الثلاثاء ٣٠ أبريل ٢٠١٩ 11:23 ص




شيماء خالد: الاتحاد الحر نجح في رسم الابتسامة على وجوه الكادحين من العمال في يوم عيدهم 
وجهت شيماء خالد من شركة جيبك عظيم الشكر والامتنان إلى الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين، على ما يبذلونه من جهود عظيمة في سبيل رسم الابتسامة على وجوه الكادحين من العمال وتنظيمهم لهذا الحفل الرائع للعام السابع، مؤكدة في الكلمة التي ألقت نيابة عن المكرمين أن اليوم يلخص ثمرة الجد والاجتهاد، وفيما يل نص الكلمة :

سعادة السيد جميل بن محمد علي حميدان وزير العمل والتنمية الاجتماعية
نائب راعي الحفل
سعادة السيد محمد الكوهجي
النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين
سعادة السيد يعقوب يوسف محمد
رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين
الأخوة والأخوات زملاء التكريم
ضيوفنا الكرام
إن مناسبة مثل حفل يوم العمال والذي يأتي برعاية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد حفظه الله ورعاه، ووقوفي ممثلا عن العمال المكرمين في كلمتهم لهو أكبر شرف وتكريم لي ولإخواني الذين أقف لأتحدث بالنيابة عنهم، لذلك لا أجد من الكلمات ما يعبر عن الشكر والعرفان لراعي الحفل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى المفدى، والشكر موصول إلى صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر و إلى صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الامين، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس الوزراء.
ولا يسعني كذلك أن أمثل زملائي في توجيه عظيم الشكر والامتنان إلى الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين، على ما يبذلونه من جهود عظيمة في سبيل رسم الابتسامة على وجوه الكادحين من العمال وتنظيمهم لهذا الحفل الرائع للعام السابع،فهذا اليوم يلخص ثمرة الجد والاجتهاد ويحرص كل منا على أن يكون من بين الموجودين على منصة التكريم.
 
وفي هذا اليوم الذي نحتفل فيه بالمجدين والمخلصين في أعمالهم والذين يأدون الأمانة في أوطانهم ويرتقون بها.. كل في موقعه، يجدر بنا التأكيد على أن هذا التكريم لا يقتصر على العامل فقط، بل هو تكريم للمجتمع بكافة فئاته، لأن العامل هو الوالد والأخ والإبن وهو ركيزة المجتمع ومحور تنميته وقلبه النابض بالإنتاج.
السادة الحضور الكريم
أود الإشارة في هذا الحفل إلى أن ما وصلنا إليه وما نحتفل به اليوم لم يكن إلا إحدى ثمار المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، حيث انطلق من خلاله عصر الحريات النقابية فمنح العمال الفرصة للتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم، بتنظيم العمل النقابي وتعددية الاتحادات النقابية، التي أتاحت لنا أن نختار من يمثلنا عن حق، ولا يبتغي من وراء ذلك إلا الدفاع عن حقوقنا.
يأتي الاول من مايو ليذكرنا بما حققته البحرين في المجال العمالي والنقابي من إنجازات مشهودة وغير مسبوقة في عهد المشروع الإصلاحي لجلالة ملك البلاد المفدى، وهو ما يستدعي تقديم  التحية وعظيم الشكر والإمتنان بالأصالة عن نفسي وعن جميع المكرمين، إلى عاهل البلاد المفدى الملك  حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه وإلى صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر و إلى صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الامين نائب القائد الاعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، على دعمهم المستمر و اللامحدود للعمال و للحركة العمالية والنقابية مما كان له عظيم الأثر في تطور وازدهار مملكتنا الغالية .
وأوصي إخواني من العاملين في كافة المؤسسات بمملكة البحرين أن يكون هذا اليوم دافعا لهم لأن يبذلوا أقصى جهودهم في رفعة هذا الوطن ولكي تبقى البحرين دوما بلدا آمنا قويا بأبنائه وشبابه ورجالاته ونسائه، واجعلوا هذا اليوم نقطة الانطلاق إلى المستقبل الذي سيكون لأبنائنا وبناتنا، فما يفعله كل عامل في موقعه هو لبنة في بناء البحرين وصناعة مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.
أيها الحضور الكريم . . . 
اختتم كلمتي بتوجيه الشكر والتحية للاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين على تبنيهم اقامة هذا الحفل وتكريم العمال المتميزين سائلا المولى عز وجل أن يبارك في جهودهم وأن يوفقهم لتحقيق من يصبون إليه من خدمة الطبقة العاملة في البحرين، كما أتوجه بأرق التمنيات للجميع بيوم عمالي يحمل أفراحنا إلى عنان السماء، وأدعو الله عز وجل أن يمن علينا بالفرحة والسعادة والتفوق والتقدم وأن يجعل أيامنا كلها أعيادا تسعد بها مملكتنا الحبيبة وقياتها الحكيمة.
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجلة الاتحاد
مجلة الاتحاد
الخدمات