إسناد التعليم لمدرِّسة عربية “ما تدري بهوا دارها”...
عمال البحرين الإثنين ١٥ فبراير ٢٠١٦

إسناد التعليم لمدرِّسة عربية “ما تدري بهوا دارها”...

 

إسناد التعليم لمدرِّسة عربية “ما تدري بهوا دارها”...

الجودر ل “البلاد”: “رقية الابتدائية” تعاني نقصًا في أعداد المعلمات

البلاد - محرر الشؤون المحلية
أبلغ النائب محمد الجودر «البلاد» أن عددًا من أولياء الأمور شكوا عدم توافر معلمات لتدريس بناتهن في مدرسة رقية الابتدائية للبنات الكائنة في قلالي.
ونقل الجودر عن أحد أولياء الأمور قوله «إن ابنتي طالبة في الصف الأول قضت شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين دون معلمة، مضيفا أن الطالبات كنّ يقضين 6 ساعات في المدرسة يوميا دون تعليم، ثم وفرت المدرسة معلمة لحصة الإنجليزي وظلت الطالبات يقضين باقي الحصص بالانشغال بالرسم واللعب».
وأضاف ولي أمر الطالبة في شكواه للنائب «إن المدرسة جلبت لطالبات الفصل معلمة في يناير الماضي لامتحانهن في بعض المواد، فظننا أن المشكلة كانت في طريقها إلى الحل، إلا أننا فوجئنا مع بداية الفصل الثاني أن المعلمة حصلت على ترقية، وبعد مرحلة جديدة من الشكاوى أُسندت مهمة تعليم الطلبة إلى معلمة (عربية) ويبدو أنها، حسب المعلومات المتوافرة، ليست معلمة فصل، بينما قالت عنها إحدى زميلاتها في المدرسة التي قدمت منها أن المعلمة (عربية الجنسية) «ما تدري بهوا دارها».
وفي الإطار عينه، قال الجودر إن ولي الأمر نفسه له ابنة أخرى في المدرسة ذاتها في الصف الرابع قضت هي الأخرى مع طالبات فصلها شهرا دون وجود معلمة لمادة العلوم في الفصل الدراسي الأول، وتكررت المأساة ذاتها الآن مع غياب معلمة المادة طوال الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني.
واستغرب ولي الأمر نقص المعلمين في المدارس، متسائلا: «كيف تُعطى المعلمة جدولا دراسيا في بداية الفصل إذا كانت في طريقها إلى التقاعد أو الترقية أو على سفر، دون توفير البديل أو خطة مدروسة؟».
وسبق لـ «البلاد» مع بداية الفصل الدراسي الماضي أن أثارت قضية نقص المعلمين، بيد أن الوكيل المساعد للموارد البشرية بوزارة التربية والتعليم محمد جمعة نفى لـ «البلاد» وجود أي نقص في أعداد المعلمين بالمدارس الحكومية، مشيرا إلى أن ما يُشاع ويُنشر هو أمر مجانب للواقع، فالعدد الموجود من المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية وفقًا لما قاله، يغطي احتياجاتها بشكل كامل.

http://www.albiladpress.com/article322630-1.html