البحرين تحتضن الملتقى الإقليمي للإداريين وموظفي السكرتارية إبريل القادم
البحرين تحتضن الملتقى الإقليمي للإداريين وموظفي السكرتارية إبريل القادم
أعلن د. فهد إبراهيم الشهابي – الأمين العام قرب انطلاقة الملتقى الإقليمي الحادي عشر للإداريين وموظفي السكرتارية للقيادات تحت عنوان (الإعلام الاجتماعي في خدمة الإدارة المكتبية)، والذي تنظمه أكت سمارت لاستشارات العلاقات العامة وجمعية السكرتاريا البحرينية، وذلك في يومي العشرين والواحد والعشرين من إبريل المقبل، في فندق ومنتجع سوفيتيل الزلاق بمملكة البحرين.
مشيرًا إلى أن الملتقى في هذا العام يشهد موضوعًا جديدًا من نوعه في مجال السكرتاريا والإدارة المكتبية، بل هو موضوع مازال يُنسب إلى المجالات الحديثة ألا وهو الإعلام الاجتماعي، بقوله؛ «نسعى من خلال هذا الملتقى لأن نقدم مدير المكتب الأنموذج، بطابعه العصري والواعي، المدرك لمعنى أن تتلخص أدواته في عدد من التطبيقات والبرامج التقنية على سطح شاشة جهاز ذكي صغير يحمله أينما كان، فيمارس وظائفه باحترافية ومهنية عالية لـ24 ساعة في كل 24 ساعة، بكبسة زر وبكلمات أو وسائط معدودة».
وأكّد الشهابي أن «التكنولوجيا أصبحت سمة العصر التي لم يعد بالإمكان الاستغناء عنها، وقد تمخضت تلك التقنية الحديثة عن عدد من الامتيازات، بل رسخت لأقسام وتخصصات عديدة تتفرع منها، ولعل أوسع تلك المجالات أفقًا، وأكثرها انتشارًا، وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبح بمقدور الجميع الوصول إليها بلا استثناء، من كل المستويات والطبقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، أفرادًا ومؤسسات.. هذا تحديدًا ما يرنو «الملتقى الإقليمي الحادي عشر للإداريين وموظفي السكرتارية للقيادات» تسليط الأضواء عليه، والبحث فيه، باعتباره أفقًا جديدًا من آفاق الإدارة المكتبية الفاعلة».
وفي هذا الشأن كشفت أ. شهلاء إصبعي رئيسة جمعية السكرتاريا البحرينية ديدن المهنة، بقولها: «تقوم مهنة السكرتاريا أو إدارة الأعمال على ممارسة أصعب المهام وتنظيمها بما يمكّن من تقديمها للمسؤول في أبسط طريقة ممكنة، ولأن العمل المنوط بمدير المكتب أو السكرتير ليس بهيّن، كان من المهم جدًا البحث عن سبل تطوير المهنة، ومواكبة أحدث المستجدات والمتغيرات في زمن بات يفرض نظام السرعة في كل جوانب الحياة وخصوصًا في قطاع المال والأعمال، ولذلك فإنّ هذا الملتقى يوفر فرصة ذهبية للمنتسبين إلى هذا المجال أو المهتمين فيه للتعرف على أحدث الطرق والوسائل التي من شأنها أن تجعل من مهامهم الكبيرة والضخمة بسيطة وتنجز في وقت قياسي بأدوات محدودة وميسرة».
http://www.akhbar-alkhaleej.
