شروط وضوابط جديدة...
عمال البحرين الأحد ١٠ يناير ٢٠١٦

شروط وضوابط جديدة...

 

شروط وضوابط جديدة...

وزير التربية ل “البلاد”: علاوة التمديد لمن يحضر الحصة السابعة فقط

البلاد - رجاء مرهون
كشف وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أن علاوة تمديد الزمن المدرسي ستصرف لمن يحضر الحصة السابعة فقط، ومن يشترك فيها على نحو مباشر.
وأردف النعيمي في رده على سؤال لـ”البلاد” حول إمكانية استحداث شروط وإجراءات مستحدثة لصرف العلاوة: “إن عملية الصرف ستتم وفق ضوابط وضعت ضمن عمل مشترك مع ديوان الخدمة المدينة”.
وردا على سؤال آخر فيما إذا سيقتصر صرفها على المعلمين فقط، قال: “لا .. كل من يحضر الحصة الأخيرة سيتسلمها، في إشارة إلى صرفها إلى الطاقم الإداري في المدارس أيضاً”.
وتصرف علاوة تحسين الزمن المدرسي حالياً بواقع 14 % من الراتب لكل معلم ومعلمة اعتمدت مدرسته تمديد الدوام المدرسي للساعة 2 وربع بعد صدور قرار وزاري قبل أكثر من عامين.
التذبذب
وشهدت عملية صرف علاوة تميد الزمن المدرسي انقطاعاً لأكثر من 3 أشهر متعاقبة، وعادت عملية الصرف في أواخر شهر نوفمبر الماضي عن شهرين.
وجرى التأخير في صرف العلاوة وسط تأكيدات “التربية” بعدم إلغائها وأن حقوق المعلمين محفوظة، مع توجه لمراجعة معايير وآلية صرف العلاوة وتقنينها بما يحقق جودة الأداء والأهداف التي من أجلها طبقت الوزارة برنامج تحسين الزمن المدرسي.
أثر رجعي
وفي ذات الشهر، صُرفت مستحقات مكافأة تمديد الزمن المدرسي للمعلمين بأثر رجعي عن شهرين لبعض المعلمين وآخرين عن شهر واحد فقط.
وتسقط علاوة التمديد إذا فُقدت أحد الشروط الثلاثة، وهي كالتالي: إذا تغيب أحد المدرسين عن الدوام يوماً واحداً أو أكثر من دون عذر طبي، أو إذا تم تسجيل تأخير ثلاثة أيام في الشهر، أو في حال الغياب أربعة أيام بعذر في الشهر، وإن كان عذراً مرضياً.
وتوقف العلاوة بشكل جزئي أيضاً ولا يحتسب جزء منها إذا ما دخلت إحدى المعلمات في إجازة ولادة، ويكتفى بصرفها عن الأيام التي ألتزمت فيها بالدوام المدرسي.
ونفذت وزارة التربية قرار التمديد بعد جدل ورفض اجتماعي واسع من قبل طلبة وأولياء أمور ومدرسين، والذين وعدوا بمقابل إزاء زيادة 45 دقيقة إضافية للدوام في صيغة علاوة.
عودة الفوضى
وأدى الرفض الاجتماعي إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية وطرحت بدورها العديد من النقاط المرتبطة بجهوزية المدارس لخطوة مماثلة كالتكييف والمظلات وغيرها من الأمور.
وحذر معلمون تحدثت معهم “البلاد” سابقاً من إمكانية عودة الفوضى في المدارس إذا ألغت الوزارة العلاوة أو قننتها.
وذكروا بما اعتبروه وعوداً كبيرة أطلقت من قبل وزارة التربية والتعليم حين شرعت في التسويق لمشروع تمديد الزمن المدرسي حول الميزانية المرصودة وتهيئة المدارس.
وأشاروا إلى أن بعضهم يتجاوز قواعد المرور والسرعة في سبيل الوصول إلى العمل من دون تأخير وعدم خسارة العلاوة، والوضع سيتغير بطبيعة الحال إذا ما رجعت الوزارة عن عهودها.

http://www.albiladpress.com/article318316-1.html