الأربعاء ٠٧ أبريل ٢٠٢١ 07:01 م




اختتم الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين ورشة عمل بعنوان "الإستراتيجية بين الممكن والنتائج" قدمتها الأستاذة صفية شمسان رئيسة نقابة التربويين البحرينية، على مدار يومين، وسط حضور فاعل من أعضاء النقابات المنضوية تحت مظلة الاتحاد الحر.
وفي اليوم الأول لورشة العمل قدمت رئيسة نقابة التربويين للمشاركين شرحا لمنهجية اعداد استراتيجية، والخطوات السبع لبناء استراتيجية قوية، وهي تحليل الواقع واعداد الرؤية ثم إعداد الرسالة وتحديد الأهداف الاسترتيجية والقيم المنبثقة من الرؤية، وتحديد النتائج المرغوبة لكل هدف من الأهداف الاستراتيجية ، وتحديد مؤشرات نتائج لكل هدف، وأخيرا كتابة الخطة الاستراتيجية.

كما تطرقت شمسان إلى كيفية اعداد الرؤية والرسالة  والفرق بينهما، ومواصفات الرؤية الجيدة، واستعرضت بعض نماذج من الرؤى في عدد من المنظمات، وقدمت تدريبا على كتابة الرؤية ثم تحديد الأهداف والقيم المنبثقة من الرؤية.

وفي اليوم الثاني من ورشة العمل استكملت عرض خطوات التخطيط الاستراتيجي، والفرق بين التفكير الاستراتيجي والتفكير التشغيلي، وبناء الخطة الاستراتيجية، والأدوات الست لعمل برنامج متكامل، وقالت إنه يجب تحديد النتائج المرغوب الوصول لها، مشيرة إلى أن العمل النقابي يتفرد في النتائج المرغوب فيها نظرا لتنوع الأدوار.
وقدمت تعريفا لأهم نشاطات العمل النقابي ونماذج من الكيانات الفرعية الممكن انبثاقها من الكيان النقابي، فيما استعرضت نماذج من مجالات الدفاع لدى النقابة.
ومن خلال نشاط عملي استعرضت شمسان أمثلة على النتائج المرجوة لعدة كينونات نقابية، والنتائج المأمولة لكل من  الكيان الحقوقي والكيان التنموي.
ونوهت بمؤشرات تنفيذ كل هدف من الأهداف الاستراتيجية سواء كانت دلالة رقمية أو كمية بحيث توضع على شكل نسبة مئوية أو عدد حسابي أو جملة كتابية قابلة للقياس، وقدمت أمثلة على تحديد مؤشرات تنفيذ لكل هدف من الأهداف الاستراتيجية.
واختتمت شمسان ورشة العمل بتقديم تدريب على كتابة مؤشر لنتائج مرجوة من هدف معين، ونموذج من الخطة الاستراتيجية وقالت: للتفكير في الخطة التشغيلية نحاول الإجابة على التساؤلات التالية: ما الخطوات الواجب تنفيذها.. من الشخص أو الجهة المسؤولة عن تنفيذها.. والمدى الزمني لتنفيذ المهمة، ثم قدمت نموذج مقترح لخطة استراتيجية.

من جانب آخر أكد رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين الأستاذ يعقوب يوسف محمد أن الاتحاد يركز خلال المرحلة الحالية على التدريب والتثقيف للأعضاء من النقابات المنضوية تحته، في عدة مجالات، حيث تأتي هذه الورشة ضمن حزمة ورش أقيمت خلال الفترة الماضية، ومستمرة ضمن النشاط السنوي للاتحاد.
وثمن يوسف جهود كافة النقابيين الذين شاركوا في الندوات وورش العمل سواء بتقديم المعلومة أو المشاركة بالحضور، مؤكدا أن الاتحاد الحر هو بيت العمال الذي يسعى دوما لتوفير كل ما يحتاجه النقابي من ثقافة علمية، وكذلك ما يحتاجه العمال من تدريب وتطوير للمهارات بهدف الارتقاء بمستوى الكوادر الوطنية لتقلد المناصب العليا في قطاعات العمل.

عدد فبراير من مجلة العامل الحر
عدد فبراير من مجلة العامل الحر