ساعات عمل أقل وأجور أقل...
عمال البحرين الأربعاء ٠٦ يناير ٢٠١٦

ساعات عمل أقل وأجور أقل...

 

ساعات عمل أقل وأجور أقل...

حميدان: شركات بدأت تعمل بنظام التوظيف الجزئي للإناث

قال وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل حميدان ردا على سؤال “البلاد” حول برنامج التوظيف الجزئي للإناث إن الوزارة بدأت في عملية تسويقية لهذا المشروع، وإن هناك شركات بدأت توظف الباحثات عن عمل على هذا الأساس لمن ترغب من الإناث في مثل هذه المبادرات.
وأضاف أن برنامج التوظيف الجزئي للإناث مفتوح، وسيخدم الكثير من الإناث اللاتي يواجهن ظروفًا صعبة في التوفيق بين متطلبات الأسرة ومتطلبات الوظيفة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل حاليا على إقناع الكثير من المنشآت أن تعرض، وتعلن عن وظائف بساعات عمل أقل وبأجور أقل.
وذكر أن الوزارة ستعقد اتفاقات مع مجموعة من الشركات، إضافة إلى التعاون معهم وتشجيعهم على عرض هذا النوع من الوظائف.
ولفت إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن المبادرات التي تهدف إلى تذليل الصعوبات أمام المرأة التي لديها التزامات أسرية وترغب في الالتحاق بسوق العمل.
وجاء في نص قانون العمل في القطاع الأهلي أنه “لا يجوز تشغيل العامل أكثر من ثماني ساعات يوميا أو ثمان وأربعين ساعة في الأسبوع إلا في الحالات المنصوص عليها في هذا القانون”.
ووفقا لما هو معمول به في الكثير من مؤسسات وشركات القطاع الخاص في مملكة البحرين أن ساعات الدوام اليومية تمتد لفترة 8 ساعات ولمدة 6 أيام في الأسبوع؛ الأمر الذي يتسبب في عزوف الكثير من العاطلات عن القبول بعروض الوظائف المقدمة لهن.

ربات البيوت
وكان حميدان قد صرح لإحدى الصحف المحلية بأن الوزارة تعمل على إطلاق مشروع العمل الجزئي، والذي سيستهدف نحو 3 آلاف باحث عن عمل.
وأشار إلى أن هذا المشروع سيضمن الحقوق والمزايا الوظيفية للعاملين فيه كافة وبراتب يتناسب مع ساعات العمل.
ولفت إلى أن المشروع سيتيح الفرصة بشكل أكبر أمام ربات البيوت والسيدات اللاتي يواجهن صعوبة في العمل في القطاع الخاص.
ونوه بأن ارتفاع البطالة بين الإناث في الدول العربية تعود إلى أسباب عدة وعلى رأسها الموروث الاجتماعي حول طبيعة عمل المرأة والظروف الأسرية للمتزوجات.
وبيَّن أن توجيهات القيادة العليا في المملكة تدعو لبذل الجهود لتذليل الصعوبات أمام توظيف الإناث، خصوصا وأن قانون العمل في القطاع الأهلي المعمول به الآن منح مزايا كثيرة للمرأة العاملة؛ بغية تشجيعها على العمل.

http://www.albiladpress.com/article317770-1.html