مخرجات الجامعة تتماشى مع سوق العمل...
مخرجات الجامعة تتماشى مع سوق العمل...
العالي ل “البلاد”: 90 % من طلاب “الأهلية” يتوظفون في الأشهر الستة من تخرجهم
قال رئيس الجامعة الأهلية منصور العالي لـ “البلاد” إن الغالبية العظمى من خريجي الجامعة بما يفوق 90 % منهم يتم توظيفهم في الأشهر الستة الأولى من تخرجهم في مجال اختصاصهم. واعتبر العالي أن ذلك يعد مكسبا مهما للجامعة، من حيث إكساب الخريجين القدرة التنافسية في سوق العمل، ودليل على أن ما يتلقاه طلاب الجامعة الأهلية يتماشى مع سوق العمل، ويواكب التطور في مجال التعليم. وأضاف، أن الجامعة الأهلية هي أول جامعة خاصة في البحرين، وأنها تميزت في ضمان الجودة بحصولها على الثقة التامة في التقييم المؤسسي، والتقييم البرامجي، وتقييم الكليات التي تم تقييمها.
وأشار إلى أن مخرجات الجامعة الأهلية تتماشى مع رؤية ورسالة الجامعة، وأنها أثبتت على مدى أربعة عشر عاما أنها سياسة ناجحة؛ وذلك أن خريجي الجامعة الأهلية من جميع التخصصات يصبحون منافسين حقيقيين في سوق العمل.
القابلية للتوظيف
وقال فيما يتعلق بالمخرجات التعليمية والمهارات الأساسية التي تركز عليها الجامعة الأهلية؛ لإكسابها طلبتها لتدفعهم باتجاه المنافسة في سوق العمل، إن الجامعة تعتمد في مناهجها التعليمية على ما يدرس عالميًا، وذلك عبر عمل دراسة مقارنة بالجامعات العريقة في العالم، بحيث تتماشى هذه المناهج مع المناهج العالمية.
وأضاف، إنه وحسب توجيهات التعليم العالي ورؤية الجامعة الأهلية هناك ما يسمى بـ “القابلية للتوظيف”، حيث تم إدخال هذه القابلية في جميع المقررات الدراسية بحسب الاختصاص. وأوضح بأن الطالب يدرس الناحية النظرية، ويرى كيف يتم تطبيق هذه الدراسة على مستوى المقرر والبرنامج الأكاديمي ككل، سواء في مرحلة البكالوريوس أو الماجستير.
وتابع، أنه من جهة أخرى، فإن الجامعة تعمل على ما يسمى بالإبداع، وذلك من خلال إدخال هذا العنصر كعامل أساس في التدريس، بحيث يتم العمل على تنمية روح الإبداع لدى الطالب، وإن الجامعة الأهلية درست وتواصل البحث حول أفضل طريقة لإدخال الإبداع ضمن البرامج التعليمية.
التدريب العملي
وذكر أنه من ناحية أخرى ، هناك معايير أخرى كمهارات التفكير ومهارات المعرفة، حيث يتم إيداع هذه المهارات ضمن البرامج التعليمية.
وعلق حول الدور الذي تقوم به الجامعة الأهلية على صعيد التدريب العملي للطلبة، بأن الدراسة الأكاديمية للبكالوريوس تركز على نواح عدة منها، الفكرية والإبداعية، والعملية، ومهارات التفكير، إضافة إلى مهارات عدة، إلا أنه في نهاية المطاف، فإن الخريج لابد وأن يذهب للبحث عن عمل. وأكد أهمية أن تتولى الجامعة مسؤولية تأهيل الخريج في فترة الدراسة ليكون على استعداد للانخراط بسوق العمل، وذلك من خلال دراسة الجامعة لحاجة سوق العمل من شواغر ومهارات؛ لتقليص الفجوة بين مخرجات الطالب التعليمية ومتطلبات سوق العمل. وأشار إلى أن الجامعة الأهلية تلزم الطلاب في هذا المجال على قضاء 6 ساعات إجبارية للعمل ضمن مؤسسة مرموقة في مجال التخصص لتلقي التدريب لنحو 240 ساعة تدريب، على أن يتم متابعة الطالب في هذه الفترة من قبل أستاذ جامعي معين، ومن قبل مشرف في محل العمل.
ولفت إلى أنه بالإضافة إلى ساعات التدريب الإجبارية، يتلقى الطالب دروسا عملية من خلال المختبرات، وحلقات النقاش، وورش العمل، فيما يلبي تطلعات سوق العمل، وأن جميع هذه البرامج والخطط تخضع لدراسة وتطوير بشكل مستمر.
http://www.albiladpress.com/
