الأحد ٠٢ فبراير ٢٠٢٠ 09:24 ص




أصدر الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بيانا بمناسبة يوم المرأة العربية هنأ فيه المرأة العربية    المرأة فيها أرفع مناصب السلطة التشريعية ألا وهو رئاسة مجلس النواب كما أنها شغلت مناصب رفيعة في السلطتين التنفيذية  والقضائية  الأمر الذي جعل من البحرين أنموذجا يحتذى به في ريادة المرأة ليس على المستوى العربي والإقليمي فقط بل على المستوى العالمي أيضا .

وأضاف الاتحاد الحر أن كل ما وصلت إليه المرأة البحرينية ما كان له أن يحدث إلا من خلال توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى والدعم اللامحدود من قرينة عاهل البلاد المفدى رئيس المجلس الأعلى للمرأة سمو الأميرة سبيكة بينت إبراهيم آل خليفة للمرأة البحرينية  والذي فعل مبدأ تكافؤ الفرص  وجعل من الكفاءة  الفيصل والمقياس في تولي المناصب ا
 وبهذه المناسبة  هنأ  الاتحاد الحر بالإنجازات الوطنية المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى،  مثمنا جهود المجلس المتزاصلة ووالدعم المتواصل لتوسعة مكاسب المرأة البحرينية، بالإضافة للجوائز والمبادرات المحلية والدولية التي كان للبحرين دورا كبيرا وفاعلا فيها وكان أهمها على الإطلاق جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة، والجوائز الوطنية الداعمة للمرأة البحرينية.
وعبر الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين عن اعتزاه وافتخاره بما وصلت اليه المرأة النقابية في البحرين حيث تبوأت المرأة العاملة رئاسة نقابتين في قطاعين من أهم قطاعات التنمية بالبحرين وهما قطاعا التربية والتعليم وقطاع المصرفيين حيث تترأس الاولى الاستاذة صفية شمسة والثانية الاستاذة نورة الفيحاني، كما تبوأت المرأة العاملة المنصب الثاني على مستوى الاتحاد الحر حيث تشغله الاستاذة زبيدة البلوشي بالاضافة لمسئولة الاعلام بالاتحاد الاستاذة سارة النعيمي، ومما يزيد من فخر واعتزاز الاتحاد الحر  وجود نقابيات فاضلات في أغلب مجالس ادارات النقابات الاعضاء بالاتحاد، مؤكدا بأن سياسة تمكين المرأة العاملة نقابيا سيستمر ونتطلع الى تطويره الى مراحل اكثر تقدما.
من جهة أخرى أوضح الاتحاد الحر أن المرأة العربية مازالت تحتاج لدعم كبير من القيادات السياسية وزيادة الوعي الشعبي بدورها المؤثر في نهضة المجتمع، عبر المشاركة العادلة والمتكافئة للمرأة جنبا إلى جنب مع الرجل، منوها إلى أهمية سن التشريعات الضامنة لأرساء مبدأ تكافؤ الفرص، وإيجاد حلول جذرية لمشكلات المرأة العربية ومعالجة قضاياها، ودراسة الأبعاد الثقافية والاجتماعية لتلك القضايا والتعجيل بتدشين برامج استراتيجية، لعرض الواقع المجتمعي، والعوامل المتراكمة عبر عشرات السنين في خلقها.

مجلة الاتحاد
مجلة الاتحاد
الخدمات