على خلفية أزمة تأخر صرف الرواتب
على خلفية أزمة تأخر صرف الرواتب
مستشفى البحرين الدولي يعتزم تسريح 20 موظفًا
أكد عدد من الموظفين بمستشفى البحرين الدولي أن ادارة المستشفى تعتزم تسريح 20 موظفا بعد أن عجزت عن صرف رواتب موظفي المستشفى لمدة تصل الى 9 أشهر.
وقال الموظفون لـ «الأيام»: إن «عدد العاملين بالمستشفى يبلغ نحو 270 موظفا منهم الممرضون والأطباء وجميع هؤلاء لم يحصلوا على رواتبهم منذ 9 أشهر فيما بعضهم وهم موظفون جدد لم تصرف رواتبهم منذ 3 اشهر فقط».
وأفاد الموظفون أن «ادارة المستشفى تعدهم في كل شهر بصرف الرواتب الا أنها لا تفي بوعودها معهم رغم الاجتماعات المتكررة التي جمعتنا بالادارة وتدخل وزارة العمل في الموضوع».
وأكدوا أن اوضاعهم باتت صعبة جدا وهم ملتزمون بقروض والتزامات وقد وقع بعضنا في مشاكل بسبب كل هذه الالتزامات مع البنوك والديون التي ترتبت على العاملين، لافتين الى أنهم تعرضوا لانذارات من قبل البنوك بسبب عدم التزامهم بسداد الأقساط المترتبة عليهم. وتابعوا «أوضاعنا صعبة جدا ولا يوجد من يستطيع العيش لمدة 9 شهور بلا راتب ولا دخل شهري في الوقت الذي تقع عليه التزامات معيشية تتعلق بأسرته ومصاريف الأبناء وايجار السكن»، مشيرين الى أن العمال الأجانب خصوصاً يقاسون أوضاعاً مريرة جداً؛ لعدم توافر الحدود الدنيا لمقومات الحياة، بعد حرمانهم من الرواتب أسوة بالبحرينيين.
وذكروا إن إدارة المستشفى تبادر في بعض الأشهر بصرف مبالغ رمزية كمعونة للموظفين تتراوح بين 50 الى 100 دينار الا أن بعض الموظفين يرفضون تقاضي هذه المبالغ ويصرون على صرف حقوقهم المتأخرة من الرواتب والتزام الشركة معهم بصرف الرواتب أولا بأول.
وأكدوا أنهم رفعوا شكوى الى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بسبب تأخر صرف رواتبهم وكذلك الى نقابات العمال الا أن شيئا لم يكن ولم يتم التجاوب مع شكوى الموظفين، معتبرين أن الموظفين يصنفون تعاطي الوزارة مع هذا الملف بأنه تعاط غير جدي ولا يعكس الاهتمام بحجم المعاناة التي يعاني منها العاملون نتيجة تأخر رواتبهم لمدة تصل الى 9 أشهر، داعين الجهات المختصة إلى ممارسة دور فاعل لإنقاذ العاملين، واستئناف صرف رواتبهم.
