مركز الحُر للمتقاعدين البحرينيين يشارك في اجتماعات المجلس التنفيذي لاتحاد المتقاعدين العرب والندوة المصاحبة بمكة المكرمة
أخبار المتقاعدين الإثنين ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦

مركز الحُر للمتقاعدين البحرينيين يشارك في اجتماعات المجلس التنفيذي لاتحاد المتقاعدين العرب والندوة المصاحبة بمكة المكرمة

مركز الحُر للمتقاعدين البحرينيين يشارك في اجتماعات المجلس التنفيذي لاتحاد المتقاعدين العرب والندوة المصاحبة بمكة المكرمة

مكة المكرمة – المملكة العربية السعودية

شارك مركز الحُر للمتقاعدين البحرينيين، التابع للاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين، في اجتماعات المجلس التنفيذي لاتحاد المتقاعدين العرب، إلى جانب مشاركته في الندوة التي نظمها اتحاد المتقاعدين العرب، باستضافة كريمة من اللجنة الوطنية للجان العمالية بالمملكة العربية السعودية، وذلك في إمارة مكة المكرمة.

ومثّل مركز الحُر للمتقاعدين البحرينيين في هذه المشاركة كلٌّ من السيد سمير صديق العوضي والسيد محمد علي مظفري، عضوي مجلس إدارة المركز، في إطار حرص المركز على تعزيز حضوره في المحافل العربية المعنية بشؤون المتقاعدين، وتوسيع آفاق التعاون والتنسيق مع المؤسسات والهيئات العربية ذات العلاقة، بما يسهم في دعم قضايا المتقاعدين والدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم.

وشكّلت اجتماعات المجلس التنفيذي فرصة لتبادل وجهات النظر والخبرات بين ممثلي منظمات المتقاعدين العرب، ومناقشة سبل تطوير العمل المشترك وتعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه المتقاعدين، إلى جانب أهمية تبادل التجارب الناجحة في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية وتحسين جودة الحياة بعد التقاعد.

كما أتاحت الندوة المصاحبة فرصة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات بشأن القضايا المرتبطة بأوضاع المتقاعدين، وأهمية تطوير المبادرات والبرامج التي تضمن لهم حياة كريمة وتعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وفي تصريح له، أكد السيد سمير صديق العوضي، عضو مجلس إدارة مركز الحُر للمتقاعدين البحرينيين، أن مشاركة المركز في هذه الاجتماعات تأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية العمل العربي المشترك وتوحيد الجهود الرامية إلى خدمة المتقاعدين والدفاع عن مصالحهم.

وقال العوضي: «إن قضايا المتقاعدين في وطننا العربي تتطلب مزيداً من التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات، خصوصاً في ظل المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، التي تستدعي تطوير منظومات الحماية الاجتماعية وتعزيز الخدمات المقدمة للمتقاعدين، بما يحفظ كرامتهم ويصون حقوقهم ومكتسباتهم».

وأضاف أن مركز الحُر للمتقاعدين البحرينيين يحرص على الاستفادة من التجارب والممارسات العربية الناجحة، والعمل على نقل الخبرات التي من شأنها الإسهام في تطوير المبادرات والخدمات المقدمة للمتقاعدين في مملكة البحرين.

من جانبه، أعرب السيد محمد علي مظفري، عضو مجلس إدارة مركز الحُر للمتقاعدين البحرينيين، عن تقديره لاتحاد المتقاعدين العرب واللجنة الوطنية للجان العمالية بالمملكة العربية السعودية على تنظيم واستضافة هذه الاجتماعات والندوة المصاحبة، مشيداً بحسن الاستقبال والتنظيم والجهود المبذولة لإنجاح هذه الفعالية العربية.

وقال مظفري: «إن المتقاعدين يمثلون ثروة وطنية وعربية بما يمتلكونه من خبرات ومعارف وتجارب تراكمت على مدى سنوات طويلة من العمل والعطاء، ومن واجب المؤسسات المعنية الاستفادة من هذه الطاقات وتوفير البيئة المناسبة لاستمرار إسهامهم في التنمية المجتمعية».

وأكد مظفري أن التقاعد لا يعني نهاية العطاء، بل يمثل مرحلة جديدة يمكن خلالها للمتقاعدين مواصلة دورهم في خدمة المجتمع ونقل خبراتهم إلى الأجيال الجديدة، مشدداً على أهمية تعزيز المبادرات الاجتماعية والصحية والثقافية التي تسهم في تحسين جودة حياتهم وترسيخ مكانتهم في المجتمع.

وفي ختام المشاركة، أكد ممثلا مركز الحُر للمتقاعدين البحرينيين أهمية استمرار التنسيق والتعاون مع اتحاد المتقاعدين العرب والمنظمات الأعضاء، بما يخدم المصالح المشتركة للمتقاعدين العرب، ويعزز الجهود الرامية إلى تحقيق المزيد من المكتسبات لهم.

كما أعربا عن شكرهما وتقديرهما للمملكة العربية السعودية الشقيقة، وللجنة الوطنية للجان العمالية، على كرم الضيافة وحسن التنظيم، متمنيين دوام النجاح والتوفيق لجميع الجهود العربية الرامية إلى خدمة المتقاعدين وصون حقوقهم وتعزيز مكانتهم في مجتمعاتهم.