الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يشارك في ندوة حول "آثار الحرب الإقليمية على التوظيف والإنتاجية"

نظمتها منظمة العمل العربية
الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين يشارك في ندوة حول "آثار الحرب الإقليمية على التوظيف والإنتاجية"
شارك الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين في الندوة الافتراضية بعنوان "آثار الحرب الإقليمية على التوظيف والإنتاجية في الدول العربية"، والتي نظمتها إدارة التنمية البشرية والتشغيل بمنظمة العمل العربية، بمشاركة نخبة من الخبراء والمسؤولين والمتخصصين في قضايا العمل والتنمية البشرية من مختلف الدول العربية.
ومثّل الاتحاد الحُر في أعمال الندوة الأمين العام للاتحاد الأخ أسامة سلمان قمبر، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس التنفيذي بالاتحاد، وذلك في إطار حرص الاتحاد على متابعة المستجدات الإقليمية والدولية التي تؤثر في أسواق العمل العربية، وتعزيز مشاركته في الفعاليات التي تسهم في تبادل الخبرات وصياغة الرؤى الهادفة إلى حماية العمال وتعزيز استقرار بيئات العمل.
وتناولت الندوة محورين رئيسيين، تمثل الأول في "ديناميكيات سوق العمل في ظل الأزمات: أنماط التكيف وإعادة التشكيل"، حيث استعرض الورقة الأولى الدكتور أيمن زهري الخبير الاقتصادي من جمهورية مصر العربية انعكاسات الأزمات الإقليمية على معدلات التشغيل، وتحولات أسواق العمل، وآليات التكيف التي تبنتها المؤسسات والقطاعات الاقتصادية المختلفة. أما المحور الثاني فجاء بعنوان وقدمها الدكتور محمد بن مصطفى النجار، مدير عام التدريب بوزارة العمل في سلطنة عمان وكانت بعنوان “من الأزمة إلى الفرصة: إعادة توجيه المهارات لدعم التوظيف والإنتاجية في ظل التوترات الإقليمية"، وناقش من خلالها أهمية الاستثمار في تنمية المهارات، وإعادة تأهيل القوى العاملة، وتطوير برامج التدريب بما يواكب المتغيرات الاقتصادية ويسهم في تعزيز الإنتاجية واستدامة فرص العمل.
وأكد الأمين العام للاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين الأخ أسامة سلمان قمبر أن مشاركة الاتحاد في هذه الندوة تأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية الحوار العربي المشترك وتبادل الخبرات في مواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل نتيجة المتغيرات الإقليمية، مشيراً إلى أن الأزمات الراهنة تتطلب تعزيز التعاون بين الحكومات وأصحاب الأعمال والمنظمات النقابية من أجل حماية العمال والحفاظ على استقرار فرص العمل.
وأضاف قمبر: "إن التوترات الإقليمية وما يصاحبها من تداعيات اقتصادية تفرض على الجميع العمل بصورة تكاملية لتطوير سياسات تشغيل أكثر مرونة، والاستثمار في تنمية المهارات وإعادة تأهيل القوى العاملة بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل المتغيرة، ويعزز الإنتاجية ويضمن استدامة فرص العمل اللائق للشباب والعمال في الدول العربية"
وأشار إلى أن الاتحاد الحُر يولي اهتمامًا كبيرًا بمتابعة المبادرات والبرامج التي تطرحها منظمة العمل العربية، انطلاقاً من دورها المحوري في دعم الحوار الاجتماعي، وتعزيز التنمية المستدامة، وصياغة السياسات الكفيلة بالارتقاء ببيئات العمل العربية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة.
واختتم بالتأكيد على أن الاتحاد سيواصل حضوره الفاعل في مختلف الفعاليات العربية والإقليمية التي تسهم في تطوير العمل النقابي، وتعزيز قدرات الكوادر العمالية، ودعم الجهود الرامية إلى بناء أسواق عمل أكثر استقرارًا ومرونة في مواجهة التحديات المستقبلية.


