16 موظفًا يواجهون البطالة مع إغلاق دار الكرامة الاجتماعية
16 موظفًا يواجهون البطالة مع إغلاق دار الكرامة الاجتماعية
غالب أحمد:
يواجه 16 موظفًا بدار الكرامة للرعاية الاجتماعية خطر البطالة مع إغلاق الدار مع نهاية العام الحالي 2015.
بدورها تواصلت «الأيام» مع موظفي الدار، حيث قالت الموظفة زينب الحلواجي إن عقود الموظفين سوف تنتهي مع نهاية العام الحالي ودون إيجاد أي حل قريب لهم.
وأضافت الحلواجي «تواصلنا مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عن تداعيات إغلاق الدار، حيث وعدونا بإيجاد بدائل لنا كوظائف».
وتساءلت الحلواجي «متى سيتم توفير هذه البدائل ودفع علاوة بدل التعطل للفترة الانتقالية؟، وهل ستكون بمستوى الشهادات التي نحملها والخبرة التي نملكها في هذا المجال، حيث ان أغلبنا التحق بالعمل مع افتتاح الدار في العام 2007؟». وتابعت «منذ ديسمبر الحالي لم نستطع استقبال أي حالة، وذلك للوضع الحرج الذي تعيشه الدار».
وعن الخدمات التي تقدمها الدار قالت: «الدار هي عبارة عن 6 شقق متكاملة تقوم على إيواء الحالات الانسانية من حالات التسول وحالات الخلافات الأسرية، مثل هروب المعنفات من الزوجات من بيوتهن، وإيواء الأطفال وحالات الاتجار بالبشر وحالات الحريق التي تحدث، حيث يتم استقبالهم لحين توفير سكن ملائم».
وتابعت: «دار الكرامة الاجتماعية مؤسسة اجتماعية حكومية تتبع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالشراكة مع جمعية الحكمة للمتقاعدين».
وعن عدد الحالات التي استقبلتها الدار قالت: «استقبلنا حوالي 850 حالة تقريبًا منذ افتتاح الدار في العام 2007». وأضافت «الدار تقدم خدمات انسانية جليلة وهي الوحيدة في البحرين التي تقدم هذه الخدمات، وإغلاقها سيتسبب بمشكلة انسانية للعديد من الحالات التي تعاني من التفكك الأسري والتشرد وحالات التسول، وحالات العنف الزوجية». بدوره، قال صلاح ابراهيم: «أعمل مساعد خدمات منذ 2012، رب اسرة مكونة من 4 اشخاص اعمل انا وزوجتي في الدار، وقرار تسريحنا من العمل سوف يؤدي إلى ضياع الاسرة، عليّ قروض ولدي التزامات».
وقالت عائشة البلوشي مساعد خدمات طبية: «اعمل في الدار منذ تأسيس الدار عام 2007 ولدي التزامات أسرية، حيث إنني البنت الكبرى والمسؤولة عن عائلتي وقرار تسريحي من العمل سوف يؤدي الى مطالبتي بمديونات مالية».
