بيت. كوم: غالبية ساحقة تعتبر التطور الوظيفي أمراً بالغ الأهمية
عمال البحرين الثلاثاء ٠٥ يناير ٢٠١٦

بيت. كوم: غالبية ساحقة تعتبر التطور الوظيفي أمراً بالغ الأهمية

 

بيت. كوم: غالبية ساحقة تعتبر التطور الوظيفي أمراً بالغ الأهمية
81% من الموظفين في البحرين على استعداد لترك شركاتهم الحالية


كشفت استبانة جديدة أجراها موقع بيت.كوم- أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط- بعنوان «التطور الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، أن نقص آفاق التطور الوظيفي يؤدي إلى انخفاض أو انعدام مستويات التفاعل والمشاركة لدى الموظف.
وفي المقابل، يحمل التطور الوظيفي أهمية قصوى بالنسبة إلى المتخصصين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- حتى ولو تطلب ذلك منهم إعادة الانطلاق بحياتهم بالكامل مرة أخرى أو تغيير وجهة مسارهم الوظيفي نحو طريق مختلف تماماً.
وفي البحرين، يقول 84% من المجيبين أن التطور الوظيفي هام جداً. ويبدي 53% استعدادهم للانتقال إلى دولة أخرى بهدف تطوير مسارهم الوظيفي، في حين يقول 55% أنهم على استعداد لتغيير القطاع الذي يعملون فيه بالكامل.
ومن جهة أخرى أظهرت النتائج أنه وبحسب رؤية الموظفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإنّ الجهود التي تقوم بها أقسام الموارد البشرية في الشركات لتوفير فرص التطور الوظيفي ليست كافية- من ضمنها الترقيات، والنظم الكفيلة بتقييم الأداء، وفرص تعزيز الدور الوظيفي، وأنظمة التوجيه والرعاية، ودورات التدريب المطوّرة- التي يحتاجون إليها لتحقيق النمو المهني.
وبشكل عام، كشفت الاستبانة أن هذه الفجوات والمعوّقات هي الأسباب التي تقف خلف معاناة بعض الشركات في خلال سعيها للحفاظ على المواهب البارزة.
وأظهرت الاستبانة أن إجمالي 58% من الموظفين في البحرين يرغبون بشغل مناصب أعلى، وأن أكثر من ثلث المجيبين (34%) لم يحصلوا على أية ترقية على الإطلاق في شركتهم السابقة، مقابل نسبة كبيرة بلغت 66% من المجيبين الذين أكّدوا حصولهم على ترقية. ومن أبرز المعلومات التي كشفها التقرير أن 29% من المجيبين يعتقدون بشدة أن هناك فرصاً متساوية للتطور في شركاتهم. وفي السياق عينه، أشار 27% إلى أن ترقيات العمل تقدّم بشكل عادل وبدون أي انحياز أو تفضيلات.
وإضافة إلى ذلك أبدى 32% من المتخصصين العاملين في البحرين رضاهم عن مستويات التطور الوظيفي التي يحصلون عليها حالياً، ويؤكد 40% من المجيبين أيضاً رضاهم عن جودة التوجهات وفرص التدريب التي حصلوا عليها حتى الآن. وأوضح 59% من المجيبين في المملكة أن شركاتهم تعزز الإمكانيات لتدريب الموظفين وتزويدهم بمهارات جديدة. ولعل أهم ما كشفه التقرير هو أن 49% من المجيبين يؤكدون أن فرص التدريب والتطوير في شركاتهم ترتبط بالتوجهات الاستراتيجية الإجمالية للشركة بشكل مباشر. والمثير للاهتمام هو أن 23% فقط من المجيبين يقولون إن شركاتهم تعتبر أكثر فعالية من غيرها في ما يتعلق بالتطور الوظيفي. وأشارت نسبة كبيرة (81%) إلى أنهم على استعداد لترك شركاتهم بهدف الحصول على فرص تدريب أفضل.
وبناء على نتائج الاستبانة، وعلى الرغم من أن أكثر من نصف المجيبين في البحرين (53%) لم يضعوا أية خطط مسبقة للتطور الوظيفي بإشراف مدرائهم، ترغب النسبة الأكبر (91%) بالحصول على خطة تطور وظيفي مجهّزة مسبقاً. وفي سياق متصل، أبدى 45% من المتخصصين العاملين في المملكة رضاهم عن جهود المشرفين عليهم لتحديد نقاط القوة والضعف لديهم، وذلك مقابل 31% ممن يبدون «رضاهم الشديد». وعلى نحو مشابه، أوضح 37% من المجيبين في البحرين أنهم راضون عمّا حصلوا عليه في مجال الرعاية والتوجيه من قبل زملائهم في المناصب الأعلى، وأشار 40% إلى رضاهم عن أدائهم الراهن في عملية تقييم الأداء.
وأوضح 41% من المجيبين في البحرين عن رضاهم في ما يخص التعلّم المتخصص وفرص التطور. وفضلاً عن ذلك، يحاول 88% من المجيبين تحديد فرص التعلّم داخل شركاتهم وخارجها بشكل مستمر، ويشعر أكثر من نصف المجيبين في المملكة (62%) بالتحفيز للمبادرة عندما يتعلق الأمر بتحديد مسار التطور الوظيفي الخاص بهم.
وأشار 43% من المجيبين الموظفين حالياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى أنهم يمتلكون مؤهلات تفوق المنصب الذي يشغلونه، في حين يقول 55% أن منصبهم الحالي جيد مقارنة بقدراتهم. وفي المقابل، قال 3% فقط أن مؤهلاتهم أدنى من المنصب الذي يشغلونه حالياً. وفي البحرين، تبرز لدى الموظفين مشاعر ووجهات نظر مختلفة في ما يتعلق بالمسؤوليات التي يحملونها على عاتقهم مقارنة بقدراتهم. ويشير 36% من المجيبين في المملكة إلى أنهم يمتلكون مؤهلات أفضل من مناصبهم الحالية، في حين يقول 61% أنها جيدة مقارنة بقدراتهم. ويعترف 3% فقط بأن مؤهلاتهم أدنى من المنصب الذي يتولون مهامه.
وعند النظر إلى معرفة متطلبات شركاتهم واحتياجاتها، يقول 31% من المجيبين الموظفين في البحرين أنهم يعرفونها جيداً.
وحول نتائج الاستبانة قال سهيل مصري، نائب الرئيس للمبيعات في بيت.كوم «يبدي الموظفون في البحرين اليوم- ولأسباب مفهومة- طموحاً واضحاً في ما يتعلق ببناء توجه ثابت وصلب لمسارهم المهني وتطورهم الوظيفي. ولكن، ولسوء الحظ، أظهرت نتائج الاستبانة أن الكثير من المجيبين يشعرون بأن شركاتهم غير قادرة على تزويدهم بأدوات متكاملة، وأنماط تعلّم مدمجة، ومتطلبات تدريب متخصصة، للتأكّد من تحقيق التطور والتقدم الوظيفي. وهذا الأمر يولّد حالة من الاحتقان لدى الموظفين، ما يؤدي بدوره إلى آثار سلبية تلامس ولاءهم وأخلاقياتهم وأدائهم في العمل».
تم جمع بيانات استبانة «التطور الوظيفي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا» عبر الإنترنت في شهر أكتوبر 2015، وبمشاركة 3.359 شخصا من 13 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.



http://www.akhbar-alkhaleej.com/13801/article/610.html