الخميس ١٩ نوفمبر ٢٠٢٠ 06:15 م




تتقدم لجنة شئون المرأة العاملة والطفل بالاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بأصدق التهاني إلى جميع الأطفال في جميع أنحاء العالم وذلك بمناسبة اليوم العالمي للطفل والذي يحتفل به العالم في 20 نوفمبر من كل عام وذلك لتعزيز الترابط الدولي، وتوعية الأطفال في جميع أنحاء العالم.


ودعت سارة النعيمي نائب رئيس الاتحاد لشئون المرأه العاملة والطفل في اليوم العالمي للطفل والذي يصادف الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان والإتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل والأمهات والآباء والمعلمين والممرضين والأطباء والقادة الحكوميين وناشطي المجتمع المدني، وشيوخ الدين والمجتمعات المحلية، وأصحاب الشركات، والإعلاميين، وكذلك الشباب والأطفال أنفسهم أن يلعبوا دورا هاما في جعل يوم الطفل العالمي ذا صلة بمجتمعاتهم، والمجتمعات والأمم الأخرى.


وأكدت نائبة رئيس الاتحاد لشئون المرأة والطفل أن البحرين كانت لها مبادرات متميزة فيما يتعلق بحماية الطفل وتوفير أقصى رعاية وعناية به حيث أرست قواعد تشريعية وتنظيمية متطورة لحماية الطفل، كما أولى المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى الأطفال ورعايتهم والإهتمام بحقوقهم وتوعيتهم اهتماماً بالغاً، مؤكدة على وجود إستراتيجية وطنية لدراسة مستقبل الطفولة في المملكة.


وطالبت النعيمي بضرورة تعزيز حقوق الأطفال ضمن حياة أسرية وتعليم جيد يواكب متطلبات العصر الحديث ويضمن له اللحاق بالنهضة التكنولوجية التي أثرت بشكل كبير على مستقبل قطاع العمل والتوظيف.


كما طالبت بإيجاد مظلة عربية وعالمية للأطفال المشردين بسبب الحروب والأزمات التي طالت بلادهم وبخاصة في عدد من الدول العربية، وذلك من أجل حماية حقوقهم وتأمين لهم حياة آمنة ومطمئنة وضمان حقهم في تلقيهم تعليم جيد وضرورة توعيتهم بكافة حقوقهم وذلك عبر تأمين مستقبلهم بعيداً عن اي صعوبات وعراقيل من الممكن ان تهدد حياتهم ومستقبلهم.

 

 ودعت نائبة رئيس الاتحاد لشئون المرأة والطفل إلى ضرورة توعية الأسر وتثقيفهم بكيفية التعامل مع أطفالهم  من خلال تنظيم ندوات ومؤتمرات وورش عمل وبرامج توعوية خاصة بهذا المجال توضح المخاطر المحتملة التي يتعرض لها الطفل وكيفية التعامل معها وحماية الطفل منها.


واضافت النعيمي بأن لجنة المرأة والطفل تتطلع إلى المزيد من التشريعات التي تمنح الطفل مزيداً من الحقوق محلياً ودولياً، التي تضمن حقوق الأطفال بما يتفق مع الشريعة الغراء والعادات والتقاليد المجتمعية، وتحميهم من مخاطر التكنولوجيا التي باتت تصل إلى أيديهم بدون رقابة أسرية أو مجتمعية ولا حتى وطنية.

مجلة الاتحاد
مجلة الاتحاد
الخدمات