الإثنين ٠١ فبراير ٢٠٢١ 11:37 ص





 يتقدم الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بأسمى آيات التهاني والتبريكات  للمرأة البحرينية والعربية  بمناسبة يوم المرأة العربيةالذي يصادف الأول من فبراير من كل عام، متمنياً لها مزيداً من التوفيق والتفوق .
 وأضاف الاتحاد أن يوم المرأة العربية يأتي هذا العام وقد اختارت صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه عنواناً للاحتفاء بيوم المرأة البحرينية للعام ٢١ " المرأة البحرينية في التنمية الوطنية" وهو ما يؤكد المكانة التي وصلت إليها المرأة البحرينية وشراكتها للرجل في التنمية وكل مجالات الحياة بفضل المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه وتوجيهات صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم قرينة عاهل البلاد المفدى رئيسة المجلس الأعلى للمرأة المجهودات التي يقوم بها المجلس الأعلى للمرأة الذي نجح بالفعل في تعزيز مكانة المرأة وجعلها أنموذجاً يحتذى به في المنطقة العربية.    المرأة فيها أرفع مناصب السلطة التشريعية ألا وهو رئاسة مجلس النواب كما أنها شغلت مناصب رفيعة في السلطتين التنفيذية  والقضائية  الأمر الذي جعل من البحرين أنموذجا يحتذى به في ريادة المرأة ليس على المستوى العربي والإقليمي فقط بل على المستوى العالمي أيضا .



 وثمن الاتحاد الحر الدور الكبير والمجهودات الفائقة التي يقوم بها المجلس الأعلى للمرأة من أجل تعزيز مكتسبات المرأة البحرينية وهو أثمر عن إنجازات وطنية وعربية وإقليمية للمرأة البحرينية، بالإضافة للجوائز والمبادرات المحلية والدولية التي كان للبحرين دورا كبيرا وفاعلا فيها وكان أهمها على الإطلاق جائزة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة العالمية لتمكين المرأة، والجوائز الوطنية الداعمة للمرأة البحرينية.

وعبر الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين عن اعتزاه وافتخاره بما وصلت اليه المرأة النقابية في البحرين حيث تبوأت المرأة العاملة رئاسة نقابة في قطاعات من أهم قطاعات التنمية بالبحرين ،ومما يزيد من فخر واعتزاز الاتحاد الحر  وجود نقابيات فاضلات في أغلب مجالس ادارات النقابات الاعضاء بالاتحاد، مؤكدا بأن سياسة تمكين المرأة العاملة نقابيا سيستمر ونتطلع الى تطويره الى مراحل اكثر تقدما.

من جهة أخرى أوضح الاتحاد الحر أن المرأة العربية مازالت تحتاج لدعم كبير من القيادات السياسية وزيادة الوعي الشعبي بدورها المؤثر في نهضة المجتمع، عبر المشاركة العادلة والمتكافئة للمرأة جنبا إلى جنب مع الرجل، منوها إلى أهمية سن التشريعات الضامنة لأرساء مبدأ تكافؤ الفرص، وإيجاد حلول جذرية لمشكلات المرأة العربية ومعالجة قضاياها، ودراسة الأبعاد الثقافية والاجتماعية لتلك القضايا والتعجيل بتدشين برامج استراتيجية، لعرض الواقع المجتمعي، والعوامل المتراكمة عبر عشرات السنين في خلقها.


ووجه الاتحاد بهذه المناسبة التحية إلى المرأة العربية في جميع أقطار العالم العربي وبخاصة في فلسطين وسوريا والعراق وليبيا واليمن وفي كل البلدان التي تعاني من أزمات ومشكلات دفعتها لتحمل مسئوليات أكبر .

مجلة الاتحاد
مجلة الاتحاد
الخدمات