لمواجهة متطلبات سوق العمل العالمية...
لمواجهة متطلبات سوق العمل العالمية...
المضحكي: الشباب بحاجة إلى تعليم وتدريب عالي الجودة
ضاحية السيف- الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب: قالت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب جواهر المضحكي إنَّ مملكة البحرين تعمل بشكل مستديم على تعزيز قدرات ومهارات البحرينيين؛ لتوائم متطلبات سوق العمل من خلال التطوير المستدام لقطاعات التعليم والتدريب في المملكة. وأضافت، أن جيل الشباب بحاجة إلى تعليم وتدريب نوعي يتوافق مع متطلبات سوق العمل على المستوى العالمي. جاء ذلك خلال العرض الذي قدمته في الاجتماع السنوي لمجلس اعتماد التعليم العالي (CHEA)، ومجموعة مجلس اعتماد التعليم العالي الدولية للجودة (CIQG)، الذي عقد في واشنطن خلال الفترة من 25-28 يناير الجاري والذي حضرة رؤساء هيئات الاعتماد وضمان الجودة والمهتمين من معظم دول العالم. وتطرقت المضحكي في عرضها إلى قضية اعتماد هيئات التعليم العالي عبر الحدود (CBHE)، وقالت: إنه عندما يكون هناك توافق بين نتائج اعتماد هيئات التعليم العالي عبر الحدود مع نتائج هيئات ضمان الجودة على الصعيد الوطني، فإن المؤسسات التي تم مراجعتها مؤسسيًّا وبرامجيًّا؛ من أجل الاعتماد وضمان الجودة تحصل على اعتماد مزدوج، إلا أنَّ المشكلة تظهر عندما تتعارض تلك النتائج فيما بينها، والتي تواجهها العديد من الدول، وبدأ عدد من الباحثين والمهتمين بدراسة هذه الظاهرة ومحاولة وضع الحلول والتوصيات لها، وعلى سبيل المثال مشرع ايراسموس ماندلسوس الذي شاركت فيه كل من الشبكة الأوروبية لضمان الجودة والشبكة العربية لضمان الجودة اضافة الى الشبكة الآسيوية للجودة والذي خلص الى وضع كتيب للاستدلال به في مراجعات الاعتماد وضمان الجودة عبر الحدود لتفادي المشاكل المُحتملة. وقدمت المضحكي في عرضها عددًا من التوصيات للتعامل مع هذه المشكلة؛ أهمها: أولوية الاعتداد بنتائج اعتماد هيئات ضمان الجودة الوطنية عندما تتعارض مع نتائج هيئات الاعتماد للتعليم العالي (عبر الحدود) والذي يعد من اهم مقومات تطوير مؤسسات التعليم العالي. كما أوصت بتنظيم العلاقة بين هيئات الاعتماد الوطنية، واعتماد هيئات التعليم العالي عبر الحدود من خلال التوقيع على مذكرات تفاهم بين الطرفين؛ بهدف الاعتراف المتبادل بجودة وإجراء المراجعات الخارجية، وتوفير المراقب الوطني عند إجراء مراجعات هيئات التعليم العالي عبر الحدود، كما واكدت أهمية التزام هيئات التعليم العالي عبر الحدود بالمعايير التي يتم ممارستها بالدولة الأم، حيث ان بعض هيئات الاعتماد وضمان الجودة عبر الحدود لا تقوم بتطبيق المراجعات خارج موطنها الأصلي بالطريقة المتبعة لديها. الجدير بالذكر، أن مجلس اعتماد مؤسسات التعليم العالي تأسس عام 1996، ومقره واشنطن، ويضم في عضويته حوالي 3000 مؤسسة أكاديمية في التعليم العالي، ويعترف بحوالي 60 مؤسسة اعتماد أكاديمي، ويتكون مجلس إدارته من 20 عضوًا، يمثلون العديد من الجامعات، والكليات، والمؤسسات التعليمية على مستوى العالم.
http://www.albiladpress.com/article320776-1.html
