الثلاثاء ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨ 12:16 م




جناحي في ملتقى المرأة العربية العاملة: المرأة البحرينية لا تواجه صعوبات في تمكينها بالمجتمع
أكدت  عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين السيدة سونيا جناحي على أن المراة البحرينية لا تجد أي صعوبة في تمكينها بالمجتمع فهي تقف في صف الرجل بل تنافس الرجل وتفوقت عليه بدون أي صعوبة ، مشيرة إلى أن نسبة المرأة العاملة بلغت 49% وهو ما يمثل نصف المجتمع، ودعت لإنشاء سوق عربي نمائي مشترك لمشاريع رائدة ومتميزة كمبادرة ترعاها الغرف التجارية والصناعية بما تحقق التكافل الإقتصادي والنوعي ويتحقق على المدى البعيد الإكتفاء ذاتي في شتى الأنشطة الاقتصادية العربية.
وأرجعت الأسباب في تمكين المرأة البحرينية إلى تأسيس المجلس الأعلى للمرأة في العام 2001 كمرجع لدى جميع الجهات الرسمية فيما يتعلق بشئون المرأة، حث يختص في إبداء الرأي والبت في الأمور المرتبطة بمركز المرأة بصفة مباشرة أو غير مباشرة، وعلى كافة الجهات الرسمية أخذ رأي المجلس الأعلى للمرأة قبل اتخاذ أي إجراء أو قرار بذلك، كما تم تخصيص يوم للمرأة البحرينية في الأول من ديسمبر من كل عام ، والاحتفال بأحد المجالات التي برعت فيها المرأة البحرينية وتكريم أبرز النساء اللواتي ساهمن برفعة هذا المجال والمشاركة فيه بجدارة. 
وعرضت جناحي في ورقة العمل التي قدمتها ضمن فعاليات ملتقى المراة العربية العاملة الذي ينظمه الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين، ويعقد تحت عنوان " المرأة العربية العاملة .. اسهامات وإنجازات"برعاية وزير العمل والشؤون الاجتماعية، وحضور السيد جورج مفريكوس الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي  وقيادات نسائية عمالية من أكثر من أربعين دولة، لإحصائيات حديثة صادرة عن المجلس الأعلى للمرأة توضح نسبة تمثيل المرأة في القطاع العام والبالغة 50% من إجمالي الموظفين، كما عرضت مؤشرات مشاركتها في سوق العمل، وعدد النساء في مجالس الإدارة في الشركات الخاصة والتوزيع العددي والنسب للمالكات البحرينية.
وأشارت جناحي إلى أن عدد العضويات المسجلة بغرفة تجارة وصناعة البحرين والمملوكة للنساء حوالي 44.42% من إجمالي العضويات للمؤسسات الفردية النشطة ، كما نوهت بمشاركة المرأة البحرينية في الحياة السياسية لافتة لأحدث للإحصاءات الصادرة عن المجلس الأعلى للمرأة، حيث وصلت نسبة تمثيل المرأة في مجلس النواب 8%، وفي مجلس الشورى 22.5%، وقالت إن كل هذا يدل على تمكين المرأة من دورها وأن لها حقوق إقتصادية وسياسية، ودليل على توجه القيادة إلى السعي لإبراز دور المرأة البحرينية.
واستعرضت البرامج التي توفرها مملكة البحرين للمرأة مثل برامج تمكين المرأة إقتصادياً في عهد جلالة الملك ومنها 1. مركز «ريادات» والذي يعد اللبنة الأولى لتمكين رائدات الأعمال في مجال الريادة وافتتاح المشروع الخاص بهن وتوفير الخدمات اللازمة لبدء أعمالهن الخاصة، وضربت مثلا بـ «نادي صاحبات الأعمال والمهن البحرينية» كمجموعة مهنية عالية الاحترافية لتمكين المرأة في المجال الاقتصادي، وقالت إن النادي تم تأسيسه في العام 2016، كما اعتمدت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عدداً من المشاريع التنموية لتنمية مهارات النساء للعمل من المنزل.  وقد كان لبرنامج «خطوة»  وبرنامج «المنزل المنتج» فرصة للمرأة البحرينية لممارسة العمل من المنزل والارتقاء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي. 
وفي ختام ورقتها أوصت عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين بضرورة توفير المزيد من التسهيلات النظامية في الدول العربية لتشجيع المرأة الناشطة في خوض مجال ريادة الأعمال بما يتفق مع سوق العمل مما يضمن توفير الدخل المناسب للأسر المنتجة، ودعت لإنشاء سوق عربي نمائي مشترك لمشاريع رائدة ومتميزة كمبادرة ترعاها الغرف التجارية والصناعية بما تحقق التكافل الإقتصادي والنوعي ويتحقق على المدى البعيد الإكتفاء ذاتي في شتى الأنشطة الاقتصادية العربية.

مجلة الاتحاد
مجلة الاتحاد
الخدمات