عبدالرحمن جواهري يبحث تحديات الصناعة التي تواجه شركات الأسمدة الخليجية مع شركة «معادن» السعودية
عمال البحرين الأربعاء ١٤ أكتوبر ٢٠١٥

عبدالرحمن جواهري يبحث تحديات الصناعة التي تواجه شركات الأسمدة الخليجية مع شركة «معادن» السعودية

 

عبدالرحمن جواهري يبحث تحديات الصناعة التي تواجه شركات الأسمدة الخليجية مع شركة «معادن» السعودية


قام الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات رئيس الاتحاد العالمي للأسمدة بزيارة إلى شركة «معادن» السعودية في مدينة رأس الخير السعودية، رافقته خلالها السيدة «شارلوت هبيبراند» الأمين العام للاتحاد العالمي للأسمدة، حيث التقيا المهندس رياض الناصر رئيس شركة معادن للفوسفات، والمهندس خليل الوطبان نائب الرئيس التنفيذي بشركة معادن للفوسفات، والمهندس «هيرفيجيهانو» نائب الرئيس للأنظمة الهندسية والصيانة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين بشركتي معادن فوسفات ومعادن ألمنيوم.
وخلال الزيارة، تم تباحث العديد من الأمور المتعلقة بصناعة الأسمدة وتبادل وجهات النظر حول طبيعة التحديات التي تواجهها الشركات الصناعيّة العاملة في مجال الأسمدة، وكيفيّة التغلّب على هذه الصعاب والمعوقات، بالإضافة إلى مناقشة الصعوبات التي تواجهها مصانع الأسمدة في المنطقة، وإمكانيّة زيادّة إنتاج هذه المصانع التي تشتهر بسمعتها الجيدّة وجودة منتجاتها.
كما أطلع الدكتور جواهري والسيدة هبيبراند على المصانع الحديثة للشركة خلال جولة ميدانية قاما بها لمجمع مصانع شركة معادن.
وأثنت «هبيبراند» على ما شاهدته في الشركات السعودية من خبرات بشريّة متميزة، ومصانع ومرافق متطورة ومزودّة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال تصنيع منتجات الأسمدة، ممتدحةً الدور الذي يقوم به القياديون في هذه المصانع وحُسن إدارتهم لهذا القطاع الذي يشهد نمواً متزايداً نتيجة زيادّة الطلب على الأسمدّة.
وأكّدت في هذا الصدد دور الأسمدة في تأمين الغذاء لسكان العالم، حيث أشارت إلى أنه مع النمو المطرد في تعداد سكان العالم، والذي من المتوقع أن يصل إلى حوالي 9.3 مليار نسمة مع حلول العامل 2050 فإنّ الأمر يتطلب ضرورة زيادة إنتاج الأغذية بنسبة 50% لسد حاجة هذه الأعداد المتزايدة في سكان الأرض. وأضافت: «إن الحل الأمثل لمواجهة تلك التحديات يكمن في توفير الأسمدة لزيادة خصوبة التربة وبالتالي زيادة الرقعة الخضراء لتعزيز الغلة الزراعية وتوفير ما هو مطلوب مواد غذائية لتغذية العالم».
وتطرقت «هبيبراند» في معرض حديثها إلى الدور المهم الذي يلعبه المنتجون الخليجيون في تزويد العالم بما يحتاج إليه من أسمدة متنوعة على مستوى عالٍ من الجودّة. موضحة أن إنتاج هذه الدول يمثّل ما يربو على 30% من الإنتاج العالمي من «اليوريا»، حيث تتمتع دول الخليج العربية بمزايا عديدة ومنها: موقعها الاستراتيجي المتوسط بين منطقة الشرق والغرب، الأمر الذي يمنحها المرونة في الوصول إلى زبائنها في تلك المناطق وسد حاجاتها من الأسمدة المرتبطة بالمواسم الفصلية والأمطار.
ومن جانبه، أثنى الدكتور جواهري على الزيارة الاستطلاعية التي قامت بها الأمين العام للاتحاد العالمي للأسمدة للشركات في المنطقة، معتبراً أن هذه الزيارة خطوة في الاتجاه الصحيح على طريق التنسيق والتواصل المستمر بين الاتحاد والشركات الأعضاء، الأمر الذي يُسهم في تطوير العلاقات والمضّي بثبات وتوافق نحو تحقيق تطلعات المتعاملين في قطاع الأسمدة والسعي قدماً لضمان الأمن الغذائي.


http://www.akhbar-alkhaleej.com/13718/article/47460.html