الاتحاد الحُر ونقابة عمال صُلب ينظمان محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات مجموعة فولاذ القابضة
الاتحاد الحُر ونقابة عمال صُلب ينظمان محاضرة توعوية حول سرطان الثدي لموظفات مجموعة فولاذ القابضة
يعقوب يوسف: نشر الوعي الصحي بين المرأة العاملة وتعزيز ثقافة الفحص المبكر يمثلان ركيزة أساسية لحماية صحة المرأة وجودة حياتها.
عادل تقوي: الشراكة مع المؤسسات الصحية تعكس حرص النقابة على تعزيز الوعي الصحي وتوفير بيئة عمل داعمة لصحة العاملات.
في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الوعي الصحي لدى المرأة العاملة، نظم الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين، بالتعاون مع نقابة عمال صُلب ومستشفى الكندي، محاضرة توعوية حول سرطان الثدي بعنوان «وعي، مبادرة، وأمل»، قدمتها استشارية الجراحة العامة وجراحة الأورام والثدي الدكتورة أمل الريس من مستشفى الكندي، واستهدفت موظفات مجموعة فولاذ القابضة، وذلك ضمن المبادرات الهادفة إلى نشر الثقافة الصحية وترسيخ أهمية الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وتناولت المحاضرة أهمية التعرف على سرطان الثدي، وسبل الوقاية وتقليل عوامل الخطورة قدر الإمكان، إلى جانب التعريف بأهمية الفحص الدوري والكشف المبكر، والتوعية بالعلامات والتغيرات التي تستدعي مراجعة الطبيب، مع التأكيد على ضرورة عدم إهمال الفحوصات الطبية والاستفادة من الاستشارات المتخصصة، بما يسهم في تعزيز فرص التشخيص المبكر والتعامل مع المرض في مراحله الأولى.
وبهذه المناسبة، أكد السيد يعقوب يوسف محمد رئيس الاتحاد الحُر لنقابات عمال البحرين، "أن تنظيم هذه المحاضرة يأتي في إطار حرص الاتحاد على وضع صحة المرأة العاملة ضمن أولوياته، انطلاقاً من إيمانه بأن التوعية الصحية تمثل خطوة أساسية نحو الوقاية، وأن المعرفة الصحيحة تمنح المرأة القدرة على اتخاذ قرارات واعية للحفاظ على صحتها وسلامتها".
وأوضح أن سرطان الثدي من الموضوعات الصحية التي تتطلب استمرار التوعية المجتمعية، وتكثيف الجهود الرامية إلى تشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية وعدم التردد في طلب الاستشارة الطبية عند ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية، مشيرةً إلى أن الكشف المبكر يمثل عاملاً مهماً في تحسين فرص العلاج والتعافي.
وأضاف يوسف أن الاتحاد الحُر، من خلال لجنة المرأة العاملة والطفل، يواصل العمل على تنفيذ المبادرات والبرامج التوعوية بالتعاون مع المؤسسات الصحية والنقابية ومختلف جهات العمل، بما يسهم في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من العاملات، وتعزيز ثقافة الاهتمام بالصحة الوقائية، مؤكدةً أن الاستثمار في صحة المرأة العاملة هو استثمار في استقرار الأسرة والمجتمع، وفي قدرتها على مواصلة عطائها المهني والاجتماعي.
من جانبه، أكد السيد عادل تقوي، رئيس نقابة عمال صُلب، أن التعاون في تنظيم هذه المحاضرة يعكس اهتمام النقابة بصحة العاملات وحرصها على دعم المبادرات التي تجمع بين العمل النقابي والتوعية الصحية، مشيراً إلى أن توفير المعلومات الطبية الموثوقة وإتاحة الفرصة أمام الموظفات للاستفادة من خبرات المختصين يسهمان في تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر.
وأوضح تقوي أن النقابة تولي أهمية للبرامج التي تعزز جودة الحياة في بيئة العمل، انطلاقاً من أن الاهتمام بالعامل والعاملة لا يقتصر على الجوانب المهنية والحقوقية فحسب، بل يشمل أيضاً الصحة والسلامة والوعي بمختلف الجوانب التي تنعكس على حياتهم وأسرهم، معرباً عن تقديره للتعاون مع الاتحاد الحُر ومستشفى الكندي ومجموعة فولاذ القابضة في تنظيم هذه المبادرة التوعوية.
وشهدت الفعالية إقامة معرض صحي مصاحب بمشاركة عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، أُتيحت من خلاله الفرصة أمام موظفات مجموعة فولاذ القابضة للاستفادة من الاستشارات والمشورة الطبية المتخصصة، وإجراء الفحوصات الطبية، والتعرف على الخدمات الصحية المتاحة، بما يعزز استفادتهن من المبادرة ويترجم أهدافها التوعوية إلى خطوات عملية تسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وتأتي هذه المبادرة تأكيداً لأهمية تكامل الجهود بين الحركة النقابية والمؤسسات الصحية ومؤسسات القطاع الخاص في تعزيز صحة المرأة العاملة، من خلال الجمع بين التوعية الطبية والتثقيف الصحي وتوفير فرص الاستشارة وإجراء الفحوصات، بما يسهم في نشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر. وتجسد هذه الفعالية رسالة واضحة مفادها أن الوعي يقود إلى المبادرة، والمبادرة تزرع الأمل، والكشف المبكر خطوة أساسية نحو حماية صحة المرأة وصون جودة حياتها.















