شبح التعطّل ينتظر موظفيها بعد 9 أيام...
عمال البحرين الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠١٥

شبح التعطّل ينتظر موظفيها بعد 9 أيام...

 

شبح التعطّل ينتظر موظفيها بعد 9 أيام...

موظفة ل “البلاد”: 848 حالة إيواء استقبلتها دار الكرامة منذ تأسيسها

البلاد - اسيد علي المحافظة
قالت موظفة بدار الكرامة للرعاية الاجتماعية لـ “البلاد”: “إن عدد حالات الإيواء التي استقبلتها الدار منذ تأسيسها في العام 2007 حتى الآن بلغ نحو 850 حالة بمتوسط 106 حالات سنويًا”.
وأضافت أن موظفي الدار يعتزمون تنظيم تجمع احتجاجي داخل الدار اليوم الثلاثاء على قرار وزارة التنمية الاجتماعية (سابقًا) بإغلاق الدار وتسريح جميع الموظفين فيها البالغ عددهم 16 موظفًا إضافة إلى المدير.
وأشارت إلى أن قرار الاعتصام جاء بعد تجاهل الجهات المعنية قضيتهم بعد أعوام عديدة قضاها موظفو الدار في هذا العمل الإنساني النبيل، متسائلة إن كان هذا جزاء الخدمة والعطاء في رعاية المتسولين والمشردين.
وذكرت أن اجتماعًا عقد بين موظفي الدار ووكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية صباح الدوسري بمبنى الوزارة، دعاهم فيه إلى التسجيل ضمن برنامج الوزارة للباحثين عن عمل.
وأضافت أنه وعدهم بسعي الوزارة لمنحهم اهتمامًا خاصًا للحصول لهم على وظائف بديلة.
وتابعت أن موظفي الدار أصحاب عوائل وأسر ومن الصعب عليهم أن يترك مصيرهم للمجهول، وان مبلغ التأمين ضد التعطل لن يكون كافيًا لإعالة أسرهم.

الدار الوحيدة
ونقلت مطالبات الموظفين بالإبقاء على الدار؛ نظرًا لكونها الدار الوحيدة في البحرين التي لازالت تعمل، ولكونها تخدم فئة كبيرة من الناس المحتاجين للرعاية والإيواء ولا بديل موجود بعد إغلاقها.
وتطرقت إلى ذكر الإحصائيات المتعلقة بالحالات التي احتضنتها الدار منذ 2007 حتى اليوم، ومنها 430 حالة تسول، إضافة إلى 30 أسرة في حالة حريق.
وتابعت أن الدار احتضنت 130 حالة خلاف أسري من نساء وأطفال، وأنها في العام 2011 استقبلت الدار 15 أسرة لم تكن قادرة على الوصول إلى مناطق سكنها؛ بسبب الأزمة السياسية.
وقالت إن الدار استقبلت أيضا العديد من حالات الاتجار بالبشر من الذكور فيما يتعلق بالعمالة الأجنبية، إضافة إلى أكثر من 18 طفلاً تم إيواءهم في الدار لأكثر من 4 سنوات مع تحمل توفير كامل مستلزماتهم واحتياجاتهم الشخصية والمدرسية.

المؤهلات الجامعية
وذكرت أن الدار احتضنت 90 حالة تشرد و150 من الباعة الجائلين من البحرينيين وغير البحرينيين، إضافة إلى ما يربو على 50 حالة استشارة ومساعدة وتوجيه من قبل الدار.
وأضافت أن هناك 5 من حملة المؤهلات الجامعية ممن يعملون بالدار، إضافة إلى موظف واحد من حملة الدبلوم، بينما بقية الموظفين هم من حملة الشهادات الثانوية العامة، وأن جميع الموظفين هم من ذوي الكفاءة والمخلصين في العمل.
وينتظر موظفو دار الرعاية مصيرًا مجهولاً بعد قرار وزارة التنمية الاجتماعية (سابقا) بإغلاق الدار وتسريح موظفيها وإخلائها مع بداية شهر يناير المقبل.
وتتضمن الدار 6 شقق سكنية، وهي الدار الوحيدة المتبقية في البحرين لرعاية هذه الحالات، وأن عقود موظفيها مسجلة على جمعية الحكمة للمتقاعدين وليس على الوزارة مباشرة.

http://www.albiladpress.com/article316034-1.html