرجال في المناصب القيادية والدرجات التنفيذية في الوظائف الحكومية. فكلما زادت درجة الوظائف التنفيذية قل وجود المرأة فيه.
 حتى جاء عام 2001 والذي كان عاماً مميزاً للمرأة البحرينية حيث فتح الباب امامها لتولي مناصب قيادية وسياسية في البحرين حيث صدر الأمر السامي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى بإنشاء المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى.
حيث كان للجهود الطيبة التي قامت بها صاحبة السمو رئيسة المجلس الأعلى للمرأة الصدى الواسع والأثر الكبير في الأسرة البحرينية بشكل عام والمرأة بشكل خاص إذ استطاعت المرأة من خلال أنشطة وبرامج المجلس وبالتعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع البحريني تحقيق المزيد من المكاسب في العديد من القطاعات في ترجمة حقيقية لمدى إسهام المرأة البحرينية في المجتمع باعتبارها نصفه الآخر لتتبوأ هذه المكانة بالعمل الجاد والعطــاء المتميز الذي يلقــى كــل الإشـــادة على المستويين الإقليمي والدولي وهذه المكانة هي مدعاة فخرنا واعتزازنا جميعا في مملكتنا الغالية. وكان للمرأة البحرينية دور بارز ومتطور، جعلها نموذجا للمرأة العربية القادرة على التأثير الإيجابي في بناء المجتمع.
إن تلك المنجزات وغيرها لما كانت أن تتحقق لولا حكمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه الذي تشهد في عهده الزاهر مملكة البحرين نقلة تاريخية ارتكزت على العمل المؤسسي وتحقيق العدالة والمساواة بما يضمن المشاركة المتكافئة في بناء الوطن والتي كانت لمشاركة المرأة الدور الهام والحيوي التي سوف يتواصل بإذن الله تعالى.
وأضاف الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بأن الآمال والأمنيات الخاصة بالمرأة البحرينية كثيرة ، ولكن تظل أهم واكبر الأمنيات هي وجودها بصورة أكبر في مواقع صنع القرار بصورة اكبر على مستوى السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية.
ووجود المرأة في هذه القطاعات ليس بالأمر السهل والبسيط ولكنه يحتاج إلى استراتيجية ترتكز على مجموعة من المحاور، فهناك محور سياسي، واقتصادي، واجتماعيي، وثقافي وحقوقي، وكل محور من هذه المحاور يتطلب الكثير من الوقت وتضافر الجهود، من مختلف الجهات والوزارات الحكومية ومن منظمات المجتمع المدني والجمعيات السياسية.
واختتم الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بيانه بتأكيد تقديره للجهود المبذولة لدعم المرأة، وأنه على وعي تام بمسئوليته الوطنية تجاه المرأة في البحرين مؤكدا عن عزمه وحرصه الشديد لاقامة استراتيجياتٍ واضحة تسهمُ بشكلٍ واضحٍ للارتقاءِ بالمرأةِ العاملة من خلال تثقيف المرأة بالعمل النقابي وضرورة تمكينها وتفعيل مشاركتها في العمل النقابي حتى يتسنى لها الدفاع عن حقوقها المسلوبة وحتى تقل الفجوة بين الرجال و النساء في الساحةِ النقابية وذلك عن طريق تفعيل آليات مشاركتها.

في نفس السياق قامت نقابة المصرفيين في البحرين بإصدار بيان لتهنئة  المرأة العاملة في المصارف بيوم المرأة البحرينية..هذا نصه:"في الحادي من شهر ديسمبر من كل عام ، تشرق الشمس من جديد انه "يوم المرأة البحرينية"، ليتجدد الأمل فيه نحو مزيد من الثقة بانتزاع المزيد من الحقوق، والسير قدما على طريق المساواة الكاملة مع الرجل في كافة المجالات وعلى مستوى كل الاصعدة، وان لازالت هناك العديد من الهموم والمشاكل العالقة.إيمانا من نقابة المصرفيين بأن الاحتفاء بالمرأة البحرينية في القطاع المالي والمصرفي لعام 2015 جاء كتكريم للمرأة لما قامت به من دور بارز و على مدى أكثر من خمسين عاماً من الإنجازات المحسوبة لها و تقديراً لمشاركتها وعطاءها الفاعل في نمو الاقتصاد الوطني، حيث ان البيانات تشير الى ان المرأة البحرينية تشغل ما يفوق ال 36% من العاملين في القطاع المالي والمصرفي أي ما يربو على الخمسة آلاف امرأة، وغالبيتهن يشغلن وظائف إدارية متوسطة، كما ان بعضهن اثبتن مقدرتهن على شغل المناصب الادارية العليا في هذا القطاع.
كما تشارك نقابة المصرفيين المرأة العاملة البحرينية في سعيها لانتزاع حقوقها الاجتماعية والمادية التي تنصفها وتضعها في وضعها الصحيح الى جانب اخوها الرجل، وان كانت المرأة البحرينية قد انتزعت فعلا العديد من حقوقها, إلا أن مستوى التفاعل مع تطبيق الحقوق ما زال متدنيا، وما زال العديد منها ينتظر أن تقره القوانين بمضمون عصري وحضاري, وفي مقدمة ذلك إقرار النصف الاخر من قانون أحكام الاسرة.
ان مهمة انتزاع كافة الحقوق، المتعلقة بالمرأة البحرينية يتطلب الابتعاد عن ما تنغص العلاقة بين بنات الجنس الواحد، وان تتحرك بكل صدق وأمانة جميع الجمعيات النسائية الوطنية و تضع نصب أعينها أن تتحول لقوة مجتمعية مؤثرة يحسب لها ألف حساب، وان ترفض أن تستغل كحالة ديكورية في المؤسسات التي تعمل بها، وأن تغادر المرأة السجن الداخلي الذي فرضه المجتمع عليها، وقد تقبلتها هي بسبب الحصار الثقافي والموروث الاجتماعي المتخلف. وأن تؤمن بحقها بقوة في المساواة الكاملة بالرجل ، باعتبارهما بشر يكمل احدهما الآخر ويعيشان في مجتمع واحد ويتحملان معا مصاعب الحياه وتحدياتها ، بل وقد يفوق ما تتحمله المرأة من مصاعب وأعباء ما يتحمله اخوها الرجل.
وختاماً فان في هذا اليوم نحن في نقابة المصرفيين لا يسعنا الا أن نهنئ كافة نساء المملكة ونتمنى لهن اجمل الاماني، مجددين لهن العهد أن نجند كل قوانا لخدمتهن وخدمة قضاياهن العادلة والدفاع عن حقوقهن، آملين أن تعود المناسبة العام المقبل، وحال نساء مملكتنا أفضل بكثير.كما ونطالب المؤسسات المالية والمصارف بالعمل على تمكين المرأة البحرينية من تولي المناصب القيادية التي تستحقها، ومشاركتها في تذليل العقبات والتحديات التي تعترض طريقها لتحقيق ذلك. وكذلك تبدي النقابة استيائها من عدم دعوتها في للمشاركة في تكريم المرأة البحرينية العاملة في المؤسسات المالية والمصارف لعام 2015 ، في حين وجهت الدعوة لجمعية المصرفيين (
BAB) الممثلة لأرباب العمل."

http://www.omalarab.org/index.php/2012-06-10-02-28-41/10423