الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٢٠ 11:42 ص




بمناسبة اليوم العالمي للشباب أكد يعقوب يوسف محمد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين، أن إشراك الشباب وتعزيز تمثيلهم في كافة مناحي الأنشطة الرسمية والمجتمعية يمنح الوطن دماء جديدة وأفكارا خلاقة تخدم بناء المستقبل وتحقق ريادة دولية.
ونوه رئيس الاتحاد الحر بجهود شباب البحرين على كافة الأصعدة، إذ تظهر أدوارهم الخلاقة في كافة القطاعات سواء السياسية أو الاقتصادية والمجتمعية، مؤكدا أن شباب البحرين كان دوما صاحب المبادرات الإبداعية التي خدمت الوطن على مر العصور، وقال إن تاريخ البحرين يشهد بذلك.
وقال إن مسيرة الحركة الشبابية تضع بصماتها في العمل النقابي بمملكة البحرين وتظهر بقوة في الفئة العمرية الشبابية التي تقود مؤسسات نقابية في العديد من القطاعات، واستطاعت أن تمثل مملكة البحرين في محافل دولية وتعطي انطباعا إيجابيا عن دور الشباب في بناء الأوطان.
كما نوه رئيس الاتحاد الحر بالدور الجليل الذي يقوم به الشباب في دعم العمل التطوعي بشتى أنواعه، وفي مقدمتها العمل الإنساني بالتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، حيث أثبت الشباب البحريني عبر فريق البحرين بقياد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء، أن مملكة البحرين تستطيع أن تساهم في حملة التضامن التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية لمكافحة "كوفيد 19"، وتعزيز العمل الإنساني الدولي بإسهامات تؤكد أن البحرين لديها من الكوادر الشبابية ما يمكن أن يخدم الإنسانية.
وأكد يعقوب يوسف أن رؤية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في مشروع جلالته الإصلاحي، وضعت الشباب في مقدمة الأولويات، وقامت الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بتنفيذ تلك الرؤى وتحقيقها واقعا ملموسا على مر العقدين الماضيين.
وقال رئيس الاتحاد الحر إن جائحة كورونا المستجد أثبتت رغم آثارها الكارثية على كافة المجتمعات، أن الشباب هم أصحاب الفضل في حماية المجتمع، وذلك بتعزيز وعي المجتمع بضرورة اتخاذ التدابير الاحترازية للتصدي للفيروس، حيث قدم شباب البحرين أروع الأمثلة في ذلك، سواء بالمشاركة في أنشطة "فريق البحرين" أو العمل الفردي من خلال مبادرات ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي من شباب ناضج استطاع أن يسخر مواهبه في خدمة الوطن والإنسانية.
ودعا رئيس الحر لإيجاد جائزة وطنية لإبداعات الشباب البحريني التي لمسها المجتمع خلال جائحة كورونا، ولكي تكون حافزا للناشئة من بعدهم في تطوير مهاراتهم لخدمة أوطانهم ومجتمعاتهم، مؤكدا أن الشباب يعمل دون انتظار جائزة أو حافز، لكن التكريم سيمثل نقطة فارقة لمن يأتي خلفهم، وقال إن الاتحاد الحر سيقدم اقتراحا بهذه الجائزة للجهات المعنية بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا بمشيئة الله.
واختتم يوسف بالتعبير عن تمنياته بأن يحفظ الله مملكة البحرين من كل سوء وأن يظل شبابها هم عماد بناء مستقبلها، وحماة أرضها من كل سوء وأن يرفع اسم مملكة البحرين عاليا في كافة المحافل الدولية على أكتاف أبنائها من الشباب استمرارا لمسيرة الأوائل السابقين.

مجلة الاتحاد
مجلة الاتحاد
الخدمات